الأشكيف: ليست مجرد مجموعة قصصية عادية، بل هي رحلة عميقة في أعماق النفس البشرية. تخوض الكاتبة رنا وصيف في ثناياها مغامرة أدبية جريئة، مستعرضةً تنوعًا مذهلاً في القصص التي تتنقل بين الواقعية والغموض والخيال.
من قصة "إرادة أديبة" التي تفتح الباب على عالم الخيال الذي تبنيه الكاتبة في مخيلتها ، مرورًا بقصة "عاشقة المرآة" التي تغوص في مواجهة الذات والماضي ، و"يشبه أبي" التي تستكشف تأثير الفقدان والبحث عن الأمان في وجوه الآخرين ، وصولاً إلى قصص تحمل في طياتها صراعات إنسانية كبرى مثل الإرهاب في قصة "داعشية" ، والمخاوف النفسية في "الخوف الصامت". كل قصة في هذه المجموعة تشبه قطعة فسيفساء مستقلة، لكنها جميعًا تتجمع لتشكل صورة واحدة متكاملة عن تعقيدات المشاعر البشرية.
"الأشكيف" هو عنوان القصة التي لا تكتمل، والتي تعكس جوهر هذه المجموعة: البحث الدائم عن الذات، والتقلبات التي لا تتوقف، والأمل في العثور على الأمان. إنها مجموعة قصصية تخاطب العقل والقلب، وتدفع القارئ للتفكير في جوانب الحياة الخفية، والعلاقات المعقدة، ومحاولات الإنسان المستمرة للتغلب على صراعاته الداخلية. بأسلوبها السلس وعمقها النفسي، تثبت رنا وصيف أنها أديبة قادرة على بناء عوالم متفردة تجذب القارئ وتجعله يعيش أحداثها بكل جوارحه
لاشك أن صغار التلاميذ في حاجة ماسة إلى كتاب تاريخ يعتمد على التصوير الناطق، والرسم الشارح، ويستغنى عن الكلام الكثير بالوسائل الموضحة، حتى يقبلوا على قراءته بشغف وسرور.
وهذ الكتاب فيه معالجة مبتكرة ، وضم رسوما ونقوشا تركها المصريون القدماء على جدران معابدهم ومقابرهم، مؤلف فكان الكلام متمشياً مع الصور، بقدر الإمكان.
وحبذا الأمر لو ألقى المدرس الحديث على تلاميذه، أو قص عليهم القصة، بشكل مشوق، ثم كلف أحدهم مطالعة المكتوب، فإذا ما انتهى من المطالعة، طالبه أن ينتقل ببصره إلى الرسم، ويعبر عما يراه بألفاظ من عنده. ولا مانع من أن يقوم التلاميذ، بين آن وآخر، بعمل رسوم بسيطة من الذاكرة، أو نماذج من الورق وغيره، تمثل النقط البارزة في الموضوع، ولا تتقيد في تفاصيلها بما في الكتاب ، بهذا يستطيع الأستاذ أن يمهد سبيلا صالحا تسلكه الناشئة لفهم التاريخ، والإفادة منه، والولوع بدراسته.
مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
إلى الحضارة ...
إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
الإنسانية مجموعة الناس ذوي الظروف الخاصة والأحاسيس. والإحساس الواحد يُحسُّ به كل فرد في فترات مختلفة؛ فيُحسُّ أحدنا الحزنَ، ويُحسُّ الآخر الفرح. ومشاعر الحياة واحدة لكل فرد، مختلفة في ترتيب مروره بها؛ فكلنا نُحسُّ فقْدَ الأصدقاء، ولوعةَ الحُبِّ، وشقاءَ الغدر، ولهيبَ الغَيرة.
من هذه الأحاسيس ومن غيرها تتكوَّن مقومات مشاعرنا، وإنما يسمو الكاتب إلى النطاق الإنساني في تعبيره حين يمسُّ هذه المشاعر، وقد تجرَّد قلمه من نزعة الذاتية. إنَّ حزن القروية على جرَّة اللبن التي تكسرت حزنٌ، وحزن السياسي الداهية على فشل برنامج ضخم حزن، وإذا وصل الكاتب إلى أعماق النفس البشرية فأخرجت ريشتُه الحزنَ عاطفةً إنسانية، فقد وصل - بقلمه - إلى نفس السياسي وبائعة اللبن على حدٍّ سواء.
هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان.
وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهم
كتاب "شيرلوك هولمز وقوسه الأخير" للمؤلف آرثر كونان دويل، وترجة شيرين مصطفى، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع،
مجموعة قصصية بطلها الشخصية الخيالية شيرلوك هولمز في إطار بوليسي شيق....
بين طيات هذه القصص تتجلى براعة أجاثا كريستي في أبهى صورها؛ فكل قصة هنا عالم قائم بذاته، ينسج خيوطه من الغموض والدقة، ويأسر القارئ منذ السطر الأول حتى لحظة الكشف المدهشة. في "بيت الموت الكامن" نسمع صدى الصمت الثقيل الذي يخفي سرًّا قاتلًا، وفي "الحلم" تتحول الرؤى إلى شباك قدر محتوم، بينما يثير "اختفاء السيد دافنهايم" التساؤل عن حدود الممكن والمستحيل.
تتنوع الأجواء بين البيوت الموحشة، والحقائب المريبة، والشخصيات التي تحمل أكثر مما تُظهره ملامحها، لتقدم لوحة متكاملة من الألغاز التي لا ينقصها شيء من الإثارة أو الدهاء. يطلّ بوارو بذكائه المنهجي، وتلمع مس ماربل بحدسها النافذ، غير أنّ ما يبقى حاضرًا في كل صفحة هو ذلك الحس الفريد الذي يجعل القارئ شريكًا في حلّ اللغز.
إنها مجموعة قصصية تكثّف عبقرية الكاتبة في رسم مواقف صغيرة ذات أثر عظيم، وتضع القارئ وجهًا لوجه أمام حقيقة لا يكتشفها إلا من يجرؤ على تتبع الخيط الأخير حتى نهايته.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren