مرورا بما فقدنا
روبرت غرين
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
Maison d'édition: Sama Publishing House
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
ماذا يتبقى فى الذاكرة؟ على مستوى الفرد, أو البشر أجمعين؟ مشاهد, أصوات, روائح, مشاعر, تتشكل منها حياة الانسان. أعز الأحباب يبقون فى الذاكرة. تحتفظ بهم, وتستوعبهم.. وتستوعبهم وفقا لقوانينها الغامضة. عبر آفاق الذاكرة, يرحل جمال الغيطانى ليسجل فى يومياته هذه المواقف والصور الانسانية, انها عمل أدبى رفيع يثرى ويضيف إلى أدبنا العربى.Voir livre
رواية خيال علمي مشحونة بالتوتر، تدور أحداثها داخل محطة فضاء يهددها انحراف كارثي عن المدار. يقود "كيفين مورو" طاقمه في سباق يائس مع الزمن لإنقاذ الأرواح، بينما تتداخل الضغوط النفسية مع الفوضى السياسية والانهيار التقني. الكاتب لا يقدّم مغامرة فضائية تقليدية، بل يضع القارئ في قلب أزمة وجودية، حيث يُختبر العقل البشري تحت أقصى درجات الضغط. "احتراق بطيء" عمل يكشف هشاشة الإنسان أمام المجهول، ويطرح تساؤلات قاسية عن القيادة، والسلطة، وحدود النجاة.Voir livre
بعد جهد فتح لنا الباب، فدخلنا ثلاثتنا، أنا والشيخ والطبيب المشرف على العملية، دخلنا في هدوء ووجدناها ملفحة بإزار أبيض ناصع، لا يظهر منها غير وجهها، رأيت شيئًا في وجهها يتحرك، أحسست أنها تعاني، تريد أن تفتح عينيها، اقتربت منها أكثر؛ قربت أنفاسي منها حتى أذكرها، كلما قربت أنفاسي منها فتحت عينيها أكثر؛ لعل دفء أنفاسي ذكرها بدفء ما عزيز عليها، فراحت تفتح عينيها قليلاً قليلاً؛ حتى لا تصطدم ببرودة الواقع، وأنا أقترب منها، أكاد أقبل وجهها الصابر الصامد الآمل، تحولت بعينيها ببطء نحو ذلك الشيخ العجوز، ورعشات الشيخوخة تهزّ أركانه وتجرحه، وترسم على ملامحه أخاديد الزمن، كانت تنظر إليه، وكأنها تدعوه ليقترب منها، وتزحزحت من أمامها تاركة له المكان، ورحت أرقب، كانت تسأله بعينيها؛ لأن الشفتين كانتا مطبقتين، شاحبتين، وكان يجيبها بدموع، وبعض الهمهمات التي لم أفهم منها شيئًا، غير نبراتها الحزينة، وصوتها الدامي الشجي، غلبه النحيب، فتنحى عنها؛ حتى لا ترى بكاءه اليائس وزيارته الفارغة بالنسبة إليها...Voir livre
ليست رواية " الأجنحة المتكسرة"، حكاية عن الحب الأول واخفاقه في قلب شاب غض؛ بل مكننا الآن بعد أن تباعد الزمن بين كتابة جبران خليل جبران لهذه الرواية وبين قراءتها الآن، حيث يواجه جبران في هذه القصة القيود الإجتماعية القاسية التي تفرق بين الأحباء وتنتصر للمادة على حساب أي شيء آخر. إن هذه القصة التي يقال أنها قصة حب عاشها جبران بنفسه وخبر لوعتها ربما هي السبب الرئيس في نمو بذور التمرد في داخله، وفي طرح تساؤلاته الفلسفية عن العالم ككل، عن طبيعة الإنسان، ونوازعه المادية، وعن المحبة التي شغلت جبران في كل ما كتب.Voir livre
يقدم الكاتب في هذه الرواية قصة قوم الهزارة المضطهدين، الذين يسكنون الجبال بل إن منازلهم في قلب هذه الجبال، التي لم تقدمها لنا وسائل الإعلام الآن إلا من منظور الصراع مع طالبان و«القاعدة»Voir livre
شعرت "ليف" لأول مرة في حياتها أنها تكاد تنهار، فالتصقت بالحائط ترتجف من الخوف، فكرت للحظة أنَّ خيالها استقدمه بطريقة سحرية ، لكنَّ "رايان" كان حقيقة ، حقيقة واقعية. "أعتذر لمفاجأتك" كان الصوت نفسه بعمقه ورزانته ، فهي لم تنس نبرة واحدة من نبراته ، ذلك الصوت الذي فتح جراحا قديمة كانت تعتقد أنها شفيت. "حسنا يا ليف، لقد مضى وقت طويل على فراقنا" نظر رايان اليها بجرأته المعهودة ، وعلى الرغم من أن نظراته كانت تائهة ، إلا أن ليف كانت تشعر بها وكأنها تطوّق روحها، فبعد انهيار زواجها اختارت "ليف" اسلوباً مناسباً للعيش مع طفليها التوأمين ، وحيدة لا يعكر صفو حياتها شيء ، لكن ها هي النار اللاهبة تعود مع عودة رايان زوجها الغائب.اكتوت ليف بهذه النار في الماضي وهي لا ترغب في لمسها مرةً ثانيه، آخر ما تريده هو عودة الزوج الذي هجرها يكل قسوة ، لكن رايان كان قال لها : (ماهو لي يبقى لي). ثم هناك هذا الشيء في الداخل ، أشبه بجمره ضئيله ظلّت تتوهج دائما..Voir livre