سجن طولون
أنجي وأوبيش
Casa editrice: RE Media
Sinossi
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Casa editrice: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
"ودون أن تحس وجدت نفسها تتركه.. وتترك ابنها وابنتها.. وتترك البيت.. وتهرب دون أن تفاتح أحدهما بما قررته.. بل إنها هي نفسها لم تكن تعلم ماذا قررت.. وأخذت تجوب الشوارع طوال النهار إلى أن وجدت نفسها تذهب إلى بيت أختها الكبرى وتعلنها أنها ستقيم عندها.."Mostra libro
لم تمضِ سنوات على افتتان الشرق المغلوب بمظاهر القوة في الحضارة الأوروبية الحديثة، حتى سُمِعت في مصر وفي العالم العربي صيحةُ الدعوة إلى إحياء التراث القديم ورد الأمانة إلى أهلها مرة أخرى قبل فوات الأوان؛ لأن الحضارة الحديثة عند الأوروبيين عارية مستعارة من هذا الشرق العربي، أخذوها وأقاموا بنيانهم على أساسها الذي هو أولى بنا ونحن أولى به من أن نتركه للمستعمرين المتطفلين عليه، وليس بالعسير علينا أن نقيم بناءنا الجديد على أساسنا القديم. لهذا كانت الصدمة صدمة إحياء للتراث القديم، ولم تكن في أشد أيام الضعف والمحاكاة صدمة تسليم وفناء. عباس محمود العقادMostra libro
رواية "الكبرياء والهوى" تعد محطة فارقة في تاريخ الأدب الإنجليزي بشكل خاص وفي تاريخ الأدب العالمي بشكل عام ، فرغم أن الرواية نشرت لأول مرة في عام 1813م إلا أنها الأكثر حضورا وشهرة في روايات جين أوستن ، حيث تعد علامة مهمة في تاريخ الأدب الإنجليزي . وقد تحولت الرواية إلى العديد من الأعمال الدرامية ما بين السينما والمسرح والتليفزيون حتى فاقت شهرتها أعمالا كبيرة أخرى منذ ثلاثينيات القرن الماضي حتى آخر فيلم تم انتاجه في العام 2005 وهو الفيلم البريطاني الذي أخرجه جو وايت ، وكانت بطلته الممثلة البريطانية كيرا نايلتي والتي رشحت لأوسكار عن أحسن ممثلة عن دورها في الفيلم. وربما كان من أكبر مآثر جين أوستن أن فتحت الباب أمام المزيد من النساء الموهوبات في فن القص والرواية وسط حرفة رفيعة كانت مقصورة أو تكاد على الرجال الموهوبينMostra libro
وهكذا في نفس الإنسان، لا يفارقها شيطان الجبروت ولا تصفوا من شوائب القسوة حتى تطهرها الهموم والآلام، فتشفق لا على الإنسان وحده، بل إنها لتحنو على الحيوان! ورجع أخي بعد أن طبعت على جبينه قُبلة، وأتبعه بصري تحت جنح الليل المظلم حتى اختفى عني بياض جلبابه، وأحسست شيئًا من الراحة في هذا السكون، الذي لا تشوبه حركة إلا ما تسمع من خشخشة أوراق الذرة كما تتلاقى السيوف. ولست أدري مصدرًا لراحتي هذه: لعله من دمعة ذرفتها على بؤسي ويأسي وأنا في فضاء طليق لا يعكره إنسان، أو لعله راجع إلى خلائي بنفسي، وقد عودتني دائمًا أن تهدأ من غليانها إذا ما انتابها كرب ففررت بها عن الناس، وجعلت أفكر في هذا الكون الهاجع، وما يرفرف فوقه من راحة وسكينة، ثم ماذا سيكون فيه بعد ساعات حين يسترد النوم سلطانه فتدور رحى الجهاد مع الشمس، ويتزاحم الأحياء على المآرب. اتخذت حقيبة سفري مقعدًا جلست عليه بحذر، لأنها لم تكن متينة ولم تكن في هذه المحطة الجديدة كرسي يستريح عليه المسافر، وكنت متجهًا ببصري نحو الشمال مرتقبًا وصول القطار الذي سيقلني إلى القاهرة.Mostra libro
مذكِّرات 89 شهرًا قضاها محمود حسني العرابي -وهو صحفي وسياسي ومترجم مصري- في المنفى، بعيدًا عن وطنه مصر، في برلين، بعد أن فَرَّ من السُّلطَة الأمنيَّة الغاشمة التي اعتقَلَته هو ورفاقه في أول تنظيمٍ شيوعيٍّ مصريٍّ، وحرَمَته من العمل الصحافي والسياسي؛ ممَّا اضطرَّه للفرار إلى ألمانيا، في وقتٍ كانت فيه ألمانيا تعاني اقتصاديًّا، ويُعَدُّ ذلك اختيارًا غير مفهوم، فلماذا لم يلجأ للاتحاد السوڤييتي؟ عانى محمود العرابي من الجوع والوحشة والبطالة؛ فعمل مُعلِّمًا لِلُّغَة العربية لغير الناطقين بها، وعاصر بدايات حكم الحزب النازي وتَزعُّم هتلر لألمانيا النازية.Mostra libro
"جريمة في بيت الكاهن": تحفة أجاثا كريستي الأولى للآنسة ماربل تُعد رواية "جريمة في بيت الكاهن" (The Murder at the Vicarage)، التي نُشرت لأول مرة عام 1930، واحدة من أهم أعمال ملكة الجريمة، أجاثا كريستي. لم تكن هذه الرواية مجرد لغز بوليسي آخر يضاف إلى قائمة أعمالها المزدهرة فحسب، بل كانت الرواية الطويلة الأولى التي تقدم للعالم واحدة من أشهر المحققين في الأدب البوليسي على الإطلاق: العجوز الثرثارة والذكية بشكل مخيف، الآنسة جين ماربل. تدور أحداث القصة في قلب الريف الإنجليزي الساحر، وتحديداً في قرية "سانت ماري ميد" الهادئة ظاهرياً. الراوي هو القس ليونارد كليمنت، الذي يجد نفسه في قلب العاصفة عندما تتحول أمنيته العابرة إلى حقيقة مروعة. كان القس قد قال يوماً مازحاً إن أي شخص يقتل العقيد المتعجرف والمكروه من الجميع، الكولونيل بروثيرو، سيسدي خدمة جليلة للمجتمع。 وبطريقة درامية ومفاجئة، يُعثر على جثة الكولونيل مصابة بطلق ناري في مؤخرة الرأس، داخل مكتب القس نفسه! يصبح الجميع في القرية مشتبهاً به. فالكولونيل بروثيرو لم يكن محبوباً؛ كانت له خلافات مع زوجته الشابة الخائنة، وعشيقها الفنان، وحتى مع القس وزوجته. المشتبه بهم كُثر، والدوافع متوفرة، بل إن اللغز يزداد تعقيداً عندما يعترف شخصان مختلفان بشكل مستقل بارتكاب الجريمة، كل منهما في محاولة لحماية الآخر。 هنا يبرز دور الآنسة ماربل، جارة القس ومراقبة السلوك البشري. بذكائها الفطري ومعرفتها العميقة بطبائع سكان القرية - التي تقارنها دائماً بسلوكيات المجرمين المحتملين - تبدأ ماربل في تجميع الخيوط وكشف الأسرار الدفينة. تستخدم قدرتها على ربط الأحداث الجارية بحوادث سابقة مشابهة في القرية الصغيرة لحل اللغز المعقد。 تستكشف الرواية مواضيع عميقة مثل الطبيعة البشرية، القيل والقال، وكيف أن المظاهر غالباً ما تكون خادعة。 إنها قصة كلاسيكية لأجاثا كريستي تقدم نهاية صادمة وغير متوقعة، وتؤكد على أن العبقرية البوليسية قد تتجسد في صورة سيدة عجوز تجلس في حديقتها وتشاهد العالم يمر من أمامها.Mostra libro