ركن التأمل
رضوان صوان
Traducteur مالك محمد
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Synopsis
ركن التأمّل هي بورتريه متمعن لحياة زوجية وبوح شجاع بأسرار الحميمية والثقة والإيمان والمعرفة، وبيان أدبي عن حالة غرق السفينة العالمية الذي يوحدنا جميعاً.
Traducteur مالك محمد
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
ركن التأمّل هي بورتريه متمعن لحياة زوجية وبوح شجاع بأسرار الحميمية والثقة والإيمان والمعرفة، وبيان أدبي عن حالة غرق السفينة العالمية الذي يوحدنا جميعاً.
يتناول بالتحليل العلمي معجزة الخلق في الخلية ، التي أثراً صغيرا جداً يشمل على نظم متكاملة مبهرة أكثر من مركبة الفضاء العملاقة، وسيضع هذا الكتاب نصب أعيننا الحركات اللاشعورية غير المتوقعة في جميع المواد التي تحتويها الخلية ،من جزيئات وأنزيمات وبروتينيات منتجة داخل الخلية. وشرح ماهية الخلايا الموجودة في جسم الإنسان ، والتي يبلغ عددها مائة بليون خلية تقربياً، ويعرض أيضا النماذج المتعلقة بكل خلية والتي تعرض لنا تطورات العلم والعقلية الجبارة الفذة ويوضح أن كل ما في الخلية الحية ما هو إلا آية من آيات الله تعالى وليس نتيجة الصدقة العمياء.Voir livre
كيف يمكن للمرء أن يكون قديسًا ووَحشًا في نفس الوقت، مُدافعًا شرسًا عن الخير، وطاغية لا مثيل له.. هذا هو اللغز الذي تحمله هذه الرواية وتحاول فك طلاسمه.. رواية تاريخية، تستحضر بطلًا أسطوريًّا لبلاد فارس القديمة، تُغوص في أعماقِ الماضي لِتُنير ظلال الحاضر، تُثير الأسئلة، وتُعيد قراءة أحداثٍ غيّرت مجرى التاريخ، تكشف النقاب عن قصةٍ ملحميةٍ، حكاية تُرْوى على جدران قلعة آلموت، الحصن المنيع الذي اتخذه حسن الصباح مَعقلًا للطائفة الإسماعيلية النزارية، وفرقة الحشاشين، تلك الجماعة السرية التي أثارت الرعب في قلوب الأعداء وألهمت الأساطير. مع كُلِّ فصلٍ جديدٍ، تتكشف أسرار جديدةً، وتُضاف قطع جديدةٍ إلى لوحةٍ تاريخيةٍ مُعقدةٍ وغامضةٍ. فهل ينجح حسن الصباح في تحقيق حُلمه بإقامة دولةٍ عادلةٍ تُطبق مبادئ الإسماعيلية النزارية؟ أم ستُحطّم الصراعات الداخلية والخارجية طموحاته وتُنهي مملكته السرية؟ #الحشاشين #قلعةـألموتVoir livre
منتصف القرن التاسع عشر، حيث مصر ولاية تابعة للدولة العثمانية، تقوم حرب عظمى بين العثمانيين والروس، لكن الأتراك يجدون أنفسهم عاجزين عن مجابهة تلك الحرب، ومِن ثَمّ يقرر قادتهم الاستعانة بالرجل المناسب لهذه الملحمة؛ القبودان حسن باشا الإسكندراني، أمير الأسطول المصري. وبالفعل يُجهِّز القبودان بوارجه وفرقاطاته ويُحمِّلها بالمؤن والذخائر اللازمة ويحشد عددًا غفيرًا من الضباط وضباط الصف والجنود. وفي اليوم المُحدد قبل شروق الشمس يبحرون من ميناء رأس التين بالإسكندرية كي تبدأ رحلتهم المحفوفة بالمخاطر مُتحمّلين عناء السفر ومشقة التدريبات العسكرية وصوم شهر رمضان وغُربتهم بعيدًا عن أهلهم وزوجاتهم وأبنائهم، ليواجهوا حربًا لا ذنب لهم فيها سوى أنهم مُحتلّون من الدولة العثمانية.Voir livre
