Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
تحليل الخطاب - قراءة جديدة في شعرنا القديم - cover

تحليل الخطاب - قراءة جديدة في شعرنا القديم

روبرت غرين

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

يأخذ مفهوم الخطاب فى الدراسات المعاصرة أهمية كبيرة، وذلك من خلال دراسات متنوعة كان لها إسهامها الواضح فى بلورته، ويمكن تمييز مظهرين أساسيين فى الدراسات الحالية للخطاب (وعلى الخصوص الخطاب الأدبى) واحد  ينحصر فى اعتبار النص كحضور ممتلئ غير قابل للتعويض بحد ذاته، فهو يحاول اكتشاف نظام فى النص ذاته منشغلا بالأشكال اللسانية التى تكونه، والآخر يسلم بأن نظام النص يتوقع خارجه ويأخذ مكانه فى مستوى وضع تجريدى، ويرى أن النص هو تجل لبنية يتعذر إدراكها بالملاحظة المباشرة .
ومن البدهى أن عملية التحليل والقراءة للخطاب تختلف من قارئ لآخر، وكل عملية قراءة من المفترض أن يكون لها منطقها الخاص. وهنا لا يخفى أثر التكون المعرفى والرؤية الخاصة لكل قارئ فى إنتاج قراءته المختلفة عن قراءات الآخرين. لأن النص أو الخطاب ملئ بالفجوات التى ينهض القارئ بملئها بطريقته الخاصة كما أنه فى الوقت نفسه يمتلك عمقا غير معروف.
Verfügbar seit: 26.10.2024.
Drucklänge: 169 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الحياة والحركة الفكرية في بريطانيا - cover

    الحياة والحركة الفكرية في بريطانيا

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    هناك خطأ لا بدَّ من أن نتفق على إصلاحه واجتنابه، فقد يظن بعض الناس أن هناك أممًا تستطيع أن تعطي دون أن تحتاج إلى أن تأخذ، فهي مؤثرة في الثقافات الأخرى، وهي غير متأثرة بهذه الثقافات، وهذه الأمة لم توجد بعدُ ولا يُنتظر أن توجد، والحياة العقلية شيءٌ متبادل بين الأمم، كما أنه شيءٌ متبادل بين الأفراد، فكما أن الفرد لا يستطيع أن يُعطي ولا أن يفيد الحياة العقلية إلَّا إذا أخذ هو واستفاد من حياة غيره العقلية، فالأمم كذلك لا تستطيع أن تعطي إلَّا إذا أخذت. فإذا تحدث محدِّث عن الثقافة الإنجليزية وعن أثرها في الثقافات الأخرى، فلا بدَّ له من أن يفكر قبل هذا في الثقافة الإنجليزية من حيث إنها ثقافة قد تأثرت بثقافة الأمم الأخرى، وليس من شكٍّ في أن الأمة الإنجليزية قد تأثرت في عصر النهضة بما تأثرت به الأمم الأوروبية المختلفة من هذه الثقافة القديمة، الثقافة اليونانية والثقافة اللاتينية. طه حسين
    Zum Buch
  • المهدي والمهدوية - cover

    المهدي والمهدوية

    أدريان فالي

    • 0
    • 0
    • 0
    فكرة المهدي والمهدوية لعبت دورًا كبيرًا في الإسلام من القرن الأول إلى اليوم. وسبب نجاحها يرجع إلى شيئين: الأول أن نفسية الناس تكره الظلم وتحب العدل، سنتهم في جميع الأزمنة والأمكنة، فإذا لم يتحقق العدل في زمنهم اشرأبت نفوسهم لحاكم عادل تتحقق فيه العدالة ، فمن الناس من لجأ إلى الخيال يعيش فيه وألَّف في ذلك اليوتوبيا أو المدن الفاضلة على حد تعبير الفارابي، فقد روى لنا في الشرق والغرب يوتوبيات كثيرة على نمط جمهورية أفلاطون.
    ومنهم من نزع إلى الثورة يريد رفع هذه المظالم وتحقيق العدالة الاجتماعية في الدنيا الواقعة، فلما عجزوا عن تحقيقها أمَّلوها، وإذا جاءت هذه الفكرة عن طريق الدين كان الناس لها أكثر حماسة وغيرة وأملًا، فوجدوا في فكرة المهدي ما يحقق أملهم.
    أحمد أمين
    Zum Buch
  • اللغة العربية في أوروبا - cover

    اللغة العربية في أوروبا

    هنري إيمونز

    • 0
    • 0
    • 0
    يرجع اهتمام الأوروبيين باللغة العربية إلى القرن العاشر للميلاد ، فمن ذلك الحين أخذوا يحشدون في خزائنهم ما ألَّفه العرب في الطب والفلسفة والرياضيات والطبيعيات والكيمياء والنجامة والأدب واللغة ، وجعلوا يترجمونها إلى لغاتهم، ثم ازداد هذا الاهتمام على أثر احتكاك الإفرنج بالشعوب الشرقية في أثناء الحروب الصليبية (١٠٩٦–١٢٩١)، فكانوا يشترون ما تقع عليه عيونهم من المخطوطات الشرقية؛ لاعتبارهم إياها من الآثار القديمة الغريبة الشكل واللسان والمجهولة في بلادهم.
    ومن الأدلة الراهنة على ذلك أن لويس التاسع ملك فرنسا (١٢٢٦–١٢٧٠م)، لما عاد من الحرب الصليبية نقل معه من مدينة دمياط مخطوطات عربية وقبطية، زين بها خزائن قصره، واحتذى حذوه كثيرون من أمراء الفرنسيس وأغنياء حجَّاجهم الذين رافقوا الملك في زيارته الأماكن المقدسة.
    Zum Buch
  • جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع - cover

    جواهر البلاغة في المعاني والبيان...

