Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
لاقيت الفضفضة - (كيمياء السعادة) - cover

لاقيت الفضفضة - (كيمياء السعادة)

ربيعة المضري

Casa editrice: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

هذا الكتاب إلى كلِّ المجروحين الذين يعانون في الحياة ولا يجدون من يشعر بآلامهم وأحزانهم. في هذا الكتاب ستجدون الحضن الدافئ الذي يحتويكم. ستجدون في سطوره اليد الحانية التي تربت على أكتافكم. لأن كتابَ "لاقيت الفضفضة" سيكون لكم الصديق الذي تحتاجونه، الصديق الذي معه الحل لمشكلاتكم، الصديق الذي معه الدواء لجروحكم. ذاك الصديق الذي سوف يجبر كسركم، وستخرجون من بعد تجربة قراءة الكتاب معافِين من آلام النفس؛ لأن في هذا الكتاب سر كيمياء السعادة. .
Disponibile da: 02/07/2024.
Lunghezza di stampa: 238 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • علم النفس في الفن والحياة - cover

    علم النفس في الفن والحياة

    د. عنتر سليمان

    • 0
    • 0
    • 0
    التجارب اليومية التي نعانيها تساهم في تكوين مذهبنا في الحياة كما تساهم في تعديله وتطويره.. غير أن دلالة هذه التجارب ستختلف من شخص إلى آخر، تبعًا لطباعه وما لديه من إستعدادات فطرية. فالصورة الكاملة للشخصية لا تتكون إلا بتأثير التفاعل المستمر بين المزاج الأصلي والخبرات اليومية التي نمر بها.
    يقول المؤلف د.يوسف مراد : "إذا سلمنا بصحة هذا القول فالخطوة التالية التي يجب أن أقوم بها هي أن أحاول معرفة البناء العام لطبعي، أو بعبارة أدق البناء الخام لهذا الطبع قبل أن يتأثر كثيراً بعوامل التربية والتهذيب. وربما أعترض بعضهم على مثل هذه المحاولة وقالوا بأنه من المحال معرفة الطبع الأصلي أو المزاج الأساسي وإن كل ما يمكن الكشف عنه هو محصلة هذا التفاعل بين المزاج الأصلي الذي نفترض وجوده وبين الخبرات اليومية والتأثيرات التربوية. ولكن مثل هذا الاعتراض من العسير أن أقبله بصورة مطلقة وأميل إلى الإعتقاد بأن الخبرات اليومية وإن كانت تؤدي إلى تعديل المزاج الأصلي فهي في الوقت ذاته تكشف عن المزاج وتوضحه".
    Mostra libro
  • اقتصاديات التنمية الاقتصادية (نظرة تاريخية) - cover

    اقتصاديات التنمية الاقتصادية...

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    بُذلت الكثير من المحاولات لتحديد مفهوم التنمية؛ حتى غدا هذا المفهوم من المفاهيم الشائعة لدى الأفراد أو الهيئات. هذا بعد أن تعددت مفاهيمها، لدرجة أحدثت نوع من الخلط بينها وبين مفاهيم أخرى. مثل: التطور، والتقدم، والنمو الاقتصادي. ويعد الاقتصادي "شومبيتر" أول من حاول التمييز بين النمو الاقتصادي والتنمية. فالنمو يحدث عادةً بسبب نمو السكان، والثروة، والادخار. في حين أن التنمية تنتج من التقدم والابتكار التقنيين. وأن النمو يتمثل في: حدوث تغيرات كمية في بعض المتغيرات الاقتصادية. أما التنمية: فتتضمن حدوث تغيرات نوعية في هذه المتغيرات. ويتضح من ذلك أن النمو الاقتصادي يسبق التنمية، وهو ظاهرة تحدث في المدى القصير. في حين أن التنمية لا تحل إلا على المدى الطويل، ولا يمكن الحكم عليها إلا بعد مضي فترة زمنية طويلة نسبيًا.
    إن مفهوم التنمية يتمثل في كونها: عمليات مخططة وموجهة في مجالات متعددة تُحدث تغييرًا في المجتمع لتحسين ظروفه وظروف أفراده، من خلال مواجهة مشكلات المجتمع، وإزالة العقبات، وتحقيق الاستغلال الأمثل للإمكانات والطاقات، بما يحقق التقدم والنمو للمجتمع والرفاهية للأفراد.
    Mostra libro
  • الفردية قديما وحديثا - cover

