أكاذيب نحبها
صفي الرحمن المباركفوري
Verlag: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Beschreibung
يتناول كتــاب "أكاذيب نحبها" للكاتــب الكبير "ياســر الأطــرش"، والصــادر عن دار مـدارك للنشر والتوزيـــع، قصص وحكايــات وتحقيقــات عن أشهــر قصائـــد العرب
Verlag: شركة مدارك للنشر و التوزيع
يتناول كتــاب "أكاذيب نحبها" للكاتــب الكبير "ياســر الأطــرش"، والصــادر عن دار مـدارك للنشر والتوزيـــع، قصص وحكايــات وتحقيقــات عن أشهــر قصائـــد العرب
يتناول هذا الكتاب تاريخ فلسطين، مستعرضًا جوانب الحياة في ماضيها العربي الأصيل وما طرأ عليها من تحولات في حاضرها تحت الاحتلال الصهيوني. يقدم القسم الأول من الكتاب رؤية معمقة عن الحياة العامة في فلسطين قبل الاحتلال، متناولًا المدن الفلسطينية ومقومات الكيان الفلسطيني التي شكّلت نواة الهوية الوطنية. يشرح الكتاب هياكل الحكم التي كانت قائمة، مثل نظام الحاكم العام، المجلس التنفيذي، المجلس التشريعي، السلطة القضائية، القوات المسلحة، والإدارة المالية، مما يعكس استقرارًا سياسيًا وإداريًا. كما يستعرض الأحكام العامة التي كانت تحكم شؤون الحياة في تلك الحقبة، ليبرز ملامح التماسك الذي عاشته فلسطين في ظل نظام عربي متجذر. أما في القسم الثاني، فيركز الكتاب على الحاضر الصهيوني لفلسطين وما خلفه الاحتلال من فساد وتفكك. يتناول فساد الحكم الإسرائيلي وانعكاساته على المجتمع والجيش، مسلطًا الضوء على الانهيارات الأخلاقية والاجتماعية التي تواجهها إسرائيل نتيجة سياسات الهجرة والاضطرابات الداخلية. يربط الكتاب بين ضعف البنية السياسية والاجتماعية في إسرائيل وبين التوترات التي تهدد استقرار المنطقة.Zum Buch
الصحائف السود مقالات نشرت في جريدة المقطم الشهيرة متتابعة، تنتقد بعض ما يقع في معترك هذه الحياة – في زمانها- يقول المؤلف:"اخترت حين بدأت نشرها اتخاذ توقيع «زهير» تكتمًا؛ لكي لا يمنع رجال الأدب من نقدها حق الود، ولكن عرفني إخواني فرجعت عن الاختفاء وعدت إلى توقيعي الأصلي، واستهللت بعض المقالات من صحائفي السود بأبيات ومقطعات نظمتها على ما يناسب المقام، وكنت أود أن أستمر في كتابة هذه الفصول حتى أبلغها المائة أو الأكثر غير أني خفت ملل القراء؛ فاكتفيت بالقلائل منها".Zum Buch
لم يعد من الضروري الوقوف عند الصورة التي كتبها سرفانتس. هناك فرق كبير بين دون كيشوت الذي كتبه لكي يسخر منه، أو لأي هدف آخر، وبين دون كيشوت الذي صار ملكنا، وحملناه في مخيلتنا، وأخضعناه لتصوراتنا، وصرنا أحراراً في أن نعيد صنعه وصياغته كما نشاء. ويمكننا القول إن لكل منا دون كيشوته الخاص به سواء كان قد قرأ الرواية أم لم يقرأها، وسواء اعتمد على الصورة التي في الكتاب أم لم يعتمد. وسواء اعتمد على تفسيره الخاص لما في الكتاب، أم أسقط على الكتاب ما يريده. إن الوجوه المتعددة التي لشخصية مثل دون كيشوت تمنحنا الحرية والشجاعة للتعبير عن رؤيتنا الخاصة به. وبالتالي فإن كلاً منا قادر على أن يتحدث عن دون كيشوت الذي رآه في الكتاب، أو دون كيشوت الذي يربيه هو في مخيلته الرمزية والإبداعية. فدون كيشوت موجود في كل مكان، وموجود في كل منا. والرؤية الدونكيشوتية هي تلك التي لا تعطي صاحبها الفرصة للتراجع. لا بد من الوقفة التي تبدو انتحارية أو جنونية. فالتراجع للبحث عن فرصة جديدة تعني التغاضي عن الانهيار الذي حدث للبشر وللقيم. ويعني كأن المرء يتغاضى عن التردي. إنه نوع من معاقبة النفس لإحياء ضمائر الآخرين. ونستطيع أن نقول بصورة عامة لا بد من وجود وقفة دون كيشوتية دائماً لكيلا يموت الشرف في الحياة ذاتها. ومن أجل هذا خطر لي ذات يوم أن أدافع عن الجنون.Zum Buch
