فاي عملية تل أبيب
مجموعة مؤلفين
Maison d'édition: Kayan for Publishing
Synopsis
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Maison d'édition: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
"أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!". *** "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه". *** "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟ بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا! حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي.. في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!". في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!Voir livre
هذا كتاب يتحدث عن الجوانب الخفية في حياة العباقرة والمشاهير، تلك الخاصة بالزواج، ومدى تأثيره على مسيرتهم وحياتهم، استعان فيه الكاتب بمخزونه الإبداعي الثري، وموهبته القصصية المتأججة؛ ليُقدِّم للقارئ مادة ثقافية مشوقة، تعرض الكثير من الأسماء المعروفة، بمنظورٍ مختلفٍ، وصورةٍ قلميةٍ مغايرةٍ للمطروح.. ومن خلال حكايات زواج العباقرة والمشاهير، أعاد الكاتب تقديم عددٍ من الأسماء المعروفة عربيًّا وعالميًّا، منهم: شجر الدر، ومحمد علي، وملك حفني ناصف، وفاطمة رشدي، وبديعة مصابني، وتولستوي، وتشايكوفسكي، وإبراهام لنكولن، ومصطفى كمال أتاتورك، وفيفيان لي، ومارلين مونرو.Voir livre
"عشية عيد ميلاده تم تكليفه بمهمة عمل ميدانية اضطرته للخروج إلى العالم لأول مرة بعد سنواتٍ طوال قضاها بين جدران المكاتب وقاعات الاجتماعات. هناك في أقصى الجنوب سيتعين عليه أن يتسلق جبلًا شاهقًا قديم قِدَم الدهر، يتطير منه الأهالي وبتجنبون الحديث عنه. غير أن رحلة العمل التي اعتقد أنها ستحقق أحلامه تحولت إلى كابوس حين اكتشف أنه عاجز عن الهبوط من الجبل والعودة إلى عالمه، وأن من يحتجزه هناك بالأعلى هو الجبل الأسطوري المخيف نفسه (!) والذي كان ينتظره منذ أمدٍ بعيد كي يلعب معه لعبة خطرة خارج حدود أي منطق. في منطقة غائمة بين اليقظة والحلم، الحقيقة والوهم، الوعي واللاوعي، تدور أحداث أخطر وأعظم مغامرة يمكن أن يخوضها الإنسان، حيث سيتعلم أن رحلته إلى العالم الخارجي الفسيح هى في حقيقتها رحلة إلى الداخل، في ظلمات عالمه الداخلي، حيث تكمن أسرار الذات المحجوبة عن الوعي بألف حجابٍ وحجاب."Voir livre
زادت كثافة الغيم حولك إلى أن أصبح لزجاً هلامياً بالكامل. وانبثق ضوء مبعثر في الهلام . تراه في زجاج ثلجي. أصبح الصوت بلا رائحة، وحتى الألوان فقدت مذاقها. وشعرتَ ببرودة أطرافك. وقشعريرة تسري في جسمك. عندها، انسلختَ أنت منك. ترتفع أنت، وتشعر بابتعادك عن المحيط الخارجي لك، فغدوتَ تحنُّ إليك. وابتعدتَ أزماناً بينك. تنظر وإذا اثنين يحملانك، ويخترقان بك أزماناً في سديم عميق. 1Voir livre
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين .. مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب .. مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء .. مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه .... إلى الحضارة ... إنها ثقافه الغد ... لشباب اليومVoir livre
لطالما كان الأدبُ القوطيُ فريدًا من نوعه في سرد القصص الغامضة، ليس هناك مصدر خوفٍ صريح ولكن كُل سطر من الحكايات القديمة يحمل رُعبًا دفينًا، وهذه القصة هي خير دليل على ما قيل. لقد حذره الجميعُ من مغبة هذا القرار، ولكنَّه وجد في عُزلته الهدوء والسكينة لدراسته، ولم يشغل باله قط بغرابة أهل المنطقة ولا عُزوفهم عن الحكي بشأن هذا المنزل، المكانُ الذي عفا عليه الزمنُ بعد أن عاش ومات به قاضٍ أقل ما قيل عنه إنه ذو قلب من جهنم، لا يحمل مِثقال ذرة من رحمة تجاه المُدانين على يده. ورغم ذلك يقبع الشابُ المسكينُ في نفس المنزل ليؤنس وحدته صرير الفئران في جوف الجدران، حتى يجد نفسه ضيفًا لكيانٍ آخر.Voir livre