Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
مزرعتنا تنتصر - cover

مزرعتنا تنتصر

ديل كارنجي

Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

دخلت على أمي حاملا سعفة محروقة, وصرخت, أحرقت مزرعتنا ونحن نيام. -لن أنام هذه الليلة, واحتضنت الجريد باكيا أفزع صراخي جدتي وجاءت تلهد بخوف. -ماذا؟ ما بك؟ -جدتي, المجنونة حرقت نخيلنا -أمي سألت: عن أي مجنونة تتحدثان؟
Disponible depuis: 08/02/2025.
Longueur d'impression: 139 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • سيد الخواتم - رفقة الخاتم - الكتاب الأول - الجزء الأول - cover

    سيد الخواتم - رفقة الخاتم -...

    جيه آر. آر. تولكين

    • 0
    • 0
    • 0
    خاتم واحد يحكمهم جميعًا، خاتم واحد يجدهم، خاتم واحد يجمعهم جميعًا ويربطهم في الظلام.في العصور القديمة، صُنعت خواتم القوة على يد حداد الجان، وصاغ سورون، سيد الظلام، الخاتم الواحد، وملأه بقوته الخاصة ليتمكن من حكم الآخرين. لكن الخاتم الواحد أُخذ منه، ورغم بحثه عنه في أرجاء الأرض الوسطى، إلا أنه ظل مفقودًا لديه. بعد عصور عديدة، وقع في يد بيلبو باجينز، كما ورد في رواية الهوبيت.في قرية نائمة في شاير، يجد الشاب فرودو باجينز نفسه أمام مهمة جسيمة، إذ يعهد ابن عمه المسن بيلبو بالخاتم إليه. يضطر فرودو إلى مغادرة منزله والقيام برحلة محفوفة بالمخاطر عبر الأرض الوسطى إلى شقوق الهلاك، هناك لتدمير الخاتم وإحباط مسعى سيد الظلام الشرير.
    Voir livre
  • ذهب مع الريح - cover

    ذهب مع الريح

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    رائعة الادب العالمي... تروي قصة فتاة بسيطة دمّرها الحب، في بداية حياتها، ورمى بها بين أحضان رجل أحبها بعمق ولكنها لم تمنحه سوى الكراهية والإنتقام. تفاصيل هامة، وأحداث مؤثرة ومثيرة ترويها الكاتبة في هذه الرواية، التي تحمل في طياتها صوراً من المجتمع الأميركي ككل ومجتمع ولاية جورجيا بشكل خاص.
    Voir livre
  • أن تحبك جيهان - cover

    أن تحبك جيهان

    ديل كارنجي

    • 0
    • 0
    • 0
    "النسمات الباردة تداعب وجهي والنجوم اللامعات في السماء تخطف بصري.. والشوارع تحتي وقد خلت من الناس إلا فيما ندر تثير في قلبي الشجن.. وهناك على مبعدة تحت ظل تلك الشجرة الوارفة يحكم شخص ملابسه وهو يشير إلى سيارات متعجلة لا تقف، ثم يعتدل ويسند ظهره إلى ساق الشجرة حتى ترضى عنه سيارة وتسمح له بدخولها.. ياه، أحلم كثيرًا بهذا المشهد.. أن يراقب غرفتي رجل يحتمي بظل هذه الشجرة ولا يهدأ ولا تقر عيناه إلا عندما أغلق ضوء غرفتي.. لحظتها يطمئن ثم يغادر.. أين لي بهذا الرجل؟". ***    هذه رواية حكَّاءٍ محترف، يطأ بحروفه مفازات البهجة والإحباط، ويحلق في آفاق القبح، باحثًا عن إرهاصات الجمال!    يصنع شخصياته من تفاصيل الحياة، وينثرها على الورق فتبدو كما لو كانت حية.. لها ما للبشر من سمات وتناقضات.. تتقبل مواقفها، أو ترفضها.. تتعاطف معها، أو تتخذ موقفًا ضدها.. لكنك طوال الوقت تعايشها، تراها، بل وأحيانًا تسمعها
    Voir livre
  • قضية الدقائق الأخيرة - cover

    قضية الدقائق الأخيرة

    وائل لاشين

    • 0
    • 0
    • 0
    سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
    Voir livre
  • فتن كاتب عربي في باريس - cover

    فتن كاتب عربي في باريس

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    قفُ على مبعدة أمتار محسوبةٍ من المدرسة، في الرصيف المقابل، مُنزاحاً بالقدر الكافي، يجعلني أرى ولا أُثير الشّكّ، إذ لا معنى لوقوف شخص بلا غرض صبيحةَ يوم الدخول المدرسيّ، اللّهمّ أن يدورَ في رأسه، نعم، تدور في رأسي طفولتي، لا لأستعيدها، وإنَّما لأنتقم لها بهذا المشهد الصباحيّ الجميل والإنسانيّ الذي حُرمتُ منه، حُرمْنا منه جميعاً تقريباً، نحن محنُ، أبناءُ الجنوب؛ هناك ذهبنا إلى المدارس كعقاب أو لأن ليس لنا مكان آخر نُرمى فيه. ليتخلص آباؤنا من صُداعنا وانحرافاتنا المتربّصة بطفولتنا، تركيننا نواجه مصيرنا كيفما أتّفق، لذا نحن وُجدنا، ونوجد كيفما أتّفق، ونبقى إلى أن نموت كذلك، هكذا. أي لا كهذه الباقات، هذه الأكاليل من أولاد وبنات، مرفوقين بآباء وأمّهات زاهيات، تحسبهنّ في ليلةِ زفاف، الفرح يرتع في وجوههم، والعزيمة تتقدّمهم وجيوبُهم ملأى حلوى، يأخذون قبلةً عند باب الدخول، وسيستقبلهم حضنٌ وقبلاتٌ، لا هراوات أو فراغ، بعد جرس الخروج
    Voir livre
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Voir livre