يتناول هذا الكتاب قواعد ونظريات وخصائص النطق بالأصوات اللغوية العربية في مجال علم اللغة، وأهمية هذا الكتاب ترجع إلى أن كل مَنْ يتعامل مع الأطفال بصفة خاصة، ليس في مقدوره تأدية عمله على نحو مقبول دون أن يلمس بصورة أو بأخرى مشكلات النطق وقواعد الأداء السليم إن الدراسات الصوتية في هذا الكتاب وسيلةٌ من وسائل تعلم اللغة تعلمًا سليمًا في سبيل المحافظة عليها. فالأطفال في المراحل الابتدائية معرضون للخطأ في نطق هذه اللغة، لأن هؤلاء التلاميذ ينتمون إلى بيئات اجتماعية غير متجانسة ورغم التطور السريع الذي طرأ على تعلم النطق السليم، حيث أصبح داخل كلية الطب قسم أُطلق عليه قسم التخاطب، رغم هذا التطور المتسارع الذي طرأ على وسائل تعلم النطق السليم. إلا أن ذلك لا يحقق بمفرده الهدف المنشود من دون نظم قواعد ودراسات تُزيد الراغب في تحسين نطق لغته العربية. لذا فقد تصدى هذا الكتاب بالشرح والتحليل لقواعد ونظريات وخصائص الثمانية والعشرين حرفًا الساكنة العربية، وكذا الأصوات الأربعة عشرة المتحركة العربيةZum Buch
في عصر جامح متعولم التوجه ، ويوحي بالأخطار ، ويمور بالتحديات، ويتسم بتسارع اللحظات. يطرح الواقع السوسيولوجي المعرفي والأيديولوجي في مجتمعنا العراقي منظومة جدليات وصيرورات وتركيبات وثنائيات معقدة بمجمل هذه الوقائع الاجتماعية وأبعادها الإشكالية لتأخذ الشخصية العراقية الأساسية إلى بنيتها التقليدية ذات الصبغة الصراعية المتضادة بين قيم القدرية ومؤشراتها الماضوية والخضوع لسلطة الغيب وانتهاج الطقوسية التعبيرية والخرافية الاعتقادية بالتفكير والممارسة والسلوك الاعتباطي التقليدي من جهة ، وقيم العقلانية ومؤشراتها الاداتية المنطقية والتخطيطية والتنظيمية والتحكم بالحاضر والتنبؤ بالمستقبل وإثبات الإرادة والوجود الإنساني العراقي من جهة أخرى . صورة مركبة ومعقدة تتقاطع فيها مختلف أشكاليات الواقع السوسيولوجي للحياة اليومية وتحدياته المستمرة التي تتطلب المواكبة والاستدامة لتلك الشخصية الجدلية التي تعاني تداخلاً قيمياً بنيوياً بين سلطان قدريتها المحكومة برواسب التقليدية وسطوة المعتقدات المقدسة وبين أرادتها المتطلعة لحب الحياة والتجديد فيها . إذ تعد دراسة الشخصية العراقية مدخلاً مهماً لفهم تاريخ الإنسان العراقي وبنيته الثقافية والاجتماعية ومؤشراً لتوقعاته المستقبلية ، علاوة على أنها تعد أساساً تخطيطياً منهجياً وعلمياً لحياته بشتى مجالاتها التنظيمية الرسمية وغير الرسمية واستراتيجياته العامة والخاصة في القادة والإدارة للخروج من مقولة الفرد إلى مقولة الشخصية كاختيار وفعل .Zum Buch
يعد كتاب "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" للشريف الإدريسي، واحدا من عيون التراث الجغرافي العربي، فمؤلفه أحد أكبر الجغرافيين في التاريخ، وأول من ألف أطلسا للخرائط. هو محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس، يمتد نسبه إلى الحسن بن علي رضي الله عنه، وقد ولد في مدينة سبتة بالمغرب، في سنة 493ﻫ/1099 م ويرجع لقبه الإدريسي إلى جده الأعلى إدريس الأول مؤسس دولة الأدارسة بمراكش. في هذا الكتاب قام الإدريسي بتقسيم العالم المعروف- في وقته- إلى سبعة أقسام معتمداً على تقسيم المعمورة إلى سبعة أقاليم مناخية على شكل أحزمة مستطيلة ، وبنى مفهومه لهيئة الأرض على مفهوم الجغرافيين العرب الذين أخذوا عن بطليموس نظرية كروية الأرض، ويغلب على الكتاب المنهج الوصفي في جغرافية المدن، وهو بذلك لا يعطي أحكاماً أو يبني نظريات على نتائج ومما يميز هذا المنهج أنه يغلب التسلسل المنطقي في وصف معظم المدن التي تعرض لها، فنجده أولاً يحدد موقعها ثم يسجل أهم المعالم الطبيعية فيها فيصف النهر الذي تقع عليه أو البحر القريب.Zum Buch