زيفا
نیما مالکی
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
Verlag: Sama Publishing House
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
نسخة مصورة. نسخة مصورة. نسخة مصورة نسخة مصورة. نسخة مصورة. نسخة مصورة. نسخة مصورة نسخة مصورة نسخة مصورة. نسخة مصورة. نسخة مصورة.نسخة مصورة. نسخة مصورة. نسخة مصورة. نسخة مصورةZum Buch
انتزاع شعرة حصان ما لفت انتباهي وأخبرت به مريم، حوادث انتحار غريبة، يتكرر فيها ما بدا لمريم على أنه "نسق" ما، يشير إلى وجود مُحرك، أو "مبدع" ورائها على حد تعبيرها. في مرة رأيت فتاة مراهقة تذبح نفسها وهي واقفة في مغطس. كانت تبكي وهي تفعل ذلك، وتنظر أمامها في هلع كأنها ترى شبحًا. في مرة أخرى رأيت شابة في مثل عمر الأولى تقريبًا، ترمي جسدها أمام شاحنة مسرعة وهي تنظر أمامها إلى الرصيف المقابل بعينين متسعتين. شاب هزيل يقود سيارة مسرعة، يغمض عينيه فتنحرف السيارة نحو الأشجار ويحتك جانبها بها، يُغمض عينيه ويخرج رأسه فتصطدم بالأشجار و.. ربي.. ماذا يحدث؟ أعرف أن المُنتحر يكون على شفا الانهيار أغلب الوقت، ويبكي بكاءً حارًا وهو يودع الحياة ظنًا منه أن الموت هو مخرجه الوحيد من معاناته. ما رأته مريم من نَسَق في هذه الرؤى: نظرة من رأيتهم. حان الآن موعد صيد جديد..Zum Buch
حربُ الجواسيسلم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب مافي مكانٍ ما...وزمنٍ ما...حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا..ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب...حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ...فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية...حربُ العقول...والجواسيس...كلُّ الجواسيس...د. نبيل فاروقZum Buch
يهدي الكاتب شريف صبري روايته "الرجل الذي مات ثلاث" إلى العروبة، تلك العروبة التي تشبه امرأة عاهرة ترقص لمن يعطيها مالاً أكثر، عروبةٌ لم تعد تسعها كل الطُّرق في هذه الحياة. لم يكتب صبري روايته هذه لأنه ناقدٌ سياسيّ، ولا ليطرح ويناقش مواضيع سياسية أو قضايا استراتيجية ولا حقوق إنسانية، فهو من وجهة نظره يرى أن السياسة هي السبب الرئيسي والأول في فناء الملايين وموتهم منذ خلق الحياة في هذا الكوكب، بل هو يكتب لنا قصة حزينةً، قصة طفل في التاسعة من عمره، مات فقط لأنه يعيش في مدينة حلب، هذه المدينة التي قرر رجالها أن يمارسوا لعبة السياسة، فما كانت النتيجة إلا نهاية الآلاف دون أن يعلموا السبب. في هذه الرواية نجد أن الأحداث قد وثّقت من وجهة نظر ذلك الطفل الصغير، لا من وجهة نظر السياسيين أو المسؤولين، هذا الطفل الذي أغلقت الحياة أبوابها في وجهه، فلم يجد أمام بابه إلا الموت واقفاً يطرقه، فما كان منه إلا أن يفتح له ويسلّم له نفسه، نعم في هذه الرواية سيموت هذا الطفل، سيموت بلال!. كلنا متهمون بقتل بلال، جميعنا مجرمون، والله سيسألنا عنه، لماذا قتلتم ذلك الطفل البريء؟ هكذا أشار لنا الكاتب بروايته هذه، فهو يرى أن الجميع مذنبٌ بموت هذا الطفل، فهو مشهدٌ يحصل في واقعنا كل يوم. يروي الطفل بلال قصته على لسانه، فيحكي عن حياته الصعبة، حياته التي مرت في ثلاثة مراحل قسّمها له القدر، فتىً في التاسعة من عمره، وسيمٌ، وشعره الذهبي يغزو رأسه، كأنه أميرٌ، ولكنه عاجزٌ وغير قادرٍ على الشكو، عاجزٌ عن الصراخ بصوت مرتفع ليشكو ظلم الحياة وقلة عدلها. ينقل بلال لنا مشهد البحر، ذلك البحر الذي كان يصارع جسده الصغير في معركة ضارية، معركة مع أمواجه العاتية وأسماك القرش المفترسة وظلمة ليلة حالكة، بحرٌ تغزوه رائحة الموت، موتٌ يتمنى جثثاً أكثر، موت انقض على هذا الطفل المسكين، أراق الدماء من بين شفتيه، وماءٌ ملأ رئتيه الضعيفتين، فما كان منه إلا أن يطلب العون من الله، الله وحده، أمام نحن كما دعانا بلال، فكلنا مجرمون ومشتركون في قتله. ويروي بلال عن حياته، حياته التي تشبه حياة كل طفل سوريّ، منزله جميلٌ أسواره الهدوء والسكينة، يملأه الياسمين، مغمورٌ بالحب من والديه، والدته ميسون، أبوه عبد الرحمن، خالته سوسن، وجدته وأخته يارا وجيرانهم وأصدقاء والديه وخطيب خالته ميسون، كل أولئك يملأون حياته بالحب والحنان والسعادة.Zum Buch
"حربُ الجواسيس لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما في مكانٍ ما... وزمنٍ ما... حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا.. ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب... حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ... فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية... حربُ العقول... والجواسيس... كلُّ الجواسيس... د. نبيل فاروق"Zum Buch
"حربُ الجواسيس لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما في مكانٍ ما... وزمنٍ ما... حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا.. ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب... حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ... فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية... حربُ العقول... والجواسيس... كلُّ الجواسيس... د. نبيل فاروق"Zum Buch