Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
مخطوطة ابن إسحاق - المرتد - cover

مخطوطة ابن إسحاق - المرتد

روبرت غرين

Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

نبـذة عـن روايــة "مخطوطة ابن إسحاق - المرتد" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : إلى الصوت الذي يحدثني في أذني عندما أكتب تلك الثلاثية.. أرجوك توقف....!!
Disponible depuis: 28/12/2024.
Longueur d'impression: 265 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • مرايا الشيطان - cover

    مرايا الشيطان

    سارة أيت باحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    يعيش "خالد الخولي" وحيدًا في الفيلا الموحشة التي تركها له والده, يأخذه الفضول ذات ليلة تجاه المرآه التي أرسلتها أخته عبير مؤخرٍا, ورغم تحذيرها الشديد من المرآة في رسائلها الأخيرة.. لكنه شعر الليلة وكأن المرآة تناديه.. فقط لينظر داخلها فتفتح أبواب الجحيم بعدها.
    يحاول خالد الوصول لأخته بعد ذلك لكنها تختفي وتنقطع اتصالاتها تمامًا.
    يظل يصارع هذا الجحيم وحده من أجل أن يعود كل شيء كما كان.. فهل ينتصر على المرآة ومن بداخلها؟!
    Voir livre
  • كاهن الجان - cover

    كاهن الجان

    أحمد خالد توفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    الأجساد المادية لا تعي كل ما تراه حولها، العقل يغفل الكثير كي لا يجن أحيانا، رأيت هذا الان بوضوح بعد ان منحت البصيرة حتى انني صرت أرى الجانب الاخر بوضوح اكبر من قدرتي على رؤية العالم المادي، لم يعد لأي مما حولي مذاق، لون، أو مصداقية بعد ان أدركت أن هناك المزيد، بصيرة كاملة داخل بصرنا المادي المحدود..
    Voir livre
  • عدو الكريسماس - cover

    عدو الكريسماس

    تيم فيريس

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يتوقف (سانتا) المتنكر إلا عندما مرَ الشيخ أمامه، فترك بقعته، وإبتدأ يسير خلف الشيخ بخطوات ثابتة غير مثيرة للريبة بادىء ذي بدء..
    المشكلة لم تكمن هنا..
    المشكلة أن الشيخ كلما عرج على بقعة أو مرَ بشارع يقف فيه شخص متنكر على هيئة (سانتا كلوز)، ترك ذلك الشخص منطقته، وتبع الشيخ
    Voir livre
  • ابن العدم - cover

    ابن العدم

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    اسمي (سامر رمضان)، سائق تاكسي حاليًّا، وخبير في الأمور التِّقْنية والإلكترونية سابقًا، وعملت مع المخابرات العامة لمدة عامين بدلًا من السجن؛ لما سببتُه من دمار بعدد هائل من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، ذات مرة.
    اسمي (سامر رمضان)، متزوج، اسم زوجتي (ديالا)، وابني (كريم) في الصف الأول الابتدائي، ولي جار صحفي اسمه (يوسف)، وقد تعرفت بطريقة غريبة نوعًا ما على رائد الشرطة (منذر خليل)، الذي يريد أن يكون مهمًّا بأي شكل، وعلى (ديمتري) عالِم الفيزياء الكيميائية الذي يعشق البوم، المتثائب طَوال الوقت، وعلى (همام خميس)، الممرض الذي يقول بيتين من الشعر كل دقيقتين. اسمي (سامر رمضان)، لا شك أنك تعرف أنني قدمت استقالتي من المخابرات العامة، وتفرغت للعمل كسائق تاكسي، بعد أن أُصبت بثلاث رصاصات في صدري بسبب إحدى عملياتي القديمة، وبعد أن شعرت بالملل الشديد من كل تلك الأمور التي أشعر أنها مناسبة للأفلام أكثر من الواقع؛ فأنا أكره المطاردات والرصاص ورجال العصابات وقضايا القتل والاغتيال، وما شابهها من أمور لم تعد تثير حماستي.
    اسمي (سامر رمضان)، أنت تعلم الآن أنني نلت إعجاب (ديمتري) و(منذر)، وأنهما أخبراني أنني سأعمل معهما في أي قضايا جديدة لهما، بعد افتتاح قسم المخابرات العلمية، والذي أنا فيه مشرف على القسم التِّقْني.. سأعمل معهما بصورة رسمية طبعًا، ولكن أمام الكل أنا مجرد سائق تاكسي.
    إن كانت هذه هي المرة الأولى لك معي؛ فأنصحك بمراجعة السطور آنفة الذكر، أو الأعداد السبعة السابقة!
    Voir livre
  • قصر الخطايا - cover

    قصر الخطايا

    ديما محمود

    • 0
    • 0
    • 0
    مقتطفات من ثمان حيوات يسرد فيها الكاتب "محمود سمير" خطايا الأجداد التي يتوارثها الأحفاد بالتابعية حتى يجدوا أنفسهم أمام اختيار واحد لينجوا من ذلك القصر الملعون...إلا أن الحكاية لا تقف عند هذا الحد لكنها تتطور بإيقاع سريع الوتيرة لتتركنا مع الكثير من التوقعات والتساؤلات حول أرث الخطايا، ثم يعرض الكاتب بأسلوب غاية في التشويق قصص الأجداد وكيف توارثوا القصر واحد تلو الأخر حتى ينتهي الأمر باجتماع الأحفاد في ليلة عاصفة بعد سنين طويلة...
    Voir livre
  • الأكفان السبع - cover

    الأكفان السبع

    سمير عطا الله

    • 0
    • 0
    • 0
    تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور في عقله، ويتفاعلون بدقة مرعبة مع كل حركة أو صوت يخرج منه، كأنهم يرونه كما يراهم بالضبط.
    Voir livre