سجن طولون
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Deep in the jungle, where life was peaceful and nature was vibrant, lived a little monkey pampered by his loving mother. But the peace was short-lived; humans invaded the jungle, turning his world upside down. Amidst fire and loss, the monkey's journey into a strange new world full of surprises began, where he meets characters who change his life forever, from the wise elder monkey to the kind circus trainer. Between adventures and challenges, the monkey tells his story, in which drama and humanity blend, discovering the meaning of freedom and love in unexpected places.Zum Buch
كان يجلس في كفّ أحدهم، حين اكتشف الرجل الذي في طول عقلة أصبع أن بإمكانه أن يحكي حكايات مُسلية. كانتْ حكايته الأولى مجرد كذبة صغيرة لم تتجاوز بضع كلمات وانتهتْ وحدها. كانتْ هذه كل طاقته وقدرته على الحكي والكذب حينها. رغم ذلك بات يشعر بالامتنان، إذ صار لديه ما يمكن فعله على ظهر هذه الأرض التي يكاد رأسه أن يلامس قشرتها، صارت الحكايات وسيلته الوحيدة ليثبت للناس أن ثمة مخلوقًا يكاد أن يتهشم تحت أحذيتهم. بمرور الوقت لاحظ أن قصصه تنمو باستمرار بمقدار كلمة أو اثنتين مع كل قصة يرويها. كان طوله أيضًا يزداد، كأن كل قصة جديدة بمثابة تمرين يزيد من لياقته ويجعل له نفسًا أطول في الحكي، ويمنح قامته بعض السنتيمترات، لذا بات يحلم أنه وفي يوم ما سيكون هناك مبنى شاهق من قصصه التي تنمو بالتدريج يقف فوقها، ليكون أطول من كل مباني المدينة.Zum Buch
أحلامي تطاردني تلك الأماكن ذات الأزقة الطويلة الضيقة المفضية إلى أماكن أخرى تشابهها في الطول والضيق؛ أماكن فيها سكيك ملتفٌ بعضها على بعض التفاف المشي في متاهة.. تصب نهاياتُ شرايينها في سكيك أخرى تماثلها في الضيق والالتفاف. أرى نهايتها من بداية خطواتي الأولى عليها أتبينُ الحائط الأخير كعلامة للنهاية، ثم فجأة أجد فتقا لفتحة جانبية تقود إلى امتداد آخر له.. ودائما هناك يد تقبض على كفي وذراعي مشدود إلى الأعلى ليصل كفي بكفها القابض عليه بحرص واهتمام.لا أتذكر ملامحها. الأحلام لا تبينها لا تكشفها، لا تقيس طولها ولا عرضها ولا أبعادها. كل ما ما يتكشف لي منها هو الشعور بخفتها، وأنها فوق في الأعالي، وعلي أن أرفع رأسي لأراها.. لذا أجدني أنظر إلى الأمام فقط بحثا عن النهايات وعن الوصول المراد. ودائما هناك في الحلم حفيف عباءتها ترفرف أطرافها السفلية ملامسة ساقيّ ونحن نسيرُ سيرًا غامضًا مجهول الهدف والمكان والمصير.Zum Buch