'لقد انفرط بنا عقد الأيام كما تنفرط حبات المطر من غيمتها إذا حان وقت الوداع... متباعدة... متشرذمة، كل واحدة منها إلى حيث يكون قدرها، فحتى وإن عادت إلى السماء مرة أخرى فمن المستحيل أن تجمعها الغيمة ذاتها، هي وقريناتها اللاتي ودعتهن فيها حين سقطت أول مرة...' هكذا يفتتح الكاتب منصور العلوي روايته 'أيام من ذاكرة سنمار' والتي تحكي قصّة شابٍ طائش دائم الوقوع في المشكلات والمآزق..ويصبح مثيرًا للشفقة عندما يجد نفسه فجأة عاطلًا عن العمل ومهددًا بالتشرد..لكنّ الأمل لا يُبارحه !! نعم دائمًا هناك أمل في عالمِ سنمار الزاخر بالمفاجآت غير المتوقعة أبدًا..Voir livre
منذ الثورة التي اطاحت بالشاه في العام 1979 تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة. من هناك تكتب دلفن منوي الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات ومن ضمنها أحد أكثر الفترات غموضاً في تاريخ إيران، الحركة الخضراء.Voir livre
الديوان الإسبرطي يتحدث عن خمس شخصيات تتشابك في فضاء زمني ما بين 1815 إلى 1833، في مدينة المحروسة، الجزائر. أولها الصحفي ديبون الذي جاء في ركاب الحملة على الجزائر كمراسل صحفي، وكافيار الذي كان جندياً في جيش نابليون ليجد نفسه أسيراً في الجزائر، ثم مخططاً للحملة. ثلاث شخصيات جزائرية تتباين مواقفها من الوجود العثماني في الجزائر، وكما تختلف في طريقة التعامل مع الفرنسيين، يميل ابن ميار إلى السياسة كوسيلة لبناء العلاقات مع بني عثمان، وحتى الفرنسيين، بينما لحمّة السلّاوي وجهة نظر أخرى، الثورة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير. أما الشخصية الخامسة فهي دوجة، المعلقة بين كل هؤلاء، تنظر إلى تحولات المحروسة ولكنها لا تستطيع إلا أن تكون جزءاً منها، مرغمة لأنه من يعيش في المحروسة ليس عليه إلا أن يسير وفق شروطها أو عليه الرحيل. عالجت الرواية قضية التواجد العثماني في الجزائر الذي يبقى مشرّعاً على أسئلة لا تنتهي، ونقاط ظلّ قد تحتاج إلى كثير من «الجرأة» للوقوف على حقائق قد تكون صادمة خصوصاً في ظلّ الأحداث التي تعرفها الساحة العربيّة وبروز الدّور العثماني الجديد كرقم مؤثر بشكل أو بآخر في كثير من النّزاعات، فهل جاء الزّمن لتسمية الحقائق بمسمياتها، والتأكيد على أنّ التواجد العثماني بالجزائر كان شكلاً من أشكال الاستعمار تحت غطاء الحماية مثلاً؟ أم هو بمثابة «مَحرم» انتدبته الجزائر لنفسها؟ الرواية تحاول «النبش» في هذا «الطابو» التاريخي من وجهات نظر مختلفة، فهي -بتعبير لوكاتش- تُثير الحاضر بوصف تاريخنا السابق ليس بإعادة سرد الوقائع التاريخية كما هي -دور المؤرخ مثلاً- ولكن بمعايشة الدوافع الاجتماعية والإنسانية التي أدّت بهم إلى التفكير والتصرّف بذلك الشكل ولن يكون ذلك طبعاً بتبرير تلك الأعمال وإنّما بوضع مخرجات لها ظاهرة أو مضمرة استطاعت رواية «الديوان الإسبرطي» إثارتها بامتياز..Voir livre