رحلة 907
زينب قتشار
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
رواية رحلة 907، للكاتب هشام شفيق ثم يعود (آدم) إلى حيث تقف (سلمى) ولكن يجدها قد اختفت !! فيبحث عنها بين الأشجار ولكن دون جدوى فشعر بالرعب وهو يستمع إلى صوت العواصف مع هطول المطر
Maison d'édition: Sama Publishing House
رواية رحلة 907، للكاتب هشام شفيق ثم يعود (آدم) إلى حيث تقف (سلمى) ولكن يجدها قد اختفت !! فيبحث عنها بين الأشجار ولكن دون جدوى فشعر بالرعب وهو يستمع إلى صوت العواصف مع هطول المطر
هل تريد العودة الى الماضى ؟!! ماذا لو طرح أحدهم عليك هذا السؤال، هل ستفكر قليلًا أم أنَّ إجابتك ستطول؟ وماذا لو كانت نعم أريد ذلك؟ هيا إذن لتذهب إلى أجمل اللحظات مع الأحبة..أو ربَّما ستقرر لقاء حبك الأول أو أنّك تتلهف فعلًا لتأخذ من رحلوا باكرًا إلى حضنك لتقول لهم كلمةً أخيرة لم تتفوه بها من قبل أو ربّما ستكتفي بمراقبتهم من بعيد... إذن هل تريد أن تمرح من جديد ..أن تعيش تفاصيل طفولتك أو شبابك خاصةً إذا ما كان رأسكَ يشتعل شيبًا ؟ رحلتنا نادرة للغاية ولن تجد مثلها مطلقاً...ولكن يجب أن نحذرك قبل خوض تلك التجربة: الساعة الواحدة في الماضي بعد عشر سنوات من عمرك الآن!! هل مازلت تريد التجربة؟ إذن ادخل واغلق الباب خلفك وابدء بتقليب الصفحات لترى العواقب ولنخض هذه التجربة معاً ...لكن تذكّر دائمًا انت من اخترت الدخول !Voir livre
تتكلم الرواية عن محقق يتم استدعائه بعد تقاعده للتحقيق في قضية أخيرة لمجرمٍ عبقري بسبب ان احدى الضحايا كانت من عائلة مرموقة ولها سمعتها كان يجب على المحققين أن يغلقوا القضية بأسرع وقت ممكن لتفادي المشاكلVoir livre
يجِدُ «عزت» كتابًا شيطانيًّا قديمًا تحت عنوان «نوسفيراتو»؛ فيُقرِّرُ خوْضَ رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر لاكتشافِ أسراره، كلّ الطرق تؤدي إلى قضاءِ ليلةٍ كاملةٍ في قلعةِ «الكونت دراكيولا!».. في الأرضِ البعيدة، وسط الضبابِ والظلام وأسْيادِ الليلِ:في رواية ليلة في ضيافة الكونت:ما السرُّ الذي وجَده «عزت» ثم اختفَى بعده؟ ما الذي حدَث في «بنسيون» الإسكندرية الغامض؟ما سِر باخِرةِ الأشباح التي تَهِيم في الضبابِ، واضطر «صلاح» و«ناردين» لاستقلالِها؟كيف يتم الاستعدادُ لشروط لقاء «الكونت» في قلعتِه؟ ما الذي يحدُث إذا نظر أحدُهم سهوًا إلى التابوتِ؟!رحلةٌ رهيبةٌ لا ضمانَ لنهايتِها، يخوضُها الأبطالُ دونَ أي طريق مضمونٍ للنجاةِ في أرضِ الأساطير.. «أرض ترانسلفانيا».. حيثُ ينتظر «الكونت» زائريهِ، وهو راقدٌ في تابوته الخشبيِّ العَتيق، بشَغَفٍ وجنونٍ.رحلةٌ خاصةٌ جدًّا من الرُّعب والتشويقِ والمغامرةِ، بقَلَم متمرسٍ في فنِّ كتابةِ أدبِ الغموضِ، في عالم «خالد أمين» و«الكونت دراكيولا».. حيث تعوِي الذئابُ، وتُحلِّق الخفافيشُ ليلًا في غابةٍ مخيفة بين الوديان، نعيشُ أجواء من الترقُّب والإثارةِ لا مَثيل لها.. لكن حَذارِ حَذارِ أن تنظُرَ إلى التابوت!!.Voir livre
