يرقى التاريخ الأقدم لظهور الإنسان -بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنتروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق- لنحو مليوني سنة قبل الميلاد٬ وقد تم توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية٬ مترافقة مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود٬ واستخدمها في حياته اليومية٬ وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتي النظر الأثرية والأنتروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي٬ الذي يقسم إلى مرحلتين أساسيتين هما عصور ما قبل التاريخ٬ والعصور التاريخية٬ ويعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحد الفاصل فيما بينهما٬ وبالتالي فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري٬ بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخية من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية.
إذاً شكل هذا التناقض – إذا استثنينا ما هو سماوي- المحرّض الأكبر عبر العصور لإنتاج تصورات جديدة عن عالم ما بعد الموت٬ وإن كل ما اتفق عليه البشر حتى الآن هو أن الموت حقيقة مطلقة لا خلاص لأي كائن من ملاقاتها٬ ولكن بالمقابل بقي الموت اللغز المحيّر الذي أربك وأرهق التفكير البشري عبر التاريخ٬ وبقي الانتقال إلى المجهول الذي لم يجمع البشر حتى الآن على صورة واضحة له.
عزيزي القارئ٬ قد لا تكون الصورة التي رسمناها فيما سبق تحمل معناً سلبياً أو محبطاً -خاصةً أننا نعيش في عالم مشبع بالحقائق العلمية والدينية الاستيعابية- بل ربما تبدو حافزاً للتعرف بنظرة منفتحة على عقائد ما بعد الموت من عصور ما قبل التاريخ حتى الأديان الحية٬ لندرك من خلالها أين نقف من ذاك٬ وبالتالي جاء هذا الكتاب كاستجابة لذلك الهدف .
تعدّ المكتبة من المعالم الرئيسية الدالة على ثقافة الشعوب والأفراد، وقد تطوّرت المكتبات وتنوّعت على مدار الأيام والعصور، بفضل تطور وسائل حفظ وتثبيت النصوص وتبادلها، وقد ازدهرت في بعض الفترات واندثرت في فتراتٍ أخرى، ولم تقتصر الآن هذه المكتبات على الكتب الورقية بل أصبحت هناك الخدمات الالكترونية التي يمكن من خلالها الحصول على المعلومات تحت تنظيمٍ من مسئولي المكتبة.
ولفن المكتبات أهمية كبيرة في جميع البلاد التي تؤمن بالقراءة بوصفها أهم وسائل تثقيف الأفراد والنهوض بمستواهم الفكري من ناحية، وبوصفها أفضل وسائل التسلية والترويح عن النفس من ناحية أخرى. وتتلخص رسالة هذا الفن في تيسير القراءة الأفراد الأمة. وهذه الكلمات على قلتها تتضمن مشاكل كثيرة ويحتاج تحقيقها إلى الإلمام بفنون متنوعة ليس هنا مكان تفصيلها. ونظرة واحدة إلى العدد الضخم من الكتب التي ألفت بالإنجليزية أو بغيرها من اللغات الأوربية في هذا الفن ترينا إلى أي حد تنوعت أبحاثه وتعددت مقاصده.
في سوق المنافسة العالمية الشديدة في ميدان التعليم العالي، يجب على قادة هذا القطاع ومديريه أن يواجهوا قضايا محددة، مثل توسيع المشاركة، وما تَعِدُ به التكنولوجيا الحديثة من احتمالات، والتأكيد على جودة التعليم، والتشجيع النوعي لتحسين طرز التعليم والتعلم والقيادة. ويؤدي تطوير التعليم دوراً مركزياً في كل ميدان من هذه الميادين، وسيكون عنصراً أساسياً في وضع إستراتيجية لجميع مؤسسات التعليم العالي.
يتضمن هذا الكتاب أبحاثاً ودراسات لقضايا ترتبط بما يستطيع تطوير التعليم أن يقدمه للتعليم العالي. ويستخلص هذا الكتاب خبرة العديد من المطورين الرواد على امتداد العالم كله، كما يقدم شروحاً لطرق وفيرة تقود إلى وضع إستراتيجيات لتطوير التعليم، والإرشاد لتكوين بنى وعمليات ستحدث فرقاً في فاعلية أي مؤسسة وسمعتها.
ويزودنا كتاب «تطور التعليم والقيادة في التعليم العالي» باستشراف عدد من المهتمين بهذا الميدان الذين يحملون مسؤولية تقرير إستراتيجية مؤسساتهم، سواء أكان الواحد منهم مطوراً للتعليم أو رئيس قسم في المؤسسة، أو عميداً لكلية أو مديراً سابقاً للتعليم في الجامعة أو نائباً للمدير.
الدكتورة كيم فريسر مدير التعليم في هيئة وارويك لرعاية مرضى السكري.
