خبايا الماضي
نسيم طالب
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
أن يخطئ أحدهم في حقك فيعتذر بعد فترة قصيرة، فيمنح هذا الاعتذار فرصة لجراحك أن تلتئم سريعا، فتصفح عنه وتكتب صفحة جديدة معه ولكن كيف تصفح عن الغدر والهوان؟ كيف تسامح الخذلان؟
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
أن يخطئ أحدهم في حقك فيعتذر بعد فترة قصيرة، فيمنح هذا الاعتذار فرصة لجراحك أن تلتئم سريعا، فتصفح عنه وتكتب صفحة جديدة معه ولكن كيف تصفح عن الغدر والهوان؟ كيف تسامح الخذلان؟
عاش الروائي الإيطالي الشهير البرتو مورافيا أغلب حياته في مدينة روما التي كانت مسرحا لأغلب قصصه، فكل قصصه إذن هي قصص من روما، فكان طبيعيا أن تظهر في كتبه ابتداء من عنوانها، ومن أشهرها رواية "امرأة من روما" التي أصدرها في عام 1947 عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، وفيها يقوم بتعرية الطبقة الوسطى الإيطالية وإظهار تناقضاتها الاجتماعية والأخلاقية، ومنها أيضا "حكايات من روما" وهو مجموعة قصصية أصدرها في عام 1954، وتتكون من سبع قصص وحكايات تبين كل واحدة منها مظهرا من مظاهر مجتمع المدينة القديمة، ومما يميز أدب مورافيا بشكل عام، وهذه المجموعة القصصية بشكل خاص تلك القدرة الكبيرة على سرد مواقف تكشف عن المشاعر والرغبات الجنسية لدى أبطاله، والأحداث التي تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، وفيها يبتعد عن طابع الإثارة السطحية، غير أنه يمتاز بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين.Zum Buch
باتشرتا : "باتشرتا" ليست قصة فتاة تسافر لقضاء إجازة في مزرعة… بل حكاية عن ما تبقى فينا حين نفترق، وعن تلك المسافة الصغيرة بين الحب والخوف. يكتب كوستولاني هذه الرواية وكأنه يراقب الزمن من ثقب في الجدار؛ يرصد نظرة أب خائف، ودمعة أم معلّقة، وخطوة فتاة تبتعد وفي قلبها كل ثقَل البيت. بلغة هادئة، شفافة، تنساب في تفاصيل الحياة اليومية، يغزل الكاتب لحظات تبدو عادية لكنها تمتلئ بالحنين، والخسارة، وتلك الرغبة الغامضة في البقاء قريبين رغم كل شيء.Zum Buch
رجال ونساء عظام من صحابة رسول الله، حملوا معه الأمانة، وبذلوا كل غال ونفيس من أجل إعلاء كلمة الحق. ضحوا بحياتهم ودفعوا من أموالهم عن طيب خاطر ورضا نفس، فضربوا نماذج رائعة في البذل والتضحية، وإعلاء القيم النبيلة، والصمود في وجه الطغيان والظلم. وفي هذا الكتاب نحاول أن نذكر أنفسنا بتقوى من سبقونا وبورعهم، ومواقفهم المؤثرة علّ قلوبنا تتأثر فتسير على نهجهم.Zum Buch
لرواية تدور في قالب بوليسي, حيث يعود عالم المصريات الدكتور حسن عبدالرحمن إلى مسقط رأسه في القرنة, بعد سنوات من الغربة قضاها في أمريكا, ليفُك لُغز الرسالة التي ورثها عن جده – بعد أن عثر عليها بمقبرة توت عنخ أمون – غير أنه يواجه العديد من المشاكل والمفاجآت التي تعصف به وتقلب حياته رأسا على عقب, حين تتداخل الأزمنة ما بين الماضي السحيق والحاضر المعيش, وتتعدد الأماكن ما بين القاهرة والأقصر وشيكاغو, وتتلاقى الجنسيات, وتتراوح المشاعر ما بين الحب والكره, والإخلاص والخيانةوالقوة والضعف والواقع والخيال, في مغامرة مثيرة تكشف حقائق صادمة. فهل ينجح في مبتغاه .. أم أن للقدر رأي آخر؟ وفي رحلة تحتبس معها الأنفاس, يأخذنا مدحت شنن في مغامرته الروائية الجديدة, إلى عالم غريب, فقد التوازن بين ما هو روحي وما هو عقلاني, فيتناول المحظور من القضايا بجرأة, ومقدرة على التنقل السردي الرشيق, بين الأحداث والأماكن والأزمان.Zum Buch
لو راجع كل منا حياته , مهما كانت المرحلة العمرية فسوف يكتشف أن الانسان عبارة عن مجموعة من الانتظارات المركبة , تتداخل في بعضها البعض, ولايمكن أن تنفصل في وحدات منفردة , فأنت تنتظر النجاح, مع وصول رسالة مهمة, بالاضافة إلى مكالمة من حبيبتك , أو سماع خبر في نشر الأخبار. أو حضور مباراة كرة قدم , أو وصول مبالغ من المال قد تصل أو تتأخر طويلا , بالاضافة إلى ملايين الانتظارات الصغيرة . هذه الرواية انتظر أبطالها وصول الثروة طوال أعمارهم , واكتشفوا أنهم ينتظرون أشياء كثيرة سوف تأتي مع الثروة. منها السكن الأفضل , والزواج, والرحيل إلى الشاطئ الآخر. هذه أول رواية عربية تتحدث عن الانتظارات بمعانيها المتعددة , وترى أننا بالفعل نقضي حياتنا داخل سرداب سرمدي من الانتظارات ... وأن الزمن يعني أن تنتظر داخل نفسك أو خارجها.Zum Buch
تطور النثر العربي الحديث في مدى قرن ونصف تطورًا عظيمًا، وتعددت أغراضه وألوانه، واتسعت آفاقه وقوالبه وتطورت معه اللغة العربية، وخرجت من جمودها السابق إلى مسايرة الحضارة الحديثة، والثقافات الوافدة، ولا سيما في العلوم الإنسانية، وظهر في ميادين النثر المختلفة؛ من مقالة وأقصوصة ورسائل ومسرحيات، وكتب عدد كبير من الأعلام الذين أثروا الأدب العربي بنتاجهم، وكانوا زينة عصرهم، ولكل طريقة في التفكير والتعبير، ومنابع الثقافة. يقول المؤلف: كان تتبع هذه النشأة والتطور في مراحلهما الأولى أمرًا غير هين، ولكن من حسن حظي أن قد تتبعت هذه النشأة من قبل في كتابي "الأدب الحديث"، وحاولت أن أزيد الدراسة السابقة وضوحًا بإيراد النماذج ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وإن كان المقام حال بيني وبين التوسع في هذه النماذج، ودراستها بالقدر الذي كنت أرجو ، ووجدت بين يدي فيضًا من الآثار النثرية الجديرة بالدرس، وعددًا كبيرًا من كبار الكتاب في الألوان التي آثرتها بالدراسة، ولا سيما وقد حاولت أن أتتبع هذه النشأة بمصر والعراق والشام حتى أعطي صورة واضحة قدر المستطاع، ومدى ما أسهمت به البلاد العربية في هذه النهضة.Zum Buch