وشم
طارق بورسلي
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Synopsis
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
هذه القصة من مجموعة قصص تحت مسمى الجوهر، وقصة حبات رمل تتحدث عن أن البشر، يتشابهون بالشكل أي بأجسامهم فقط، لكنهم يختلفون بالسلوك والتصرفات بحسب ما يحملنه في أعناقهم الداخلية من نوايا.Voir livre
ثارت الكنيسة على الطبيعة، ثم ثارت القلعة على الكنيسة، ثم ثارت المدينة على القلعة، ثم ثار الفرد على المدينة .. تلك سلسلة من الثورات تكررت في كل قطر من الأقطار الأوروبية على التقريب، ولكنها لم تكن قَطُّ أوضح مظهرًا ولا أعمق أثرًا ولا أجدر بالدراسة ممَّا كانت في الأقطار الألمانية خاصة. فسلطان الطبيعة كان عظيمًا في كل أرض، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم مما كان في الأرض التي التقى فيها الشمال والجنوب، والتي غنت للطبيعة وقدَّسَتها وحفظت من غنائها لها وتقديسها إياها ثم الة شائعة في فنونها وعباداتها إلى اليوم، وسلطان الكنيسة كان عظيمًا في كل أمة، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم ممَّا كان في الأمة التي قامت عليها أركان «الدولة المقدَّسة» وسيطرت عليها الكهانة حتى دفعت بها إلى ثورة الإصلاح. وسلطان القلعة كان عظيمًا في كل بلد، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم مما كان في البلاد التي تقسَّمها الأمراء دويلات دويلات، وانقسمت فيها الدويلات أقاليم أقاليم، وطال فيها عهد الإقطاع إلى القرن العشرين، وأصبح فيها توقير النبلاء دِينًا إلى جانب الدين؛ حتى شكا نبلاء سكسونية مرة من تعميد أبنائهم بالماء الذي يُعَمَّدُ به أبناء الوضعاء! وسلطان المدينة كان عظيمًا في كل دولة، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم مما كان في الدولة التي اشتهرت فيها «المدن الحرة» واستقلت فيها بالمصالح والنظم والدساتير.Voir livre
عاش خليل حاوي في طفولته المبكره تجربة الفقد، حيث فقد أخته الصغيرة أوليفيا التي لاقت حتفها بسبب الحمى، كما استشعر في مستهل حياته الظلم بسبب التعصب الديني .. وكذلك حرمانه من التعليم، واضطراره إلى العمل اليدوي المتواضع ، لكنه رجع إلى الدراسة مرة أخرى، وأظهر تفوقاً، والتحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، ودرس الأدب العربي وتخرج عام 1951م، وحصل على الماجستير 1955م عن أطروحته "العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد" ،ثم أرسلته الجامعة إلى كيمبردج في بريطانيا للحصول على الدكتوراه فمكث بها ثلاث سنوات خصبة، تعمق خلالها في كثير من نواحي الفكر والثقافة، وأنهى أطروحته للدكتوراه ،. لكن هذه الفترة الخصبة في حياة الشاعر اعتراها شيء كان له أكبر الأثر في نفسيته وفي صحته أيضاً، حيث تعرض الشاعر لمحاولة اغتيال عن طريق دس السم له، لكنه نجا من الموت، وظل يعاني ألاماً مبرحة طيلة حياته، ولازمه الصرع الشديد في فترات متفاوتة حتى نهاية عمره.وكان لتبنيه بعض الأفكار الشيوعية وإحباطه بسبب خيبة أمله في رفاق هذا الفكر والصراعات التافهة في مجال العمل، والعجز عن عمل شيء إيجابي من وجهة نظره. أثر واضح انعكس في شعره.وقد ترك خليل حاوي خمسة دواوين شعرية وهي ما انصب عليه هذا الكتاب البحثي . .Voir livre
يضم بين دفتيه مختارات من نماذج ابداعية لأشهر أدباء المهجر.. يقول مؤلف الكتاب الذي اجتهد وجمع هذه المختارات : " ها أنت أيها القارئ الكريم ستقلب صفحات كتابنا وتشرع في قراءته بتلهف رائد، وشغف لا مزيد عليه، ولكن قف بربك ولو هنيهة صغيرة قبل أن تأخذ بتذوق جمال هذه الأساليب، قف لأخبرك أن هذه الكتابات لم تكتب لتكون سلوى لك تمر عليها بنظرك دون أن تحرك لسانك بتلاوتها، إنما هي أشعار منثورة ومنظومة أطلب منك بحرمة أصحابها أن تقرأ قطعة منها إلا بالترتيل الذي يناسبها ويلائم نفسك فيملؤها جمالًا وجلالًا.. ترنَّم ما شئت عند قراءتها حتى تشارك أصحابها بشعورهم وتستأنس بحديثهم " .Voir livre
مقالات شاعر ونثر أديب، صاغها بأسلوبه البليغ وأصالته الأدبية. تنوعت موضوعاتها بين قضايا جليلة كالحرية والوطن، والدستور والإنسانية، وما بين أحداث الزمن وشخصياته. كتبها عام 1932، مستلهمًا من مداد تجارب الحياة وحكمة الأيام، فجاءت كأنها تنطق بلغة الزمن وأثر التاريخ.Voir livre
في هذا الكتاب الشيق تركز الكاتبة على كيفية تنميةُ الذَّات من خلال اكتشافِ العالمِ الدَّاخِلِي، ومدى قدرة ذلك على شفاءِ الجسد، وبعث النشاط والحيوية، والاحتفاظ بالشَّبابِ الصِّحي الطَّبيعي، وذلك مِنْ خلال الإيمان بالشَّيء المُراد حُدوثه، وبتغيير البرمجة الذَّاتية الَّتي تربينا عليها، بالإضافة إلى الغذاء الجيِّد الصِّحي، والغذاء الروحي. وتعتقد الكاتبة أن بعض الأنظمة تُعدُ سجناً وتتحكم بذواتنا من دون وعي، كالعادات والتقاليد، وهي نظام فكري زُرع في داخل كل إنسان لفترة ليست بالقصيرة، وهذه العادات والتقاليد تقوم على أمرين: ما الصواب الذي يجب أن تعمله وتقوله؟ وما الخطأ الذي عليك ألا تقوم به أو تقوله؟ ولهذا الغرض صُممت قوالب من العبارات والكلمات التي يجب على الإنسان ألَّا يحيد عنها، مع وضع هذه العبارات والكلمات في صندوق كصكوك، مِن الواجب أن تتناقله الأجيال. ومِن العبارات التي تحدُّ مِن الحرية الذاتية: يجب، لا بد، هذا هو الواقع، هذه حقيقة... وغيرها.Voir livre