هل تعاني أو تعرف شخصا يعاني من الاكتئاب؟ الاكتئاب، المعروف باسم المرض الصامت، يودي بحياة العديد من الأشخاص كل عام. على الرغم من أن العديد من المرضى يتجهون إلى الأدوية، إلا أن هناك حاجة إلى بديل طبيعي يوفر نوعية حياة أفضل لهؤلاء المرضى. هذا البديل يمكن أن يكون القنب. النبات الذي يمكن أن ينقذ العديد من الأرواح.
للبدء، سيكون لديك بالتأكيد بعض الأسئلة مثل: ما هو الاكتئاب؟ كيف أعرف إذا كان لدي؟ هل يمكن للقنب مساعدتي؟
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يقدر أن الاكتئاب يصيب أكثر من 300 مليون شخص. إنه رابع سبب رئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم؛ في المراهقين هو السبب الرئيسي للانتحار. ينتحر حوالي 800 ألف شخص كل عام، ويعد الانتحار ثاني سبب رئيسي للوفاة في الفئة العمرية 15-29 عامًا. لذلك، هناك حاجة أكبر لتناول البدائل العلاجية الجديدة مثل القنب الطبي لإدارة هذه الأمراض ومكافحتها وتحسين نوعية حياة أولئك الذين يعانون منها.
في هذا الكتاب الإلكتروني، ستفهم ما إذا كانت هناك احتمالات يمكن الإشارة إلى شبائه القنب - تلك المواد المشتقة من القنب - للعلاج في المرضى الذين تم تشخيصهم بهذا الاضطراب. ولهذا، يجب أن تعرف التاريخ وعلم الأوبئة وعوامل الخطر والمراحل والتغيير في الأنظمة وكيفية إجراء التشخيص، ستتعلم أيضًا كل شيء عن نظام كانابينويد الداخلي المذهل وكيف يشارك في تنظيم الحالة المزاجية وتوزيعها في الجسم، ومستقبلاته وجميع الوظائف المتجانسة - الفسيولوجية التي يؤديها في نظامنا العصبي المركزي، وكذلك ستعرف أيضًا بعض الدراسات السريرية التي تظهر أن الفيتوكانابينويد -وخاصة الكانابيديول - يمكن استخدامها كعلاج محتمل مضاد للاكتئاب تطور سريري مرضي للمريض
إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عن فوائد القنب الطبي وكيف يمكن أن يحسن نوعية حياة الأشخاص الذين تغيرت صحتهم العقلية بسبب الاكتئاب، فنحن ندعوك للاستمتاع بهذا الكتاب الإلكتروني الذي تقدمه PharmacologyUniversity .لك
تذكر المعاجم العربية أن كلمة المدينة مأخوذة من (مدن بالمكان) أي أقام به وهي من المساكن ، لذلك تؤثر المدن في ساكنيها كما تتأثر بهم في نفس الوقت، فعلاقة التأثير بين المدن وسكانها تتحرك في الاتجاهين معا، وهو الأمر الذي يكسب المدن خصوصيتها، فتتميز كل مدينة عن سواها، ولعل هذا ما قصده الروائي التركي صاحب نوبل أورهان باموق حين يقول: «لكل مدينة صوت لا يمكن أن يُسمع في غيرها، صوتٌ يعرفه جيداً كل هؤلاء الذين يعيشون في المدينة، ويتشاركون فيه كأحد الأسرار».
وقد حدد اليوناني باوسينياس ( توفي في سنة 176 ميلادية ) ماهية المدينة فقال إنها " السلطة والجمنازيوم والمسرح والسوق وماء الشرب".
يُعد موضوع التعليم من الموضوعات التي لا تستغني عنها أمة من الأمم، بل هو السبب الرئيس لتفوق الأمم. ولا يمكن لأي عمل أن ينجح مهما كانت الجهود المبذولة له، ما لم تكن هناك إستراتيجية واضحة له، يسير على ضوئها، وخطط يلتزم بها. من هنا، فإن التخطيط الإستراتيجي للتعليم أصبح ضرورياً وحاجة ماسة في ضوء الظروف والمتغيرات العالمية والمستجدات الحديثة. ولذا؛ فإن كتاب (التخطيط الإستراتيجي في التعليم) جاء ليسد ثغرة مهمة في التخطيط التربوي الإستراتيجي من نواحٍ عدة: - القوى المؤثرة في الأنظمة التعليمية. - التخطيط الإستراتيجي في التعليم. - الإدارة الإستراتيجية والقيادة. وفوق كل هذا، فالكتاب يعد مرجعاً مهماً للقادة التربويين، والمشتغلين بالإدارة، ولا يستغني عنه المسؤولون عن الإدارة التعليمية، وصانعو القرار التربوي، والمربون عامة. العبيكان للنشر
يهدف هذا الكتاب إلى مساعدة العاملين في تربية الموهوبين على البرامج الرئيسية في هذا المجال وأفضل السبل لتصميمها وتنفيذها، ومن ثم فإن الفئة المستهدفة هنا هم بالدرجة الأولى المشرفون التربويون في الإدارات التعليمية والجهات الإشرافية التي تعنى بالموهبة
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren