كيميت الرحلة الاخيره
سحر خليفة
Maison d'édition: Noon Publishing
Synopsis
رواية «كيميت الرحلة الاخيره» للكاتب عمرو مرزوق، من إصدارات دار ن للنشر والتوزيع. عمل أدبي يأخذ القارئ في رحلة مشوّقة بين أحداثه وشخصياته، صادر في طبعته الإلكترونية عن دار ن.
Maison d'édition: Noon Publishing
رواية «كيميت الرحلة الاخيره» للكاتب عمرو مرزوق، من إصدارات دار ن للنشر والتوزيع. عمل أدبي يأخذ القارئ في رحلة مشوّقة بين أحداثه وشخصياته، صادر في طبعته الإلكترونية عن دار ن.
رواية صدرت طبعتها الأولى في العام 1983 ، في دمشق ، تجري أحداثها في النصف الأول من خمسنيات القرن العشرين ، في منطقة البطيحة السورية المحاذية لبحيرة طبريا عند خط الحدود الفاصل بين فلسطين وبين سورية . يصل إلى هذه المنطقة معلّمٌ سوريّ كان يُدّرس اللغة الفرنسيّة في ثانويات العاصمة . هذا المعلم سخطت عليه سلطةُ بلده الديكتاتورية ، لأنه أبى أن يُقسم يمين الولاء للحاكم الفرد ، فعاقبته بتزيل مرتبته إلى معلّم في مدرسة ابتدائية وإرساله الى هذه المنطقة المسكونة بالأوبئة والتخلف والإقطاع وسطوة العسكر الذين صار قائدهم العام هو الحاكم الفرد. فما الذي سيفعله المواطن المتّمرد، وما الذي ستفعله به مخابرات بلده؟ هذا هو ما تحكيه الرواية.Voir livre
رواية الكون فى راحة اليد تأليف جيوكندا بيلى ساباتو رواية رائعة حقا شيقة ومثيرة للذهن وللعواطف، تجذب عاطفتك تسرق مشاعرك تقتحمك تسيطر على كيانك حتى تنهي آخر كلماتها. وكأنها الرواية الأنسب لحالتك النفسية والمزاجية، رواية تدخلنا في جو ميتافيزيقي لذيذ. مميز بسردها السلس ولغتها الواضحة كما أن أسلوب سردها المميز ساهم فى تكوين حبكة قوية زادت من عنصر التشويق والإثارة بالرواية. هذه الرواية هى محاكاة جديدة لقصة أدم وحواء وبداية الخلق ,إلا أن فكرة تشييد دراما آدم وحواء في الفردوس الأرضى كانت حصاد صدفة بحتة للكاتبة.Voir livre
تَحُوك الكاتبة خيوط أحداث هذه الرواية متنقّلةً بين تشيلي والصين وكاليفورنيا، في حقبة تاريخيّة معيّنة. ففي القرن التاسع عشر كانت أحلام اكتشاف الذهب شاسعة ومحفوفة بالخطر في كاليفورنيا، حيث تذهب إليها إيلزا اليتيمة، بحثًا عن الرجل الذي أحبّته. ولكن، "يبدو أنّنا جميعًا جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئًا آخر"."...بهاءٌ يحلّ علينا عندما نتوغّل في أحراش هذا النص الروائي البديع..."— بثينة العيسىلكتابتها مزايا القصص الشعبيّة عندما تحكي بطريقتها البارعة عن أحداث تاريخيّة هائلة، عن الولادة وفقدان المولود، عن الهزّات الأرضيّة والعواصف الثلجيّة، عن مآسي العُمّال والعبوديّة، عن الحبّ الأبديّ والوله الجارف.— The New York Timesإيزابيل ألليندي، التي وُلِدتْ في البيرو، وترعرعتْ في تشيلي، هي صاحبة الروايات الأكثر مبيعًا واحتفاءً من قِبل النقّاد. ومنها: ما وراء الشتاء وبيت الأرواح وباولا والعاشق الياباني وإيفا لونا وصورة عتيقة والحبّ والظلال. بيع من رواياتها أكثر من 65 مليون نسخة في أرجاء العالم كافّة.Voir livre
