Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
واحد منا - cover

واحد منا

قاسم سعودي

Traducteur شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن يوسف ابن الجزري

Maison d'édition: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

في روايةٍ تَمزجُ بين "الواقعية النّفسية" وَ "التّاريخِ الاجتماعيّ"، تُقدّم لنا الكاتبة الأمريكية "ويلا كاثر" في "واحدٍ منّا" قصةَ "كلود ويلر" ، الشّابّ الريفيّ الذي يَعيش صراعًا داخليًا عميقًا في بداياتِ القرن العشرين في "نبراسكا". "كلود"، الذي يَنتمي لِعائلةٍ مُيسورةِ الحال، يَشعُر بِـ "الفراغ وَالضّياع" ، وَيَحلم بِحياةٍ أَكثر إثارةً وَمَعنىً من "الحياة الرتيبة" التي يَعيشُها في "المزرعةِ العائلية". وَنُتابع مع "كلود" رحلتَه في البحث عن "ذاته وَهويّته"، من "الكليّةِ الدّينية التي لا تُشبِع فضولَه الفكريّ" إلى "الجامعةِ التي تَفتح له أبوابَ عالمٍ جديدٍ" ، إلى "الحرب العالمية الأولى" التي يَراها "فُرصةً لِلخلاصِ من قيودِ حياتهِ الضّيّقة". وَتَستَكشفُ "كاثر" في هذه الرّواية "النّفسيةَ الأمريكيةَ المُعقّدة" في تلك الفترة، مُسلّطةً الضوءَ على "التّوتّرِ بين التّقاليد وَالرّغبةِ في التّغيير" ، وَبين "الماضي وَالمُستقبل".
Disponible depuis: 22/10/2024.
Longueur d'impression: 530 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • ماريو وأبو العباس - cover

    ماريو وأبو العباس

    أيوب بنبري

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية تدور أحداثها بين عصر المتصوف المرسي أبو العباس، وعصر المصمم المعماري الإيطالي ماريو روسي. فعلى الرغم من بعد المسافة الزمنية بين الشخصيتين وما واكبهما من أحداث إلا أن الكاتبة ريم بسيوني تقدم لنا حياتهما وكيف تعرف المصمم المعماري الإيطالي الذي بنى العديد من المساجد لوزارة الأوقاف المصرية على شخصية المرسى أبو العباس حينما كلف بتصميم وتنفيذ بناء مسجده في الإسكندرية في ثلاثينيات القرن الماضي. لنتعرف على حياة هذا الصوفي الذي هاجر مجبراً مع أسرته من مدينة مرسيه في الأندلس إلى تونس حيث تعرف على القطب الصوفي الشاذلي وانتقل معه إلى الإسكندرية وعاشا بها وشهدا معاً أحداثا عظيمة أثرت فيهما، كما نشهد تعارفه بالبوصيري وتأثيره فيه وابن عطاء السكندري الذي صار امتداداً للشاذلي وأبو العباس الذي صار رمزا لا يزال يحيا في حياة أهل الإسكندرية.
    Voir livre
  • مملكة الغرباء - cover

    مملكة الغرباء

    إيكهارت تول

    • 0
    • 0
    • 0
    «هل هذه الأرض التي اسمها فلسطين هي مجرد حكاية تسحرنا بأسرارها وطلاسمها؟ ولماذا حين نستمع إلى هذه الحكاية لا ننام، بل نموت؟».
    
    تختلط القصص والأسماء في رأس الراوي الذي لا نعرف اسمه، فيحكي قصصًا متناثرة لحبيبته مريم، ويستحضر حياة أولئك الذين ماتوا خلال الحرب الأهلية في لبنان. يحكي عن «فيصل»، الطفل الفلسطيني الذي قُتلت عائلته في مذبحة شاتيلا واختبأ بين جثثهم ثم تحول بعد ذلك إلى فدائيًا، وعن «سامية» حبيبة «علي أبو طوق» الذي أصيب بتسع رصاصاتٍ في قدمه، ثم اختفى في سفينةٍ يونانية عند دخول الإسرائيلين إلى لبنان، وعاد بعد ذلك ليصبح القائد العسكري لمخيم شاتيلا. وفي مخيم شاتيلا نجد «نبيلة سلباق» المرأة المسيحية التي كانت تعمل في اليونيسف، وتحاول توفير ما يلزم للاجئين، لكن أوقفها ثلاثة أفراد من إحدى الميليشيات وأفرغوا فيها بنادقهم، وذلك لأنها فلسطينية كما قال الراهب في جنازتها.
    
