Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
نصف القمر - cover

نصف القمر

شكيب أرسلان

Verlag: Rufoof

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

تتحدّث عن باميلا سامرز، وهي الشخصيّة الرئيسيّة، فتاة ريفية بسيطة تبحث عن فرصة عمل في لندن، لا تحاول أن تغوي الرجال، أو أن تجذبهم، فهمّها الأول هو النجاح في عملها. جسدها الممشوق الفاتن يجعل منها عرضةً لأطماعهم، فلا تستطيع الاستقرار في مكان ثابت، ولا تلبث أن تعمل في مكتب حتى يتحرش بها المدير، فتتركه بحثًا عن فرصة أخرى، بحثًا عن مكان عمل يقدر جهودها وإبداعها دونما النظر في جسدها بالغ الفتنة. تتمسك بفكرة مجنونة، وتعتبرها الخلاص الوحيد من تحرش أرباب العمل، حينما تقترح عليها زميلتها في الشقة أن تغير مظهرها، لتبدو أكبر سنًّا وأقل جاذبية، فتتحمس للفكرة مباشرة، كي تتخلص من عالم الذكور. تقوم زميلتها والتي لديها خبرة في مجال تغيير ملامح الوجه ببعض الماكياج، بتولي المهمّة، فقد اكتسبت تلك المهارة من مجال عملها في المسرح، واستطاعت ببعض ديكورات في الماكياج وتغييرٍ لنمط الملابس أن تجعل من سامرز فتاة عانسة غير جميلة ولا تملك أيّ جاذبية تستميل الجنس الآخر، وهو الذي كان من آخر اهتماماتها آنذاك. تسلقت سلم العمل ببراعة، وتنافست على استقطابها أهم الشركات، فبلغت نجاحًا كبيرًا كما كانت تبتغي، وذلك كله بعيدًا عن أي علاقة مع رجل، حتى اكتسبت اعجاب بول غراينجر، واحترامه لشخصها وإنجازها المتميز في العمل. انقلب كل شيء حينما وقعت في حب هذا الرجل، الذي تتسلط عليه الأضواء من بين رجال الأعمال الناجحين، ومن بين الرجال ذوي الوسامة البالغة، فقد كان أعزبًا، وسيمًا، ناجحًا، تعشقه كل الفتيات اللاتي يعرفنه، أو حتى اللواتي يسمعن عنه ويتابعن أخباره. وقعت سامرز ضحية جنونها، فتشقق قلبها، ولم تعد تدري ما تفعل كي تجذب قلبه إليها، وفي محاولاتها للنيل من قلبه، يكتشف حيلتها، ويعرف أنها ذات مظهر فاتن، ووجه جميل، وأنها شابة جامحة، لكنه لم يتصرف كما حدست أو تمنّت، ولا نستطيع أن نعرف ماذا حصل بعد ذلك إلا حينما نقرأ الرواية، كي نستدلّ على النهاية.
Verfügbar seit: 01.01.2023.
Drucklänge: 159 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • سهم غرب - cover

    سهم غرب

    كرم صابر

    • 0
    • 0
    • 0
    قالت لي أمي يومًا أن الرجال لا يحبون المرأة التي تُبدي اهتمامًا بهم؛ الرجال يُغرمون بذلك النوع المتباعد، المُتحدي، ذلك النوع الذي يُشعرهم أن عليهم القتال للحصول على كعكة فوزهم. قلت لها أنني لا أرغب بأن صبح كعكة فوز أحدهم؛ فسألتني ماذا ترغبين أن تصبحي إذن يا أروى؟ أجبتها دون تفكير: أريد أن أصبح حُورية بحر.هزأت مني وقتها قائلة أن الحوريات ذبن في الأمواج؛ لأنهن أحببن أمراءً لم يبادلونهن حبًا بحب.. كل منهن ضحت بطريقة أو بأخرى، ولا يوجد مكان للمرأة المُضحية بقلب الرجل. قالت أمي أنه لا مكان للنُبل، وإذا أردت أن أصبح مالكة قلب أحدهم فالخديعة هي الوسيلة الوحيدة؛ عليّ أن أكون حية.. ثُعبانًا وحرباء أيضًا...وكلما مر الوقت أدركت أن جميع الحُوريات في قصصهن الحقيقية تحولن لزبد البحر؛ كل منهن لم تحظ بالحب الذي أرادت.. لقد تحولن إلى أشباحًا تُطارد السُفن.. أشباحًا تخطف الرجال، تنتقم من بعضهم، وتتلذذ بأسر البعض الآخر إلى الأبد، أو رُبما لم يتحولن إلى زبد البحر قط، رُبما انتحرن انتحارًا جماعيًّا كالحيتان.. جلسن فوق شاطئ لا تغيب شمسه وتبخرن إلى الأبد. وها أنا.. آخر الحوريات. أجلس وحيدة أفكر؛ هل عليّ الالتحام بالأمواج؟ أم عليّ البقاء على الشاطئ حتى يجف جسدي، وأموت و
    Zum Buch
  • آخر الأيام الدافئة - cover