مشهدٌ مهيب تتصاعد فيه ألسنة اللهب من المنزل حتى تكاد ان تلامس السحب.. وسط النيران كانت الصرخات ما تزال مستمرة...وضع جلال يده على أذنه لكنَّ ظلًا اسود مخيف تجسد من بين النيران مثل الشيطان.. شحب وجه رزق..زاغ بصره.. انسحب الظل الأسود تحت الأرض وابتلعته النيران بغتة.. سقط جلال أمام المرآة وهو يلهث من التعب ثمَّ فجأة تكاثرت المرآة وامتلأت الغرفة من حوله بالعشرات منها ومن بين واحدةٍ منها خرج ظلٌّ أسود..ظل وحيد، صعد إلى سقف الغرفة وبدأ بالانقسام ليغرق المكان في الظلام.. ظلامٌ مرعب..وبارد انتهت الليلة...لكنها لم تكن نهاية الحكاية.. كانت البداية.. البداية فقط !! فما حكاية غبار الأموات ومن الذي نبش رفاتها حتى تحلّ اللعنات تباعًا؟! هذا ما ستعرفه في واحدة من أقوى قصص الرعب الحديثة..'غبار الأموات'Voir livre
من بين جميع الفتيات كنت أنا من حملت في رحمها شيطانًا ! لا أعلم ما هو ذنبي ولكني أعلم أنَّ ما حملته داخلي شرٌّ كبير، بين ماضٍ سحيق قد لا أتخيل كيف كان أو قد لا أستوعب أحداثه، وآخر قريب رحل وترك علاماته على وجوهنا... 'الميلاد الأخير للشيطان' هي حكاية بذرة غُرست في تربةٍ صالحة فأفسدتها وعمَّ الخراب لتلتقي جميع الأطراف في النهاية وتبدأ معركةٌ من نوعٍ آخر.. في أرضٍ لم نسمع عنها من قبل.. ولم تطأها قدم بشر كان الميلاد الأخير للشيطان..لكن احذروا ستصلكم صرخات الحياة الأولى لا محالة!!Voir livre
في هذا الجزء يعثر رجال الشرطة على جثة لفتاة بالقرب من شاطيء البحر لا تحمل معها أوراقًا أو هوية وبعد مطابقة بصماتها تمكنوا من التعرف عليها، لكن المفاجأة عندما ذهب الضابط أمير لإخبار شقيقتها بالأمر ووجد الفتاة هناك !! إذن من هي صاحبة الجثة وكيف تطابقت بصماتها مع بصمات هذه الفتاة؟!! "أمير الوكيل" ضابط شُرطة ومحقق بمكتب البحث الجنائي، وهو في منتصف الثلاثينات من العُمر يميزه شعره الأحمر الناري والذي بسببه ينسبونه إلى جهنم، قامته لطويلة وطلته وسيمة في حين دائمًا ما تكتسي ملامحه بالجدية، فلا أحد من كل من يعيشون حوله رآه يبتسم ولو مرة واحدة فقط. ومنذ أن رحلت زوجته وطفلته الوحيدة وهو لا يمتلك أي شيءٍ في الحياة ليشغله عن عمله حتى أن زملاءه يقولون عنه أنه نذر حياته لجهاز الشرطة. تدور أحداث هذه السلسلة القصصية (النصف حقيقية) في إحدى البلدان التي يحدها الجنون من الشمال وتحدها من الجنوب الدهشة. وكل دول العالم لا تنصح رعاياها أبدًا بالسفر إلى هناك.Voir livre