    يحكي عن «وداد الشركسية» الفتاة التي اشتراها «إسكندر نفاع» لتخدم زوجته، فوقع في حبها، ثم أعلن إسلامه وتزوجها. أما «وديع السخن» شريك «إسكندر» في التجارة، فقد سافر خلف ابنه إلى تل أبيب، ووحيدًا هناك فقد روحه. الكثير من القصص والذكريات في هذه الرواية التي تحفل بشخصياتٍ فلسطينية حقيقية لها تاريخها الشخصي الخاص وملامحها الفردية الخاصة.
    
    «مملكة الغرباء» رواية واقعية للكاتب اللبناني «إلياس الخوري»، يتحدث فيها عن قصصٍ حقيقية لشخصياتٍ كانوا ضحايا لمخيمي شاتيلا وصبرا، ليحكي عن بعض صور المقاومة الفلسطينية، وعن الغرباء الذين لا تربطهم علاقة، ولكن جمعهم القهر والموت.
    
    استمع الآن.
    Voir livre
  • قطعة من أوروبا - cover

    قطعة من أوروبا

    دسعد بوفلاقة

    • 0
    • 0
    • 0
    'يستدرجني الغضب إلى مقال مباشر، ليس هكذا تكتب الحكايات، مهمتي صعبة يا شهرزاد، الأنقاض كثيرة، وعلى جدك أن ينقض كثيراً قبل أن يغزل لك كساء من هذه الحكاية، أو يقيم منها مبنى له منطق ومعمار. جدك ضائع يا بنت، نقض الوزر ظهره وأقعده. ستقول البنت....، لا لن تفصح فهي حيية تراعيني، ستقول لنفسها: جدي يتعثر، يتوهم في نفسه القدرة على جمع خيوط قرنين من الزمان وفتلها في حبل واحد، ويقول شدوا! شاخ جدي، سحبته الشيخوخة إلى عاطفية المسنين، يثير الإشفاق ويتوسل الرحمة، لا أتوسل الرحمة يا بنت، لا أتوهم، أريد أن أحكي الحكاية، أريد الدقة، أريد العدل، لا أريد شيئاً (غير مجد في ملتي واعتقادي/ نوح باك ولا ترنم شاد)، سأنقشها نقشاً على لوحة وأعلقها بباب البيت، أتربع وراء الباب، أسده بظهري متدثراً من أعلى رأسي إلى أخمص قدمي بخيوط ما نكثته من كساء، أغلق عيني وأسقط في البئر. لا يا ولد، لا تنظر في البئر، لا تبحث عن حبل غليظ تشد به الرجل الطيب، غير مجد.'
    رضوى عاشور من رواية قطعة من أوروبا.
    يكفي أن يقرأ الإنسان مرة واحدة لرضوى عاشور فيتعلق بسردها وقصصها الثرية الغنية وأسلوبها الفريد، فيجد نفسه يبحث عن رواياتها دوماً، وهذه رواية أخرى للكاتبة المصرية المبدعة، هذه قصة يحكيها الناظر ويتحدث فيها عن مصر عندما أرادها الخديوي أن تكون قطعة من أوروبا، فتجول رضوى عاشور في تاريخ مصر وتاريخ المباني القاهرية، تسرد الحكايات والوثائق والتاريخ كلها متوازية ومتجانسة في مزيج أدبي متميز، هي خيوط تتجمع معاً لتسرد تاريخاً مصرياً وليس شخصياً للناظر نفسه، وهو عجوز ويحكي ويحكي، وحكاياته هي الرواية.
    Voir livre
  • ثلاثية غرناطة - cover

    ثلاثية غرناطة

    دسعد بوفلاقة

    • 0
    • 0
    • 0
    تعدُّ 'ثلاثية غرناطة' الرواية العربية الأشهر حول الأندلس، حيث تناولت فيها الكاتبة الراحلة رضوى عاشور سيرة الأندلسيين بحسّ ملحميّ وزعته في ثلاثة أجزاء، غرناطة ومريمة وخاتمتها الرحيل، يأتي هذا التسلسل في الفترة الزمنية منذ عام 1491 وحتى عام 1609، أي منذ لحظة تسليم آخر ممالكهم غرناطة وحتى قرار الملك فيليب الثالث والقاضي بطرد الأندلسيين المنصرين أو المورسكيين باعتبارهم جسما غريبا طارئا على تلك البلاد.
    في 'ثلاثية غرناطة' ستشمّ روائح الفطائر المقلية في زيت الزيتون، سترى الكسكسي المسكوب على أواني الخزف المزيّن بأشهى اللحوم ستسمع همسات النساء في البيوت وأحاديث الرجال في الحمامات بل وستضحك مع كركرة المياه المقبلة من قمم الجبال على الوديان المنحدرة، وفي بعض سطور الرواية -رغم كل الألم- ستخال شمس الضحى الذهبية منعكسة بغرور على نهر شنيل، ملقية ظلالها على هيبة قصر الحمراء الشامخ رغم الانكسار...
    ومن خلال سرد قصة عائلة غرناطية يتكون أفرادها من الجد إلى الحفيد، استطاعت رضوى عاشور توصيف حال دقيق للظروف الاجتماعية والسياسية والدينية التي عاشها الأندلسيون عقب سقوط أوطانهم، كما أبدعت في صياغة الحالة النفسية للأندلسيين المرابطين في بلادهم إثر ما عانوه من ظلم وقهر وطمس للهوية وحرمان من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية.
    Voir livre
  • ابن الخطيب في روضة طه - cover

