شرائع محرمة
روب والكر
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Beschreibung
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
يطرح المنهاج الإسلامي لحل المشكلة التربوية في العالم الإسلامي من قبل أن يولد الطفل، وذلك باختيار الأب الصالح والأم الصالحة ومراعاة الطفل في أثناء الحمل، وفي أثناء الرضاعة، وفي أثناء الطفولة المبكرة، وفي أثناء دخوله المدرسة والجامعة. ويتناول أزمة التعليم المعاصر، وأسبابها وطرق علاجها، والعقبات التي تقف أمام الشباب في العصر الحاضر، ومعرفة أسبابها وطرق علاجها، إلى جانب بيان وظيفة كل من الرجل والمرأة، واختلاف كل منهما من الناحية البيولوجية.Zum Buch
لمدينة الموصل تاريخ يرجع إلى عدة قرون قبل الميلاد. حيث تشير المصادر التاريخية إلى أنه في سنة 1080 ق.م. اتخذ الآشوريين مدينة نينوى عاصمة لهم (وهي آثار نينوى الكائنة في الجانب الايسر من مدينة الموصل حالياً)، وحصّن الآشوريون نينوى بالاسوار والقلاع التي نشاهد آثارها اليوم في باب شمس وتل قوينجق وبوابة المسقى وبوابة نركال وتل التوبة (النبي يونس) والتي يربطها سور نينوى المطمور في معظم أجزائه. كما بنى الآشوريون عدداً من القلاع للدفاع عن أنفسهم منها القلعة الواقعة فوق التل المسمى «تل قليعات» على شاطئ دجلة مقابل مدينة نينوى والتي سميت بالحصن العبوري. وفي سنة 612 ق.م أستولى الميديون والكلدانيون على نينوى بعد معركة طاحنة ودمروها كما دمّروا الحصن العبوري.Zum Buch
قصة التاريخ هي في الحقيقة قصة حياتك أنت.. لا تتعجب، أنت الإنسان العادي البسيط، تؤدي دورك في قصة الحياة التي بدأت فصولها بنزول أبوالبشر آدم من الجنة ليحط على الأرض، يعمل ويكدح فيها من أجل عمرانها، قصته تلك هي بداية التاريخ، وحياتك أنت أيها الإنسان العادي البسيط هي الدليل على استمرارها، منذ عهد سحيق كان لك أسلاف، حياتهم كانت صعبة ومحفوفة بالمخاطر، لكنهم عاشوها رغم صعوبتها .. قصتهم هي التاريخ، تحكيه لنا تلك الأدوات البسيطة التي وجدناها في كهوفهم من عظام، وأحجار، وفئوس، وخراب، ومطارق بدائية، وبما تركوه أحياناً من نقوش وصور حفروها على جدران الكهوف، هي أشياء تدفعنا إلى التخمين، ولكنها لن تمنحنا تاريخا حقيقيا، فالتاريخ الحقيقي لا تحكيه بيقين إلا الكلمات .Zum Buch
في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب يتبدّى صوت المقري التلمساني بوصفه آخر ما تبقى من صدى الأندلس، شاهدًا لا يسرد وقائع، بل يستبقيها من الضياع. ليست هذه الصفحات مختارات من كتاب تاريخي فحسب، بل شذرات من ذاكرة حضارة، كتبها مؤرخ عاشق، عارف بدقائق الحياة الأندلسية في أوجها وأفولها. يُقدم لنا أبو العباس المقري مشاهد نابضة من الأندلس، كما تراءت له في كتبه وأسفاره وحنينه، فيجمع بين التراجم الدقيقة، والوصف الأدبي، والرسائل ذات البلاغة السياسية، في كتاب ضم مئات الأسماء، ووثق الحياة العلمية والأدبية من قرطبة إلى غرناطة، ومن تلمسان إلى القاهرة. في هذه المختارات تتجاور صورة ولادة بنت المستكفي مع رسالة لسان الدين بن الخطيب، وترافق أوصاف قرطبة أناشيد الشوق ومشاهد البحر التي دونها المقري في رحلته إلى مصر.. هذه الصفحات لا تقرأ بوصفها توثيقًا فقط، بل كفعل حب حضاري، صوت منفي يحاور الغائب، ويمنح القارئ نافذة تطل على الجمال الآفل لتلك الحضارة من أقوال أبو العباس المقري التلمساني: "كتبت لا أبكي الماضي، بل لأصوغ منه نداءً يبقى ما بقي في القلب نبض".Zum Buch