"هانتر وايت"، الثري الأمريكي عاشق الصيد، كان قد امتلك كل شيء تقريبًا قبل تلك الرحلة: ثراءً لا حدود له، وذوقًا فنيًا رفيعًا، وشغفًا غامضًا بالطبيعة، زوجة يتمناها جميع الرجال. لكن طموحه كان يطالبه بالمزيد، وبكأس صيد لا يمكن شراؤه؛ أسطورة برية أفريقية عتيقة، الجائزة الكبرى للصياد الذي لا يخطئ هدفه؛ وحيد القرن الأسطوري. في رحلته إلى قلب الغابة الأفريقية، يطارد "هانتر" وحيد القرن، الحيوان الأخير الذي لا بد وأن يصطاده ليكمل مجموعته من "الخمسة الكبار"، مدفوعًا بإيمانه بأن المال يمكنه أن يشتري كل شيء، وأن البرية تخضع لمنطقه هو وحده. لكن لحظة واحدة، خطأ غير محسوب، أو ربما لعنة قديمة، تقلب الموازين رأسًا على عقب. ولكن، "هانتر"، الرجل الأبيض، الثري، الذي يرى العالم كله تحت قدميه، يجد نفسه فجأة في مواجهة قوانين البرية، التي ظن أنه متحكم بها، هل يستطيع حينها أن ينجو حين يصبح هو الهدف؟ حين تستلم الطبيعة زمام الأمور مرة أخرى؟Voir livre
سوليكا هاتشويل، أو زليخة هاتشويل، أو كما كانوا ينادونها في المغرب (سول) هاتشويل، هي فتاة يهودية حسناء مِن مدينة طنجة في الشمال المغربي، وعائلتها مِن اليهود السفارديم الذين نزحوا مِن الأندلس.قشعت الضوء سوليكا لأوَّل مرَّة عام 1817 ليغيب عنها عام 1834؛ وذلك حسب ما وُجِدَ وذُكِرَ في كتب التاريخ، وبهذا تكون بطلة روايتنا عاشت سبعة عشر عامًا فقط. ولكن لماذا أصبحَت سوليكا شِبه أسطورة إلى يومنا هذا؟ وكيف امتزجَت الحقيقة بالإشاعة لتتحوَّل إلى قصة تاريخيَّة؟عُرِفَت سوليكا في أنحاء المغرب آنذاك بسبب ما تعرَّضَت له ما بين عام 1832 وعام 1834؛ وذلك بعدما اتُّهِمَت بالردَّة عن الدين، وبعدما أصدر القضاء المغربي في مدينة فاس حُكمًا بقطع رأسها، ومِن ثَمَّ إرسال جسدها ورأسها إلى المحرقة.ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن و"لالة سوليكا" معروفة بسبب ما عانته في مقتبل شبابها.Voir livre
في هذا الكتاب، وغير بعيدٍ عن أجواء مُلبَّدة برائحةِ سجائرَ امبرياليّة، وكلماتِ الأغاني الثَّورية، التي طبعت سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي؛ يجلسُ صلاح، المناضلُ اليساريُّ، ليكتُبَ مذكِّرات زوجةِ رئيسهِ السَّابق، في الدائرة الحزبية التي كان يعمل فيها؛ بعدَ شهورٍ من اختفائه. ولتبدأ رحلةٌ متشعِّبةُ المساراتِ في أزمنةٍ أضحت بعيدة، وفي «عَدَن» المدينة التي نأت كثيرًا عن البحر، وأضحت تؤثِّث ذاكرتها بحكاياتِ الهروب واللُّجوء وقصص الأرواح التي تترقب حتفها في كلِّ حين. كلُّ ذلك لا ينسجمُ إلا بالمعمار الروائيّ الذي هندسَهُ الكاتبُ على طريقةِ المعمار اليمني الملتحمِ، بأصالتِه، مع الحداثة. سنمضي مع صلاح وسناء وجياب ونضال ونورا وعبَّاس وبقطاش وغيرهم، بين الحركة الشيوعية وجبهة الصمود والتصدي، بين موسكو وبراغ وكوبا، وبين اليمن والجزائر والعراق وبيروت، تتجلَّى حركةُ التاريخِ بكلِّ تناقضاتها، بالوشاية والمؤامَرة والتَّصفية، بالنِّضال وأحلام الثَّورة، بالآلام الفظيعة والخراب الإنساني، حيثُ ستبدو الغربان في صورةِ لطخٍ سوداء تنعق طوال اللَّيل، وليُفاجئنا الكاتب بالسُّؤال، الأكثر سورياليّة: «كيف سيكون طعم الرِّفاق في أفواه الغربان وبين مخالبِها، ... مثل الفاكهة؟» ربَّما. استمع الآن.Voir livre