    الفردية قديما وحديثا

    ضحى سليم

    • 0
    • 0
    • 0
    ليس من المهم، اختيار النواحي البارزة أو التافهة في التناقض بين الحياة الخارجية التي نعيشها وبين أفكارنا ومشاعرنا أو ما نسميه على الأقل بمعتقداتنا وأحاسيسنا. والسؤال المهم هنا هو: ما العلة في هذا الانقسام والتناقض؟ هناك، بالطبع، فئة تعزو السبب إلى الحقيقة الماثلة وهي أن الناس، لكونهم بصورة عامة أطفالا في شكل رجال، أو بلداء خاملين، لا ينتظر منهم، إلا تمثيل الأدوار التي يعهد إليهم بأدائها. لكن هذا "التفسير" لا ينقلنا بعيدا، حتى ولو تقبلناه ورضينا به. إذ أنه لا يشرح الصورة المعينة التي تبدو فيها البلادة المشار إليها.
    فكلما تعمق الإنسان في معرفة التاريخ ودراسته، كلما تأصل اعتقاده، بأن التقاليد والنظم، تلعب دورا أبرز في تعليل الأمور من القدرة الفطرية أو العجز الفطري، ومن الواضح الجلي أن التصنيع السريع في حضارتنا، قد بغتتنا وأخذنا على حين غرة، ولما كنا غير متأهبين له عقليا وروحيا، فإن عقائدنا القديمة، توقفت عن النمو، وإن كنا كلما ابتعدنا عنها، كلما تظاهرنا بالتمسك بها واعتناقها، والواقع أننا نعتبر ذلك العقائد كوصفات سحرية، فعن طريق ترديدنا لها باستمرار، نأمل في إبعاد مساوئ الوضع الجديد، أو على الأقل في منع أنفسنا من رؤية هذه المساوئ، وأن معتقداتنا الأسمية لتقوم بالمهمة الأخيرة بصورة فعالة.
    Mostra libro
  • ديوان عابر سبيل - cover

    ديوان عابر سبيل

    جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي

    • 0
    • 0
    • 0
    إن كنا لا نصدق بالأبطال، فلنصدق بالرجال، وإن كنا لا نصدق بالحب النادر، فلنصدق بالحب الشائع، وإن كنا لا نحلم فلنشعر، أو كنا لا نجعل الحلم واقعًا، فلنجعل الواقع حلمًا، ونحن غير مخدوعين ولا سائمين.
    لماذا يكون الحاضر وقفًا على خرافات الماضي أو على أحلامه وأمانيه؟ إن زهرة هذا الربيع لا تنضر؛ لأن زهرة نضرت قبل ألف عام، وإن الإنسان ليستطيع أن يحيا اليوم وأن يشعر بالدنيا؛ لأنه تحت الشمس وفوق الأرض وبين الناس، وإن كان لا يحب الدنيا للمزايا الصحيحة أو المكذوبة التي أَحَبَّها من أجلها أسلافه وسابقوه.
    تلك رسالة ديوان «عابر سبيل»، وهو اسم يدل على مرماه، ولستُ أقول إنه أدَّى هذه الرسالة، ولكني أرجو أن يقنع القُرَّاء بأنها رسالة قابلة للأداء.
    عباس محمود العقاد
    Mostra libro
  • الآسطورة والوعى - (قابيل،هابيل،يوسف) - cover

    الآسطورة والوعى -...

