Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
فارس بني حمدان - cover

فارس بني حمدان

رأفت علام

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

هذه الرواية واحدة من سلسة روايات تاريخية كتبها الشاعر علي الجارم، بطلها الشاعر «أبو فراس الحمداني»، الذي قال عن شعره الصاحب بن عباد: بُدئ الشعر بملك، وخُتم بملك، ويعني امرؤ القيس وأبو فراس.
وأبو فراس الحمداني ، شاعر وأحد أمراء الدولة الحمدانية عاصر المتنبي .. ترعرع في كنف ابن عمه سيف الدولة في حلب بعد موت والده باكرًا، فشب فارسًا شاعرًا، وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم. وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم، ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منبج فأحسن حكمها والذود عنها.
وهذه الرواية تتناول قصة حب الشاعر الفارس لـ«نجلاء الخالدية» إحدى الفتيات الجميلات في قصر الأمير، وكيف أشعل حبه لها نار غيرة قائد الجيش، الذي كان ينافسه في حبها، فسعى للتخلص منه وتدبير المؤامرات له، حتى تخلو له الساحة، ليفوز بقلب نجلاء.. وتدور الأحداث ويقع أبو فراس في أسْرِ الروم في إحدى المعارك، لكنه نجا من الأسر.. فهل تنجح قصة حب الشاعر الأمير وينتصر على المؤامرات ؟
Disponible depuis: 18/12/2024.
Longueur d'impression: 123 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • فؤاد عذبه الهوى - cover

    فؤاد عذبه الهوى

    يورغن راندرز

    • 0
    • 0
    • 0
    إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى
    وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى
    فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ
    لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى
    ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه
    ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
    Voir livre
  • لغة الطيور - cover

    لغة الطيور

    إدغار آلان بو

    • 0
    • 0
    • 0
    "سافَرَ باول أريموند إلى أفغانستان عام 2003 بِوَصفِهِ مُسعِفًا في الجَيشِ الأَلمانِيِّ،سافَرَ إلى بَلَدٍ زارَها جَدُّهُ الأَكبَرُ أمبروزيوس ذاتَ يَومٍ بَحثًا عَن لُغَةٍ عالَمِيَّةٍ للطُّيور. باول الَّذي يَشعُرُ بالذَّنبِ بَعدَ حادِثَةِ سَيَّارَةٍ تَسَبَّبَ فيها، يُحِبُّ أَيضًا مُراقَبَةَ الطُّيورِ ووَضْعَ رُسوماتٍ لَها.
    رِوايَةُ نوربرت شوير ذاتُ الرُّسوماتِ العَديدَةِ تَدورُ حَولَ عاشِقٍ مُرهَفِ الحِسِّ، وتَتَوَغَّلُ إلى قَلبِ التَّشابُكاتِ الَّتي تَنشَأُ مِنها الحَياةُ الغامِضَةُ لأَبطالِها المتَحَرِّكين والمنفَرِدين.
    "
    Voir livre
  • رنين هاتف لا يسمعه أبي - cover

    رنين هاتف لا يسمعه أبي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!".
    ***
    "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه".
    ***
    "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟
    بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا!
    حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي..
    في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!".
    في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
    Voir livre
  • رسائل مي (صفحات وعبرات من أدب مي الخالد) - cover

    رسائل مي (صفحات وعبرات من أدب مي...

