Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
يوميات - cover

يوميات

هاني عادل

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

لا يُفهم من عنوان اليوميات أنها بنت يومها أو بنت ساعتها، إنما يُفهم منه أن مناسباتها العارضة قد تكون بنت يومها - بل بنت ساعتها ولحظتها - ولكنها مجرد مناسبات عارضة للكلام في موضوع غير عارض، أو غير موقوت بزمن من الأزمان في معظم الأحيان.
على أن المجموعة كلها قد تلحق بباب واحد من أبواب التأليف القديم والحديث، بل هو الأصل في كلمة التأليف، التي تعني جمع الشوارد ونقلها من الوحشة المتباعدة إلى الألفة المتقاربة، ثم انتقل هذا الباب في العصر الحديث بعنوان واسع، يسلك فيه أشتات الرسائل والمذكرات واليوميات الخاصة أو اليوميات العامة، ومنها هذه اليوميات التي كُتبت من قبل، وجُمعت اليوم، بإذن واقتراح من أصدقائنا القراء.
عباس محمود العقاد
Verfügbar seit: 13.01.2025.
Drucklänge: 380 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية - cover

    دراسات في المذاهب الأدبية...

    ياسر أبو العينين

    • 0
    • 0
    • 0
    لم تمضِ سنوات على افتتان الشرق المغلوب بمظاهر القوة في الحضارة الأوروبية الحديثة، حتى سُمِعت في مصر وفي العالم العربي صيحةُ الدعوة إلى إحياء التراث القديم ورد الأمانة إلى أهلها مرة أخرى قبل فوات الأوان؛ لأن الحضارة الحديثة عند الأوروبيين عارية مستعارة من هذا الشرق العربي، أخذوها وأقاموا بنيانهم على أساسها الذي هو أولى بنا ونحن أولى به من أن نتركه للمستعمرين المتطفلين عليه، وليس بالعسير علينا أن نقيم بناءنا الجديد على أساسنا القديم.
    لهذا كانت الصدمة صدمة إحياء للتراث القديم، ولم تكن في أشد أيام الضعف والمحاكاة صدمة تسليم وفناء.
    عباس محمود العقاد
    Zum Buch
  • حافظ وشوقي - cover

    حافظ وشوقي

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    في أقل من ثلاثة أشهر فقدت مصر لسانيها الناطقين، وفقد الشرق العربي شاعريه العظيمين حافظًا وشوقي، وكأنما أراد القضاء أنْ يمهل أمير الشعراء شهرين وبعض شهر؛ ليرثي حافظًا، وينصفه بعد موته كما مدحه حافظ وأثنى عليه، وأعلن إمارته للشعر في حياته!. فلما قضى شوقي من ذلك حق الوفاء والإنصاف والعدل ألحقه الله بصاحبه في حيث لا تنافس ولا تفاخر، وفي حيث لا غل، ولا حقد، ولا موجدة. وقد كان شوقي يرجو - كما قال - أن يرثيه حافظ، ولو قد تأخر حافظ عن شوقي لقال إنه كان يرجو أنْ يكون السابق وأن يرثيه شوقي. وأمر الله نافذ، وكلمة الله هي العليا، فقد أراد أنْ يموت حافظ، وأن يتبعه شوقي بعد شهرين وبعض شهر، وأن يفقد الأدب العربي الحديث عَلَمَيه ولسانيه وشاعريه، وأن ترزأ مصر في ابنيها العزيزين دون أنْ تجد في أحدهما خلفًا من فقد صاحبه. طه حسين
    Zum Buch
  • طيف قلم - cover

    طيف قلم

    سمية الصليحي

    • 0
    • 0
    • 0
    الكاتبة سمية الصليحي أهدت كتابها " إلى تلك الأرواح التي تَضِجُّ بالحياة و تُخفي بداخِلِها الكثيّر من الأحلام و الأمنيات " .في إحدى المقالات تشبه الكاتبة مدينتها بالزهرة  قائلة:  تذبلُ الزَّهْرُ حين تشتدُّ العاصفة وتتساقطُ اوراقها عند الرياح  الشديدة  فيفسد عطرها مع الأجواءِ القاسية ، لكنها تظلٌّ زَهْرَة بالرغم من ذُبُولِها ، كذلك  مدينتي  أهلكتها عاصفةُ الحرب و استنزفت قُوَاهَا وتساقطَ أبنائُها ، تمادت أَيْدي الْبَاطِل ، لَم يدعوا فيها شيئًا جميلاً إلا دمْروه ، بعد أن نشأوا وترعرعوا على أراضِها و شرِبُ من مائها و أكلوا من خيّراتها فكيف لَهُم أن يتخلّوا عنها ؟! ، قسوا عليها بسواد افعالهم  ، فزال من جمالها شيئًا فشيئًا و خف بريقُها ، لكنها لاتزال تحافظ على روعتها إنها زَهْرَةُ المدائن . و في مقالة أخرى بعنوان مدينتي تقول الكاتبة  : يا من  تربعتِ على عرش قلبي وسكنتي جوارحي وسار حُبّكِ مسرى الدم في شرياني  و استوطن في فؤادي ، يا من ترعرعتُ على أرضك و تربيتُ فيها ، فكُنتِ لي دفئًا كأمٍ حنونةً على طفلها ، فمن ماؤك العذب استقيت ؛ لأكون متميزة أني أحمل هويتك في دمي فأنتمي أليكِ بقلبي ووجداني ، أعشق غبار ترّبتكِ يا جميلتي ، تشتاقُ لكِ عيناي كلّما أمعنتُ النظر اليكِ ، لجمالكِ تعزف الألحان، لروعتكِ تدون الأشعار ، إن الألسن لتعجز عن التعبير والكلمات عن الوصف وحبر قلمي يجف خجلاً لتقصيره في الوفاء بحقك .  وتختم كتابها  " أحّرف تنْسِجُ كلمات خُطّت من أبجديّات الحياة ، ينهلُ طيورُ الشّوقِ من رحيّقها و يفوح عَبَق شداها بين طيّات الذاكرة ."
    Zum Buch
  • ما تبقى لي - cover