    ابن الخطيب في روضة طه

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    تحكي هذه الرواية سيرة «لسان الدين ابن الخطيب»، شهيدِ المحبّةِ وصريعِ الروح الذي يُعتبر مع صديقه ابن خلدون أعظمَ رجلين أنجبهما القرن الثامن الهجري في الغرب الإسلامي. وقد كان له الفضل في إبعاد خطر حملات الاسترداد من قشتالة والممالك النصرانيّة، وبلغ أوج قمّته العلمية والأدبية والسياسية، وملأ قصر الحمراء بأشعاره وأخباره، فتكالب عليه الأعداء، وفي مقدّمتهم أولئك الذين أحسن إليهم مثل تلميذه الخائن ابن زمرك, فأفسدوا ما بينه وبين سلطان مملكة غرناطة. ولمّا رأى تَغيُّر الأحوال، اضطرَّ إلى الهرب، لكن أعداءه وجّهوا له زورًا عدّة تُهَم، منها تهمة الزندقة، فَحاكموه، وسُجِنَ وعُذِّبَ. ثم قتلوه خنقًا في سجنه وأخرجوا جثّته وأحرقوها.
    
    لم تكن سيرة «بن الخطيب» إلا نموذجًا لسير غيره من الشخصيات التي تنتمي إلى فئة المُهمّين في هذا العالم، الذين تُمثِّل سيرهم حقل إلهام لا ينضب، يدعونا إلى بعث الوجه الإنساني الحيوي الذي مثّلوه واستشهدوا من أجله. ولا يهمّنا من هذه السيرة مدى مطابقتها للواقع، بقدر ما يفيدنا في ما نتعلّمه في طياتها من الدروس والعِبر، والرموز والتأملات والمصائر والتجارب والانهيارات القيمية والتطلعات والمسارات الكبرى التي تنقل الكتابة الروائية.
    
    «ابن الخطيب في روضة طه» هي رواية تاريخية للكاتب المغربي عبد الإله بن عرفه. تحكي سيرة لسان الدين بن الخطيب (1313- 1374م)، أحد أبرز الشخصيات الأدبية والفكرية والسياسية في الأندلس، ذلك الشاعر والكاتب والمؤرخ والفيلسوف والطبيب، الذي نُقِشت قصائده على جدران قصر الحمراء في غرناطة. وقد وصلت الرواية إلى القائمة الطويلة بفرع (الآداب) لجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2012.
    
    استمع الآن
    Voir livre
  • حياة حصار - cover

    حياة حصار

    فيصل بن فهد

    • 0
    • 0
    • 0
    روايةٌ صدرت طبعتها الأولى في العام 2013 ، في رام الله. تجرى أحداث هذه الرواية ، الأقرب ما يكون إلى صنف الرواية غير المتخيلة ، في بيروت ، في صيف الغام 1982 ، حين أحكم الجيش الاسرائيلي حصاره للقسم الغربيّ من عاصمة لبنان ، حيث وجد الفلسطنيون ، مدنيين ومقاتلين، وحيث وُجدَ أيضا سكّان هذا القسم اللبنانيّون ومقاتلوا الحركة الوطنيّة اللبنانيّة المتحالفون مع الفلسطينين . لا تؤرّخ الرواية وقائع الحصار ، بل ترصد سلوك الناس العاديين أثناء هذا الحصار ، وتظهر مقدرة الأنسان على احتمال الأذى  حيث تتحول هذه المقدرة إلى أفتك سلاح ضد الذين أحكموا حصارهم للمدينة التي تقاومهم ، وسلطوا عليها أسلحة البرّ والبحر والجو للفتك بهم.
    Voir livre