يواصل غريزة الاقتداء، الذي أعدَّه جيرمي لينت، هذا التقليد المتمثِّل في السرد التاريخيِّ الشامل، متعدِّد التخصّصات، المكتوب بلغة غير تقنية، الذي يمكن قراءته بوضوح، ويكون مسلّياً، لكنَّه سرد متطوّر ورائع من الناحية الفكريَّة. في هذا الكتاب، يقدِّم المؤلّف منظوراً جديداً، يسمّيه "التاريخ المعرفيّ". بدلاً من النهج التقليديّ الذي يفترض أنَّ اتّجاه التاريخ يتحدَّد، في نهاية المطاف، من خلال الأسباب الماديَّة - الجغرافيا والاقتصاد والتكنولوجيا وما شابه ذلك - وهو يجادل في أنَّه، تتبّعَ الرغبة الإنسانيَّة الأساسيَّة في إكساب ما يحيطنا بالمعنى، «تبني الثقافات المختلفة استعارات أساسيَّة لصنع معنى من عوالمها، وهذه الاستعارات تصوغ القيم التي تقود في نهاية المطاف تصرُّفات الناس». يطبِّق جيريمي لينت هذه النظرة الثاقبة على التاريخ، إذ يدرك قدرة العقل البشريّ على بناء واقعه الخاصّ، ويجادل في أنَّ "الأطر المعرفيَّة التي ترى الثقافات المختلفة من خلالها الحقيقة، كانت ذات تأثير عميق في اتّجاهها التاريخيّ." إشراك القارئ في "علم آثار العقل"، يوضّح كيف أنَّه في عصور مختلفة من التاريخ، يمكن تعريف الأطر المعرفيَّة المهيمنة من حيث أنماط جوهريَّة معيَّنة من المعنى: " كلّ شيء مرتبط"، "تراتبيَّة الآلهة"، "تقسيم الكون، انقسام الإنسان"، "شبكة الحياة المتناغمة"، "الطبيعة كآلة"، وهلمَّ جرّا. من هذا المنظور المعرفيّ، يقترح إجابات جديدة عن بعض الأسئلة القديمة في تاريخ البشريَّة: هل طبيعتنا الحقيقيَّة أنانيَّة تنافسيَّة، أو متعاطفة وذات عقليَّة مجتمعيَّة؟ كيف مهَّد صعود الزراعة المسرح لأزمتنا البيئيَّة الحاليَّة؟ لماذا حدثت الثورة العلميَّة في أوروبا وليس في الحضارة الصينيَّة أو الإسلاميَّة؟ ما الأسباب الجذريَّة لثقافتنا العالميَّة الحديثة المتمثلة في الاستهلاك المتفشِّي، وهل هناك طريقة يمكننا من خلالها تغيير تلك الثقافة؟ في زمن الأزمة العالميَّة هذا، الذي يحتاج بشدَّة إلى التوجيه من خلال استعارات جديدة تؤكِّد على الحياة، أصبحت الإجابات عن هذه الأسئلة أكثر أهميَّة من أيِّ وقت مضى. فريتجوف كابرا، عالم فيزيائيّ، مؤلّف كتاب النظرة النُظُميَّة إلى الحياةZum Buch
المسلمون لم يتخلفوا عن غيرهم في ميدان هذا التربية والتعليم، فقد كتب في التعليم أئمتهم ومفكروهم منذ القرون الأولى. وكانت لهم أنظار طريفة لم يُخلق تطاول الزمن جيدتها. على أن كثيراً من مؤلفات القدامى ضاع فيما ضاع من آثار السلف الصالح، وكثيراً من مؤلفات القدامى ظل متوارياً عن الأنظار في زوايا دور الكتب، بين أكداس المخطوطات، لا يهتدى إلى مكانه إلا المولعون بالبحث والتنقيب. وهذا أثر من تلكم الآثار القيمة هو كتاب تفصيل أحوال المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن علي بن محمد القابسي المتوفى 403 هجرية، 1012 ميلادية، ينهض لنشره الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، وينشر معه بحثاً في "التعليم في رأي القابسي من علماء القرن الرابع". ومن البحث والنص المخطوط يتألف هذا الكتاب..أما كتاب القابسي فهو كتاب جليل الفائدة للباحثين في التعليم وتاريخه عند المسلمين، وهو يصور حالة التعليم في عصره . وقد عني د.الأهواني في كتابه ، بأن يترجم للقابسي ثم يعرض موضوعات كتابه عرضاً جديداً، فراعى فيه تنظيمها وتوضيحها، وردها إلى أصولها، وربطها بمذاهب الفقهاء، ومقالات المتكلمين.وعني أيضاً بأن يبرز ما في آراء المؤلف من طرافة، وما هو منها عرضة للنقد، وأن يوازن بين مذهب القابسي وبين المذاهب الحديثة في التربية والتعليم.Zum Buch