Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
ولك العودة - cover

ولك العودة

أحمد عباس

Verlag: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

يعتقدون أنك قوي جدا، تضحك في كل المناسبات، تخبر الجميع أنك بأحسن حال.. ولكنه هو النزيف الداخلي دائما، لا يظهر للجميع.. نزيف في أبعد مما تعتقد من نفسك.. الأرض صلبة من الخارج، ومليئة باللهب المشتعل من الداخل.. في أي وقت سينفجر داخلنا بكل ما فيه من جروح وشقوق.. أرجوك عندما تنظر إلى ابتسامتي ركز قليلا في عيناي لترى حزني الدفين.. لترى ما لا أستطيع قوله والبوح به..
Verfügbar seit: 28.12.2024.
Drucklänge: 152 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الأدب الأمريكي - cover

    الأدب الأمريكي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    "يضم الكتاب إحدى عشرة قصة قصيرة من الأدب الأمريكي، هذا الأدب الذي بدأ بداية متواضعة، ثم ما لبث أن أخذ مركزه بين الآداب الأولى في العالم. ومن خصائصه المميزة أنه يمجد المثل العليا، وصفات الاعتماد على النفس والاستقلالية، واحترام الإنسان، والتأكيد على الديمقراطية، وحب الطبيعة والخروج عن التقاليد الأدبية من أجل كل إبداع جديد. وتُعد الفكاهة عامَّة، والفكاهة الساخرة أيضًا من الخصائص المميزة لهذا الأدب.استمع الآن."
    Zum Buch
  • ميكروميغاس وثلاث قصص - cover

    ميكروميغاس وثلاث قصص

    فرح أمل

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة من القصص القصيرة من تأليف فولتير، تتضمن ميكروميغاس بشكل أساسي، والتي تتحدث عن عمالقة يعيشون في كواكب أخرى يزورون الأرض، وقصة ممنون أو الحكمة البشرية، وقصة الزوجة المخلصة، وقصة سزوستريس.
    Zum Buch
  • أنين - cover

    أنين

    وسام كوكب

    • 0
    • 0
    • 0
    وتدور الرواية حول د.حازم أبو زيد الطبيب النفسى الشهير، الذى يقيم فى مدينة سياحية فاخرة بالإسكندرية وبسرد حالة نفسية غريبة وردت إليه من مهندس أحمد خشبة، ذلك المهندس الثرى الذى تربى على البذخ والترف، درس الهندسة فى بريطانيا على يد اشتراكى عتيق علّمه أنه كمهندس لابد أن يطبِّق ما تعلّمه من دينه وهندسته على الفقراء، ولقد حاول ذلك بالفعل ولكنه اصطدم بالروتين الحكومى العقيم الذى منعه من إكمال حلمه. (less)
    Zum Buch
  • مزرعة الحيوان - cover

    مزرعة الحيوان

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    مزرعة الحيوان بقلم جورج اوريل ... ما كان هذا النِّتاج العظيم سوى تمرد كاتب بارع نهل من كأس الظلم والاضطهاد قدرًا كافيًا، تجرع "چورچ أورويل" من كؤوس ظلم الحكام وعواقب الثورات حتى آخرها مما آلَ إلى سيل هادر من الغضب والسخط على السياسة بما فيها من مؤيد ومعارض. نُشرت "مزرعة الحيوان" في إنجلترا يوم 17 أغسطس 1945، وهي إسقاط على الأحداث التي سبقت عهد ستالين وخلاله قبل الحرب العالمية الثانية، فقد كان "أورويل" اشتراكيًّا ديمُقراطيًّا وعضوًا في حزب العمال المستقلين البريطاني، لسنوات وناقدًا لـ "جوزيف ستالين" ومتشككًا في السياسات الستالينية النابعة من موسكو بعد تجربة له مع المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (нквд) في الحرب الأهلية الإسبانية، وهي جهاز الشرطة السرية والعلنية السوفيتي الذي مارس إرهاب الدولة والقمع السياسي في عهد "ستالين". من تلك التجربة ظهرت "مزرعة الحيوان" في هجوم على أسطورة نبل الشيوعية السوفياتية، كانت "مزرعة الحيوان" واحدة من الأعمال الأكثر تدميرًا في القرن، فرغم تصنيفها كعمل خيالي فإنه كان جليًّا أنها كانت مسلكًا سياسيًّا، وهِجاء على حماقة الإنسان، درسًا مجازيًّا، وخرافة جيدة جدًّا، كما كانت خطبة حماسية ضد مخاطر المشاركات السياسية
    Zum Buch
  • صباح 19 أغسطس - cover

    صباح 19 أغسطس

    عزيز علي

    • 0
    • 0
    • 0
    «ظل الصياد جالسًا ساعات طويلة يفكر ماذا يفعل الآن؟ ماذا يفعل بعروسة البحر بعد أن اصطفته هو لتقع في شباكه؟!.. عروسة البحر.. عروسة الأساطير، ليست امرأة ليحبها ويتزوجها، وليست سمكة ليشويها ويأكلها. وبكل محبة وحسرة احتضنها، وبكل ألم الفراق ألقى بها مرة ثانية في البحر. والآن نقدح كأسينا ونشرب هذا الكأس في صحة الأحلام الكبرى التي يبدو تحقيقها مستحيلًا، ولكنها إذا جاءت لنا وتحققت نكتشف أنها لا تناسبنا؛ فنتركها بمحض إرادتنا»
    Zum Buch
  • المكتبة المظلمة - cover

    المكتبة المظلمة

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    عزيزاتي أمينات المكتبة:
    يمكنكنّ الاعتزاز بامتلاك قاعة قراءة مليئة، لكن أتعلمنَ من يشغلها؟ من هم؟ من أيّ سلالة خبيثة؟ ثمّ ماذا يفعلون هنا؟ هل يشتغلون؟ علامَ يشتغلون؟ لمصلحة من؟ ألديهم مشغّل أم تراهم يعملون لحسابهم الخاصّ؟ أَتمّ حثّهم على المجيء أم جاؤوا من تلقاء أنفسهم؟ هل قَدِموا بسبب دوافع خاصة؟ وفي هاته الحال، أيّة دوافع؟ هل تكفي زيارة المكتبة ليُعدَّ المرء قارئاً؟ كم قارئاً يوجد في هذه القاعة؟ هل علينا أن نطلق عليهم صفة قراء؟ كيف نميّز قارئاً حين نلمح أحدهم؟
    ستقلنَ لي: ليست الكتب من خلق القرّاء. هذا صحيح فالفضل لا يعود إلينا، ولا يعود إلى المكتبة أيضاً. كان ثمّة قراء قبل افتتاح المكتبة، وسيبقون حتماً بعد فنائها. كان الناس يقرؤون قبل بداية صدور الكتب، وسيواصلون القراءة حتى بعد إصدار آخر كتاب. ليس السؤال بشأن معرفة ما إذا كانوا سيواصلون القراءة، بل بشأن ماذا سيقرؤون، وكيف؟ هل سيقرؤون كتباً؟ وكم منّا سينجو؟ وما مصير أولئك الذين يلفظهم القرّاء؟
    أريد أجوبة
    Zum Buch