    ما تبقى لي

    بول بوئثيوس

    • 0
    • 0
    • 0
    لا يغني الكم المقروء عن الكيف، إنما القراءة للكتاب الذي يحرك البركة الآسنة ويفجر الأسئلة ويفتح مسالك البحث والكشف ويثير الدهشة ويقترح مزيدا من الإشكالات والأسئلة، وبهذا المعنى تكون القراءة إبحارا إلى عوالم جديدة واستكشافا لجزر مجهولة وارتيادا لآفاق بكر. ويكون القارئ حينها كحي بن يقظان تحلى بصفتي الحياة واليقظة من فعل القراءة وبناء هويته، فالهوية ليست شيئا ناجزا، إنما يصنعها المرء بفعل الاحتكاك والتثاقف ومدى تقبله للآخر المختلف ومعرفة ذاته من خلال معرفة ذاته في مرآة الآخر .
    بهذا المعنى تكون القراءة فعلا بنائيا للذات، لا ثقافة الأجوبة الجاهزة والذات المنغلقة على نفسها، الملغية لمن يختلف عنها . ذات تنشد السؤال وتتوسل بالحيرة في تواضع معرفي وبالكلمة- وفي البدء كانت الكلمة- ينفتح العقل والقلب معا على معنى الكدح والسيرورة والصيرورة معا، بما أن المعرفة هي تقويم وإصلاح ومحو وإثبات ،كما يرى غاستون باشلار.
    Zum Buch
  • ٤٠ يوما - بعد أربعين يومًا مُمْتعة، من كتابة المذكرات، وفي أعماقكم رسالة واحدة: أعيش يومي ( صح) - cover

    ٤٠ يوما - بعد أربعين يومًا...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ماذا تعني الأربعون يومًا؟
    قد يتساءل البعض: لماذا اخترت هذا الاسم، ربما كان للعدد
    أربعين دلالاتٌ كثيرةٌ، وربَّما أنها تعني سِنَّ النضج، وربّما، وربّما...
    الحقيقة أنني قرَّرت أن يكون اختبارًا شخصيًّا، لأكتب عن كلِّ يوم
    أمرُّ به، وكيف أتعامل معه، وكيف أستفيد من التفاصيل الصغيرة من
    حولي؛ ولأنني تعلَّمت كتابة مذكراتي اليومية، فأردت أن أطلِعَكم على
    هذه التجربة
    Zum Buch
  • كتابة القصة القصيرة فن أم تجارة؟ - cover

    كتابة القصة القصيرة فن أم تجارة؟

    ندى سمير شرف

    • 0
    • 0
    • 0
    سيشعر عاشق الأدب بصلة عميقة بالكتاب، ويتعلّم منه الكثير، وربّما يستعيد تفاصيل قراءات سابقة ليفكّ رموزها ويعرف مفاتيحها وطرقها، لعلّه يجد طريق القصة ثمّ الرواية.
    سيعرف من يملك هبة الكتابة كيفيّة صناعة حبكات مشتقّة من الحياة التي يعرفها، من أشياء في داخله وحوله من شخصيات تمّ اشتقاقها واختبارها من قبل تلك الحياة.
    سيحدّد معيار آرائه ومشاعره بنفسه، ويرفض تعديلها لجعلها أقل إزعاجاً، أو أكثر براءةً، أو أكثر موافقةً لمعيار أو مواصفات أيّ محرر أو ناقد أو مدرس أو صديق، مستعيناً بالإيمان بأنّ هناك دائماً أقلية لا تعرف الخوف، وترغب في سماع كلمة صادقة، وكتابة وقراءة قصة لا تنسى تستحقّ أن تندرج تحت مسمى «أدب» و «فن».
    Zum Buch