معرفة الألقاب
أشرف العشماوي
Maison d'édition: Rufoof
Synopsis
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
Maison d'édition: Rufoof
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
لا تستدعي دراسة مؤلفات مؤرخ من المؤرخين أن نقص حتمًا سيرة حياته تفصيلاً، ولا أن نمعن التأمل طويلاً في تفاصيلها. وإذا ما كان المؤرخ قد كتب تاريخاً إخبارياً أو حولياً، وإذا ما اقتصر على سرد الأحداث كما تقول بها الروايات الإقليمية أو المحلية، أو إذا ما درس وجمع وثائق عصر ما ليجعل منها قصة كاملة، فإنه لا يكون لتقلبات حياته سوى أهمية سندية . وتلك حال ابن خلدون إذا لم ننظر إلا إلى الجزء التاريخي الخالص من مؤلفاته، وهو جزء يُعد وحده مفخرة باهرة، فلولا ما كتب ابن خلدون في التاريخ لجهلنا اليوم ما كان عليه تاريخ أفريقيا الشمالية منذ الفتح الإسلامي حتى القرن الرابع عشر. وكل من شاء أن يوجد استمرارًا بين نهاية الإمبراطورية الرومانية، أي بين العصر البيزنطي والعصور الحديثة، كل من شاء أن يفعل ذلك فسيعتمد لا محالة - لولا ابن خلدون - على الافتراضات. ولولا ابن خلدون لما كانت لدينا العناصر اللازمة لتكوين فكرة صحيحة إلى حد ما عما كانت عليه أفريقيا الشمالية خلال الفترة الوحيدة التي انعزلت فيها إذ لم تعد لها غير صلات نظرية مع شعوب أخرى .Voir livre
من المصطلحات التي حيرت مستخدميها مصطلح التفكير؛ حيث يختلف المعنى الذي يشير إليه حسب المفسرين له، فهناك مَن يرى أن التفكير هو عملية يتم من خلالها تسخير الإمكانات العقلية الموجودة لدى الأفراد لحل مشكلة ما، ومنهم مَن يرى أنه إمعان العقل لمعرفة شيء محدد أو فهمه، ومنهم مَن يراه أنه عملية عقلية تلقائية يقوم بها الفرد دون الإشارة لقيامه بها أي أنها تتساوى مع ضربات القلب وحركات الجسم الداخلية في كونها لا إرادية. ومع ظهور مصطلح مهارات القرن 21، وكذلك التوجه نحو التعليم الإلكتروني، كان التفكير هو القاسم المشترك بينهما في تأهيل أبناء اليوم قادة الغد للمستقبل. ومع ظهور التعليم الإلكتروني واتجاه كثير من المؤسسات التعليمية والتدريبية إلى الاعتماد عليه والاستفادة مما يوفره من خدمات تعليمية إلكترونية؛ ظهرت الحاجة إلى استخدام إستراتيجيات التعلم الحديثة بواسطة أدوات التعليم الإلكتروني؛ وكذلك تنمية مهارات القرن 21، فكان هذا الكتاب الذي يجمع بين مهارات التفكير وإستراتيجيات التعلم الحديثة والتعليم الإلكتروني وأدواته. لذا فهو كتاب مهم يؤهل للاستعداد للمرحلة القادمة من الحياة وتهيئة الجيل الجديد عليها، متسلحًا بمهارات ستساعده على تخطي الكثير من الصعاب التي واجهها الجيل الحالي، ولربما أعاقت وأخرت الكثير من مراحل النمو والتطور التي كنا نصبو إليها.Voir livre
لا أنكر أني مفتون بالتاريخ والتراث، مفتون بتاريخ القاهرة ومساجدها وأبوابها، فعندما وقفت أمام باب زويلة قص علي حكاياته، وصليت في مسجد الفتح فباح لي بتاريخه، وجدت نفسي زائراً للمشهد الحسيني والمشهد الزينبي والجامع الأحمدي، ليمتزج التاريخ بالروحانية، مقلباً في صفحات التاريخ عن كيف وصلت رأس ابن بنت رسول الله إلى مسجده. كم حزنت عندما رأيت مشهد آل طباطبا غارقاً في المياه، وربما لن تشاهد أي جزء منه بعد سنوات، وكم حزت لما رأيت بقايا مدفن شيخ الإسلام العز بن عبد السلام وهو بحالة خربة يعاني من الإهمال وأوشك على الانهيار. غلبني البحث فترجمت لنسابة عُرفت مخطوطاته فحفظ أنساب الناس ولم يُؤرخ له، كما ترجمت لشيخ الحنابلة أحمد البسيوني ومن الغرائب أنه لم يكن له ترجمة وافية، فلم يترجم له طلابه ! . وكيف تحول النبراوي بائع البطيخ إلى طبيب عزيز مصر، وغيرهم من الأعلام.Voir livre
يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.Voir livre
في هذا الكتاب يناقش المؤلِّف موضوع الحضارة وممارسة الفعل الحضاري في المجتمع. في الجزء الأول يناقش مفهوم الفعل الحضاري، وكذا مفهومَي المعرفة والتكنولوجيا.في الجزء الثاني يناقش بعض النَّواميس التي تخضع لها الحضارات، ويتطرَّق إلى أهمّ التجارب الحضارية التي عرَفَتها البشرية في القرون الخمسة والعشرين الماضية: التجربة اليونانية الإغريقية، التجربة العربية الإسلامية، التجربة الأوروبية الغربية، والتجربة اليابانية.في الجزء الثالث يناقش الآليَّات والمناهج الواجب اتِّباعها لبعث الفعل الحضاري في مجتمعٍ ما، مبرزًا ثلاثة محاور أساسية هي في تقديره مِن أبرز المحاور التي ينبغي أن ترتكز عليها أيُّ محاولة جادَّة لبعث الفعل الحضاري في المجتمع.في الجزء الرابع يتطرَّق المؤلِّف لموضوع التعليم والتكوين اللَّذَين يعتبرهما حجرَا الأساس لعملية بعث الفعل الحضاري، ويطرح تصوُّراته وأفكاره لِمَا ينبغي أن تكون عليه فلسفة ومنهجيَّات التعليم.في الجزء الخامس وفي نفس السياق، يتطرَّق إلى موضوعَي الجامعة والبحث العلمي، والدَّور المنوط بهما في عملية بعث الفعل الحضاري.في الجزء السادس يتطرَّق إلى بعض مفاتيح عملية بعث الفعل الحضاري، تحديدًا مفتاحَي العقل والحرية.في الجزء السابع والأخير يتطرَّق لبعض العوائق التي تعوق عملية بعث الفعل الحضاري، وكذا الدور المنوط بالنّخب في هذا السياق.Voir livre
المراهقون هم أكثرُ الفئات التي تنساق وراء ما تبثه المواد التليفزيونية الأجنبية من أفكارٍ وقيم وسلوكيات، وذلك بحكم طبيعتهم الرافضة ورغبِتهم في الحصول على المعرفةِ من أي طريق دون أن يكونُوا مسلحين بالمعرفة الصحيحة لقيم مجتمعِهم وإحتياجاتِهم وتراثِهم الحضاريَّ والثقافي، فالتعرض للمواد التليفزيونية الأجنبية ومواد البث الوافد يمكن أن يكون وسيلةً هروبية يلجأ إليها المراهقُ للهروب من الواقع الذي يعيشه كما ينظر نسبةٌ كبيرة من المراهقين إلى المواد التليفزيونية الأجنبية باعتبارها مصدراً للتعلم يستطيعون من خلالها رؤية عالم جديد واكتساب معلومات جديدة في شتى المجالات، ونسبةٌ كبيرة من الأفراد يرون أن تلك المواد تعكس واقعاً يشبه واقعهم وتعرض مشكلات تشبه مشكلاتهم. وحيث إن الدراما تُعد من الأشكال التليفزيونية المحببة التي تجذب شرائح المجتمع المختلفة بصفة عامة والمراهقون بصفة خاصة مما يزيد من إحتمالية تأثيرها على مفاهيم واتجاهات وسلوكيات المراهقين لذلك فتم التركيز على قنوات mbc2 وقناة fox movies وقناة zee aflam، لأن التعرض لما تقدمه القنوات الفضائية من دراما أجنبية قد ينطوي على مخاطر هائلة حيث تكون الرقابة على ما يعرض من خلالها محدودةً وبالتالي يوجد بها مادة وفيرة منها الغث ومنها الثمين ويكون مشاهدُ هذه القنوات حراً في اختيار ما يريد مشاهدته مما قد يترتب عليه مشكلاتٌ اجتماعية خطيرة من تدمير للقيم الأخلاقية وإشاعةٍ للانحرافات السلوكية. ولكون المراهقين هم المستقبل لأي مجتمع، ولكون مرحلة المراهقة تقع في مجال المؤثرات الاجتماعية والثقافية المتداخلة ولأهمية هذه المرحلة التي يتجاوزونها ورغبتهم في التقليد والمحاكاة تعد هذه الفئة العمرية مخزناً للقيم الثقافية والاجتماعية التي تساهم في بلورة شخصية مواطن الغد.Voir livre