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    لمَّا وُضِعَ «علم الصرف» للنظر في أبنية الألفاظ.ووُضع علم النحو للنظر في إعراب ما تركَّب منها. وُضِعَ "البيان" للنظر في أمر هذا التركيب، وهو ثلاثة علوم: العلم الأول: ما يُحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع، ويُسمَّى "علم المعاني". العلم الثاني: ما يحترز به عن التعقيد المعنوي - أي عن أن يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد - ويُسمى "علم البيان".العلم الثالث: ما يُراد به تحسين الكلام، ويسمَّى «علم البديع». فعلم البديع تابع لهما؛ إذ بهما يُعرف التحسين الذاتي، وبه يُعرف التحسين العرضي.
    والكلام باعتباره «المعاني والبيان» يقال إنه: «فصيحٌ» من حيث اللفظ؛ لأن النظر في الفصاحة إلى مجرَّد اللفظ دون المعنى. و«بليغ» من حيث اللفظ والمعنى جميعًا؛ لأن البلاغة يُنظر فيها إلى الجانبين. وأما باعتبار البديع فلا يقال: إنه فصيح ولا بليغ؛ لأن البديع أمر خارجي يُراد به تحسين الكلام لا غير.إذا تقرر ذلك وجب على طالب البيان أن يعرف قبل الشروع فيه معرفة معنى «الفصاحة والبلاغة»؛ لأنهما محوره، وإليهما مرجع أبحاثه، فهما الغاية التي يقف عندها المتكلم والكاتب، والضالة التي ينشدانها.
    Zum Buch
  • أَسْمَى الرِّسَالات - cover

    أَسْمَى الرِّسَالات

    ندى سمير شرف

    • 0
    • 0
    • 0
    الله - سبحانه وتعالى - المالك لجميع المخلوقات، فاطر السموات والأرض، قد علم في أزله أنه لا يمكن لهذا الكون الدائب في ملكه، أن يستقيم أمره مالم يكن هناك دستور ينظم علاقة الكائنات تنظيمًا لا تخرج عليه، ولا يمكن للبشر أن يعيشوا متصلين بالله ومتأثرين بأوامره وسننه ما لم يشرع لهم دستورًا يتمشى مع الفطرة التي فطرهم عليها، ويستقيم مع سر الخليقة التي ذرأهم بمقتضاها - هذا الدستور يتجلى في أمرين: الإلهام المستقر في قرار الضمير الإنساني؛ إذ ألهم كل مخلوق معاني الخير والشر وأنار للنفوس سبيل هديها وفجورها، ثم تلكم الرسل والأنبياء  -سلام الله عليهم  - بسيرهم وأعمالهم التي أوحى الله بها، وكتبهم التي أنزلها عليهم، فحدد للناس معالم الإيمان والعمل الصالح، وأنار لهم الحق والباطل، وصرح لهم ماذا يعملون ليرضى وماذا يدعون ليتجنبوا حبائل الشيطان؟ وأوضح لهم عاقبة كل من الأمرين.
    وقد اقتضت مشيئته - تعالى - سنّ هذا الدستور المشتمل على قضائه وقدره ،وهو دستور أزلي كامل، إذ هو من عند الله فلا يقبل التجديد؛ ولا يصدر عن نقص ولا قصور، لأنه تعالى أعلم بجميع شئون عباده، وما يصلحهم وما يضرهم.
    Zum Buch
  • بديع الزمان الهمذاني - cover

    بديع الزمان الهمذاني

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    يتناول هذا الكتاب سيرة بديع الزمان الهمذاني، والذي يعد مبتكر فن المقامة، حيث يستعرض في فصوله الظروف السياسية والاقتصادية والأدبية، التي نشأ فيها، ويقدّم آراء كتاب زمانه فيه، مثل قول الجاحظ عنه: "كل الذين جاءوا بعده عيال عليه"،ووصف الحريري له بأنه "سباق غايات وصاحب آيات"، كما يسوق لنا نماذج من الآثار الأدبية التي تركها الهمذاني، من مقاماتٍ ورسائل، خُلدت في مكتبة الأدب العربي.
    بديع الزمان الهمذاني، اسمه أحمد بن الحسين، ولد لأسرة عربية استوطنت همذان ببلاد فارس، وإليها يعود نسبه، أما لقب "بديع الزمان"، فيرجع إلى نبوغه في الأدب واللغة العربية، حيث كان معلمه الأول الأستاذ أبا الحسن أحمد بن فارس، والذي تعلم على يده علم اللغة، كما تتلمذ على يد العديد من الشيوخ، أبرزهم الشيخأبو بكر بن الحسين الفراء، والشيخ ابن تركمان، وتميزت كتابات الهمذاني بحسن استخدامه للمحسنات اللفظية والمحسنات المعنوية، كالطباق والجناس والمقابلة، والترادف اللفظي.
    Zum Buch