ضجت قاعة المؤتمرات الكبرى فى (نيويورك) بالتصفيق والهتاف، عندما انتهت الدكتورة (وفاء) من إلقاء بحثها الأخير، حول نظم الكمبيوتر والمعلومات، والذى أضاف منهجًا جديدًا، إلى مناهج البحث المعروفة، فى عالم الكمبيوتر، وتضرج وجه الدكتورة (وفاء) بحمرة الخجل، وهى تبتسم فى سعادة، وتقاوم فى صعوبة دموع الفرح، من الإفلات من عينيها الجميلتين، أمام هذا النجاح الرائع، التى لم تحلم بمثله قط، ونهضت من مقعدها خلف المنصة فى بطء، وجسدها يرتجف ارتجافة ظفر لذيذة، وأزاحت فى رقة خصلة ناعمة، من شعرها الأسود الجميل، قبل أن تهبط فى درجات السلم القصير، لتلتقى بعلماء الكمبيوتر من كل الجنسيات، الذين يملئون قاعة المؤتمرات..Zum Buch
حرصت القراءات النقدية التي قدمها الناقد والروائي محمد قطب على الوقوف أمام عوالم النص الروائي والمساحات المشتركة بين الأعمال الروائية، كي تفرز الرؤى التي تقف وراءها.. تلك الرؤى التي نستخلصها بعد جدل طويل ومستمر بين الذات والمجال الحاكم الذي يهيمن فارضاً سطوته وتأثيره بما يمثله من قيم، وأعراف، وأساطير، وغرائب ، وتراث متداخل، ومفاهيم متحكمة، وسلطة قامعة، وخيال يدعو إلى الهروب، وفكر يدعو إلى التمرد، وجدل يشتبك دائماً بين الذات وأحلامها. وقد حكم هذه القراءات حس نقدي يرفده انفساح في الرؤية وتكامل في المنظور.. وبدا من خلال الطرح أن هذه الأعمال تكاد تمثل صورة لواقع الرواية ، وتكشف عن واقع يتسم في كثير منه بالتغير والتحول.Zum Buch
فيما نقرأُ كلمةً بعد أخرى، في "قاموس ماتشياو" سنكتشفُ أنَّ الكلماتِ ليست فقط تعبيراً عن معانٍ واضحةٍ أو مُضمَرة، وإنَّما هي الحياةُ كذلك، لدى سكانِ قريةِ "ماتشياو" في جنوبِ الصين، الأمرُ الذي يمكنُ مقارنتُه بقاموسِ أيِّ قريةٍ في العالمِ وبحياةِ سكَّانِها. الكلماتُ إذَن ليست مجردَ رموزٍ دلالية، والقاموسُ حتى لو بدا محايداً، فإنَّه من مكانٍ إلى مكانٍ آخر، يصبحُ تأصيلاً لأشكالِ الحياةِ لدى الناس ومداركِهم وانحيازاتِهم، ويقدمُ الكاتبُ "هان شاو غونغ" تأصيلاً لحياةِ سكَّان قريةِ "ماتشياو" من خلالِ "قاموسِهم اليومي" وبالكلماتِ التي تكتسبُ دلالاتِها من استخدامِ سكَّانِ القريةِ لها. هذه الروايةُ الاستثنائيةُ الفذَّةُ في الأدبِ الصيني الحديث، وفي الأدبِ العالمي كذلك، لا نظيرَ لها سوى روايةِ "قاموسُ الخزر" للكاتبِ الصربي "ميلوراد بافيتش" التي صدرت عام 1984، إذ يعتمد الكاتبان الصيني والصربي القاموسَ أو المُعجمَ منهجاً للسردِ الروائي، وإذ تُرجمَت رواية "قاموسُ الخزر" إلى لغاتٍ كثيرةٍ ليس منها اللغةُ العربية، فإنَّ هذه هي الترجمةُ العربيةُ الكاملةُ عن اللغةِ الصينيةِ لرواية "قاموس ماتشياو". وعلى أيِّ حال، إن كنت تعتقد أن كلماتٍ مثل "تبدَّد" أو "طعام" أو "أهلية" لها دلالةٌ موحدةٌ حتى داخلِ الصين نفسِها، فإنَّ قراءةَ "قاموس ماتشياو" ستعيدُكَ من الكلماتِ إلى الحياة، كما لو كنَّا نخترعُ الكلماتِ لأوِّلِ مرَّةٍ للإشارةِ إلى الواقع، وهو هنا واقع "قرية ماتشياو وقاموس سكَّانها" وسنعرفُ أنَّ ثمةَ قواميس إنسانية للكلماتِ تعني البشرَ والحياةَ والمجتمعاتِ قبل أنَّ تعني اللغةَ في حدِّ ذاتِها.Zum Buch