    طاهر المعتز بالله

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا الكتاب يتطرق المؤلف عصام الدين حفني ناصف إلى الأسطورة وعلاقتها بخلق الوعي في الإنسان، لكنه يعرض لكل هذا من تاريخ الأنبياء، مبتدئًا من قابيل وهابيل، مرورًا بإبراهيم ولوط ويوسف، منتهيًا بداود.
    
    مما يميز هذا الكتاب البحث والتمحيص في الروايات التاريخية، والمقارنة بين نصوص الأديان الثلاثة التي تتناول قصص الأنبياء وما دار في حياتهم، بالرغم من اختلاف المشارب، وتنوع الحكايات.
    Mostra libro
  • الحضارة اليمنية - الجزء الثاني - cover

    الحضارة اليمنية - الجزء الثاني

    وفاء عبد العزيز الروساء‎

    • 0
    • 0
    • 0
    في كتابه الحضارة اليمنية خزعل الماجدي يؤكد أن هذه الحضارة استطاعت ترويض بيئتها الجغرافية والمناخية لصالح بناء قاعدةٍ زراعية متقدمة رغم تذبذب أمطارها الموسمية وعدم وجود أنهارٍ فيها، وقد دفع ذلك بها نحو الإبتكار العبقري لبناء السدود العظيمة والصهاريج والأحواض الصخرية، ثم التحكم بسيول الطمي والأمطار وخلق بيئة زراعية خصبة تكفّلت بتوفير معظم غذاء أهلها طيلة زمن تلك الحضارة. ثم منحت أرضها، دون بقاع العالم كلّه، مصادر البخور واللُبان واللادن والمرّ والعطور والتوابل، فصارت اليمن مركز العالم التجاريّ بها ، ومنحها هذا المنجز فرصة التلاقح مع حضارات وشعوب العالم. هذا الجزء الأول من الحضارة اليمنية يصفُ ويحلّل ويناقشُ بثمانية فصولٍ مزودة بالمراجع والجداول والصور، سبعة منها مخصصة لعناصر هذه الحضارة وهي العناصر (الجغرافية، التاريخية، السياسية، القانونية، العسكرية، المدنية، الإقتصادية)، ويقدّم لها بفصلٍ تمهيديّ هو عبارة عن مدخلٍ لليمن والتعريف به وبمراجع الدراسات الخاصة به، والعلماء الذين عملوا على تنقيب آثاره وتدوين وقراءة نقوشه المكتوبة. وسيتناول الجزء الثاني بقية عناصر هذه الحضارة مع فصلٍ ختاميّ لمعايرتها والحكم عليها وعلى منجزاتها. في الجزء الثاني من كتاب الحضارة اليمنية يستكمل صورة هذه الحضارة بتسعة فصولٍ جديدة، بعد الفصول الثمانية للجزء الأول، حيث يصفُ ويناقشُ ويحللُ ثمانية عناصر من حضارتها هي العناصر (الفكرية، الإجتماعية، النفسية، المادية، الدينية، العلمية، الفنية،الأخلاقية) ويختتمها بفصلٍ خاصٍ بتقييمها وذكر منجزاتها المتفردة. وبذلك نكون قد قدّمنا، في الجزئين، كامل عناصر الحضارة التي درجنا على تقديمها في كتبنا عن الحضارات كلّها. ولابد من القول أن الإنسان اليمنيّ صنع حضارة عظيمة واستطاع أن يقدّم، في سبيكة واحدة متقنة السبك، الكثير من المتوازيات أو المتناقضات التي جمعها بعبقريةٍ نادرة، فهي حضارة خضراء بين الصحارى والبحار، وبين الممالك والقبائل، وبين المدن والقرى، وبين العبادات القديمة والتوحيدية، وبين الزراعة والتجارة، وبين التوق لتوسيع نفوذها والإنكماش على ذاتها، حضارة سادها توتّرٌ خلاّقٌ أنتج، في جدله ، حلولاً جديدة تنمُّ عن عبقريةِ شعبها وقدرته على التكيّف والإبتكار.
    Mostra libro