    آخر الأيام الدافئة

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    قِصَّةُ حُبٍّ عائِلِيَّةٌ، لَكِنَّها بِالأَساسِ قِصَّةُ عائِلَةٍ فَرَّقَها جِدارُ بِرلين. تَبحَثُ آنا ذاتُ التِّسعَةِ وعِشرين عامًا عَن جَدِّها الَّذي هَرَبَ إلى ألمانيا الشَّرقِيَّة عامَ 1961، واختَفَى بَعدَها مُباشَرَةً. تَجِدُ آنَّا في بَحثِها حُبَّها الحَقيقِيَّ قَبلَ أَنْ تَتَكَشَّفَ قِصَّةُ جَدِّها، وتَتَغَيَّرَ حَياتُها تَمامًا. كَيفَ أَثَّرَ جِدارُ بِرلين وانْهِيارُه عَلَى جِيلٍ بَأَكمَلِهِ اجتِماعِيًّا ونَفسِيًّا، وكَيفَ بَدَأَت تِلكَ التَّحَوُّلاتُ الثَّورَةَ الاجتِماعِيَّةَ في ألمانيا، هِيَ قِصَّةٌ بانورامِيَّةٌ لِتاريخِ أَلمانيا الاجتِماعِيِّ الحَديثِ مُنذُ الخَمسيناتِ إِلَى الآن، قِصَّةٌ عَن الحُبِّ والخِيانَةِ عَن الوَطَنِ والغُربَةِ وعَن سُؤالِ الحُرِّيَّةِ: هَلْ نَبقَى أَمْ نَرحَلُ؟ السِّياسَةُ لَها تَأثيرُها عَلَى الحَياةِ الخاصَّةِ لِلعائِلاتِ يُمكِنُ أَنْ تُدَمِّرَ الأُسرَةُ أَحيانًا. تَجعَلُ ريكاردا يونجه هَذا واضِحًا تَمامًا في رِوايَتِها.
    Zum Buch
  • Moment - Short dramatic story - cover

    Moment - Short dramatic story

    Mona Baibars

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story about a young man who meets a girl in an unexpected moment, admiration and love arise, and the moment ends in an unbelievable ending.
    Zum Buch
  • يا قلب لا تغفر - cover

    يا قلب لا تغفر

    د.خولة حمدى

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • شامة على رقبة الطائر - cover

    شامة على رقبة الطائر

    فريق رواة

    • 0
    • 0
    • 0
    ‏تدور أحداث هذه الرواية في قرية مسيحية لبنانية في نهاية سبعينات القرن الماضي. ‏يرتبط الرقيب المجند رشيد عثمان يا علاقة عاطفية مع كريستينا، ‏إحدى فتيات القرية التي هجرها شبانها نتيجة الحرب الأهلية في لبنان، ‏ولم يبق فيها سوى بعض العجائز و الكتيبة المسلحة التي ينتمي إليها الرقيب. ‏سيكون ظهور سهى دجه براييل على خط الأحداث ما يشبه الزلزال في "نقد" ذكريات الرقيب المجند على هذه الحرب الدموية المجنونة و إعادة تنقية وتوضيح الصورة التي لم تقرأ من قبل في سياق قاعدة محاكمة مرحلة بأكملها. لن يكون هناك محاكمات من النوع الذي نعرفه بطبيعة الحال. و إنما إعادة تصريف واعٍ للأحداث التي كنا شهوداً عليها في العقود الأربعة الماضية.
    Zum Buch
  • التضحيه - cover

    التضحيه

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    -هل أكلت القطة لسانك؟. نظر إليها دانييل بابتسامة ساخرة وشعرت وكأنَّ مياهً ساخنة قد سقطت عليها ماذا كان يفعل هنا؟ إنّها لم ترهُ منذ أكثر من سنة ولماذا ظهر؟ ما هذه الليلة؟ -ماذا تريد؟ قالت وهي تسد الطريق حتى لا يدخل. أنا أرى أنَّ ذكائك سريع كما هو. كانت طريقته في الكلام مألوفة كان يستعمل الصوت البارد البطئ كان سيدًا في تحطيم الأشخاص وسيستعمل أبسط الطرق من أجل تحقيق ذلك سألها قبل أن تجيبه: ماذا بحق السماء تعتقدين أننّي فاعلٌ هنا؟ وهل سنقف هنا بالخارج؟أنا لا أتمتع بالحديث على العتبات. ومن فوق كتفيه رأت سيارته السباق البيضاء فقالت: -عد إلى سيارتك أنا لا أملك شيئًا لأقوله لك. حاولت غلق الباب ولكنَّه اصطدم بقدم دانييل وصرخت: اذهب بعيدًا. كان آخر شخصٍ تتوقع "ليندسي" ظهوره هذه الليلة بالذات هو زوجها السابق "دانييل" لكن يبدو أن لا مفرَّ من قبول مساعدته فهو الشخص الوحيد الذي يستطيع الوقوف إلى جانبها وإيجاد شقيقها المختفي.. هذا القول سهلٌ جدا ولكن ليس فعله، لم يكن باستطاعتها أن تهرب من دانييل ولم تستطع إنكار الجاذبية التي لا زالت تشعر بها نحوه ولكنّها تعرف أنَّ كل ما يريده دانييل هو الانتقام منها. هل ستستطيع مقاومته دون أن تؤذي شقيقها؟!
    Zum Buch