موكب من الفراشات والنار
وسام محمد
Maison d'édition: مؤسسة جدل للنشر والتوزيع
Synopsis
أتخيّل الفراشة التي طارت من فمكِ: أدعها تحطُّ على كتفي وأنا وحيدٌ في الليل، فلا يعرف أحد سرّ ابتسامتي حين أجلس القرفصاء، تحت شجرة الذكرى، في بستان الخيال.
Maison d'édition: مؤسسة جدل للنشر والتوزيع
أتخيّل الفراشة التي طارت من فمكِ: أدعها تحطُّ على كتفي وأنا وحيدٌ في الليل، فلا يعرف أحد سرّ ابتسامتي حين أجلس القرفصاء، تحت شجرة الذكرى، في بستان الخيال.
في مزيج بين الحب والشجن تجتمع الأقدار عند لحظة غير متوقعة بالمرة...يسرد الكاتب "محمود بعد الشكور" بلغة رقيقة وبليغة قصة حب مركبة تربط الماضي بالحاضر، وتجمع تجارب مختلفة حيث يتخذ أبطال الرواية قرارات مخالفة للقلب إلا أنها موافقة للعقل، حيث تعرض القصة مفارقات الحياة والمفاجئات التي يحملها القدر لنا خفية وبدون الحكم على مشاعرنا واختياراتنا النابعة منها...Voir livre
أقدّم يدي، ولكن يا صديقي لم أعرف يومًا لمن كان يجب أن أقدّمها حتى تُنمّل دائمًا وهي ممدودة، يحسبها البحّار مجدافًا والطير غصنًا والمرأة حبل غسيل أما أنا فلطالما حبّذتُ الغريق الغريق يا صديقي عندما يظنّها قشّة نجاةVoir livre
كتاب فارس الهوى.. للشاعرة الكبيرة كواعب البراهمي.. والصادر عن دار زحمة كتاب كتاب للنشر والتوزيع.. هو عبارة عن مجموعة رائعة ومنتقاة من القصائد الشعرية الجميلة...Voir livre
"أوّل دم" مساحة سرديّة مُلتبسة يتداخل فيها أدب السيرة بالرواية، والواقعيّ الصرف بالإبداعي المُختلق. يُؤسر "باتريك نوثومب" السفير البلجيكي في الكونغو الديمقراطيّة سنة 1964 من قِبل جماعة مُسلّحة فيستحضر وهو في الأسر حياته برمّتها ويُعيد النظر في كلّ شيء، بدءًا من نفسه وأصوله وصولا إلى ما حوله ومن حوله في لحظته الراهنة.... ومن خلال استعراض سيرة هذه الشخصيّة العامّة تستعرض الكاتبة حقبة من التاريخ بكلّ وجوهها السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة، وانعكاساتها النفسيّة والعاطفيّة على رجل عرفه الجميع بصفة السفير الأسير وعرفته هي بصفات لا تُحصى ولا تُعدّ لأنّه بكلّ بساطة والدها.Voir livre
A true story that happens every day in a place in the world about a little girl that no one feels and no one knows anything about.Voir livre
ديوان شعري لافت يقيم تفاعلا خلاقا مع بيئة الشاعر، ومع لحظته الراهنة من خلال قصائد شديدة التكثيف والإدهاش، تعتمد حس المفارقة التي تتشكل عبر حواريات تجعل الرؤية لا تسير في اتجاه واحد، وهذه الحواريات في الغالب تكون مع النفس ، مما جعلها تسبح في جو من الهمس العميق. وتقع هذه القصائد في المنطقة البينية بين أنواع أدبية مختلفة، خصوصا فن الشعر وفن القصة القصيرة جدا، ومن ثم تنفلت هذه القصائد في الغالب من الشعر القائم على الاستعارة لتتفاعل مع الشعر القائم على السرد. ويبدو في هذه القصائد التفاعل مع التراث بطريقة هاربة لا تمثل ثقلا نوعيا على القصائد، وإنما يبدو التراث وكأنه رماد ثقافي خصب مبثوث فيها، كما يبدو الفكر الفلسفي في صيغة فنية لافتة تجعله ينبض بالحياة. ويسجل البصر حضورا نوعيا في هذا الديوان، فهو ديوان يعتمد بالأساس على ما تبصره الذات الشاعرة، وليس على ما تسمعه من إبداع شعري سابق، فهو يؤسس لرؤية فنية خاصة تعتمد على ما يراه هو لا ما أنتجه سابقوه. لقد حاولت هذه القصائد أن تنفلت من كل ما تم تكريسه من سمات القصيدة الجمالية السابقة، لتشكل هي جمالياتها الخاصة بها.Voir livre