    مريم سبع

    • 0
    • 0
    • 0
    لا تذكر النهضة النسائية في الشرق العربي إلا ويتسابق إلى الأذهان توا اسم مي الأدبية المجاهدة التي عاشت ما كتبت، فكانت حياتها المليئة خير ما تركت من الآثار، وفي مصر اجتذبت إليها انتباه الأدباء، فالتفوا حولها ، جعلوا من صالونها الذي يرتادونه كل ثلاثاء، ساحة نقاش في شؤون الثقافة والفنون، في جو رصين يشبع فيه الطمأنينة حسن الفتاة العذب يعززه الذكاء .
    وفي تلك الحلقات الأدبية طالعت مي مقالا لجبران خليل جبران، فلقيت لديه غصة ألم وضراوة وحشة وفورة جموح طالما تنازعتها هي، فأورثتها القلق الذي لا يهادن، ولم تكتف بمطالعة جبران وحسب، وعنَ لها أن تكتب إليه، ولكن كيف تفعل وهي لا تعرفه، وبعد تردد طويل تناولت ريشتها وخطت أول رسالة منها إليه، وكان ذلك في 29 اذار سنة 1912 استهلت مي رسالتها بتعريف ذاتها فقالت: "امضي مي بالعربية، وهو اختصار اسمي، ومكون من الحرفين الأول والأخير من اسمي الحقيقي الذي هو ماري وامضي" ايزيس كوبيا "بالفرنجية، غير أن هذا اسمي ولا ذاك. إني وحيدة والدي وأن تعددت القابي". وراحت تحدثه عن حالتها في مصر، وعن تأليفها وطريقة حياتها، وعن مشاريعها الأدبية وما إليها من شؤون خاصة بها، ما كانت لتذكرها، لو أنها لم تشأ أن ترضي كبرياءها الأنثوي بإقناعها جبران بأنها ليست متطفلة عادية تكتب إليه.
    Voir livre
  • باولا - cover

    باولا

    جون مورافيك

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما دخلتْ پـاولا في حالة سبات، بدأتْ والدتُها، الكاتبة التشيليَّة الكبيرة إيزابيل ألليندي، تدوِّن على صفحات دفترٍ قصَّةَ أُسرتِها، وقصَّتها هي نفسها، لتقدِّمها هديَّةً إلى ابنتها بعد تجاوز المحنة المأساويَّة. ولكنَّ المرض امتدَّ لشهور طويلة، وتحوَّلتْ ملاحظاتُ الكاتبة إلى هذا الكتاب المؤثِّر والكاشف عن شخصيَّتها.
    تمارس إيزابيل الليندي هنا موهبتَها الروائيَّةَ المذهلة لتستعيد معايشاتِها الحياتيَّة، ولتُمسكَ بزمامها كامرأة وكاتبة؛ كما أنَّها تستعيد معايشاتِ أسرتها وتاريخ وطنها القريب.
    إنَّها صورة ذاتيَّة فريدة في تأثيرها العاطفيّ، وهي في الوقت نفسه إعادةُ إبداعٍ ممتعةٌ لرهافة النساء في عصرنا.
    «پـاولا» كتاب سيبقى مرتبطًا في ذهن القارئ بزخم تجربةٍ مؤثِّرةٍ لا تُنسى.
    Voir livre
  • المنتحل - مكايد جابر البصري السردية - cover

    المنتحل - مكايد جابر البصري السردية

    جون مورافيك

    • 0
    • 0
    • 0
    رافقني أكاكي أكاكيفتش - بطل رواية المعطف لنيكولاي غوغول- حتى محطة الحافلات في مركز المدينة. (في الواقع هو تَبِعَني، فأنا لم أُرحِّب بمرافقته). وودعني بنظرةٍ منكسرة حين صعدت إلى الحافلة.
    شعرتْ بأنني كنتُ قاسياً معه حين كنّا نتجاذبْ أطراف الحديث في المقهى قبل لحظات، لكنني لم أأسف لذلك. منذ بداية لقائنا فَطِن أكاكيفيتش إلى أنني أُفضّل عليه جوناثان نويل، بطل رواية الحمامة لباتريك زوسكيند. لكنه لم يعبأ كثيراً، وبدا لي أنه لم يتبيّن هويّة الشخص الذي كنتُ أصطفيه عليه.
    قلت له غاضباً بلا ضرورة: «على الأقل، لدى جوناثان بعض الكرامة»!
    انتبهتُ إلى القسوة في عبارتي. أطرَقَ أكاكيفتش بانكسارٍ مُبهم. بعد فترةٍ وجيزة حاول الكلام، لكنّه تَلَعثَم. قال كلاماً غير مُبين. تحدَّث بغمغمته المعهودة. لم أُعِره اهتماماً، فقد كنتُ غاضباً منه لسببٍ أجهله، وأَشِحتُ بوجهي ناحية نافذة المقهى الزجاجية. وحين نهضت ودفعت فاتورة الحساب، لحقَ بي وصار يمشي خلفي، متأخراً عني بخطوات.
    Voir livre