سجن طولون
أنجي وأوبيش
Maison d'édition: RE Media
Synopsis
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Maison d'édition: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
عرائس الدمى عنوان لمجموعة من الدمى المتنوعة والمواقف والأحداث، على لسان حكيم من حكماء الزمان، وهذه الدمى تعبر عن قيم إنسانية ظاهرة وخافية، ولها أدوار عديدة ومتنوعة بين الإيجاب والسلب، وقد تكونت هذه القيم في الإنسان نتيجة برمجة أسرية، ووعي مجتمعي، القريبة منه، أو التي يجلبها بالتركيز عليها، وأحيانا الوعي العالمي، أو مما يكتسبه بالمراحل العمرية المختلفة، وبحسب مستوى الوعي الذي تحمله هذه القيم السلبية منها والإيجابية والتي كونت مما يسمى بالبرمجة (الأنا)، والتي خلقت بجانبها بعد ذلك (أنوات) بداخل الجسد الواحد، بعد أن ينسى الإنسان أساسا أنه وعي، وحالة طاقية، فهو الكينونة التي هو عليها، دون أن يعي هذه الأمور.Voir livre
آخر ما كتب وسام الدويك من أشعار بالفصحى. الديوان يغلب عليه طابع اجترار التجارب السابقة.. عن الحرب وفراق البلاد والأهل، ويتسم بالتركيز العميق على تفاصيل المشاهد والمشاعر المصاحبة لتجارب الفراق والألم. نصوص الديوان مطولة ومكثفة وعميقة، وفيه يرصد الدويك تجربة إنسانية عامة وليست شخصية في معاني الفقد والفراق، وذلك من خلال مشاهد تجمعه بأشخاص متخيلين يحكي قصصهم وآلامهم وخسائرهم. الديوان عميق اللغة والخيال ولغته حرة وغير مقيدة بأنماط الشعر الكلاسيكي، لكنه مثل جميع نصوص وسام الفصحى، ينقل الصورة والمعنى بحرية وصدق نادرين.Voir livre
يرتحل الروائي السعودي يوسف المحيميد في روايته "رجل تتعقبه الغربان" في الزمن ما بين الحاضر والماضي والمستقبل، متتبعاً أوبئة واقعية وأخرى وليدة أفكار متزمتة، وحروباً مرت بها أجيال عدة من عائلة نجدية خلال ما يزيد على 100 عام، وفي مركزها نكبة عام 1948 التي بدت عصية على النسيان حتى بعد مرور 10 عقود علىوقوعها بحسب سرد الرواية الذي يبدأ من عام 2048 وينتهي به.Voir livre
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Voir livre
فى عالم الرواية ثمة نزعة تأثرية تستمد مقوماتها الذاتية من جوانب عدة إبرزها جانبى الشكل والمضمون وطبيعة التلقى والتناص والتأويل وغيرها من الوحدات المؤثرة بطريقة أو بأخرى فى نسق وصياغة العمل الروائى الفنية والأدبية . ولعل إعادة صياغة الواقع فى صورة يفترض فيه التأثير والتأثر المستمد مقوماته وملامحه من مجريات الواقع وما يحيط بالكاتب من فضاءات إجتماعية وسياسية وثقافية مختلفة، ومحاولة التأثير عليه مرة أخرى من نفس المفردات المستمدة منه وهى رؤية خاصة تسير إلى حيث يقف الخيال الخلاق فى مجال الرواية على قمة تمثلات الخبرة الإنسانية الحادثة بصفة يومية فى شتى مناحى الحياة. وهى بصورة أو بأخرى لا تخلو من فكر إنسانى من صور تعيد تشكيل الترابط بين التمثلات الحياتية المختلفة المنعكسة بصورة أو بأخرى على الرواية المعاصرة، كما تعيد الرواية تشكيل نفسها فى أحداث ومؤثرات جديدة تستهدف غايات ورؤى يبتغيا الكاتب جراء تأثره بفكرة محددة أو التبئير داخل الثقافة السائدة فى فضاءات الزمان والمكان العائش فى محيطه.Voir livre
فيما نقرأُ كلمةً بعد أخرى، في "قاموس ماتشياو" سنكتشفُ أنَّ الكلماتِ ليست فقط تعبيراً عن معانٍ واضحةٍ أو مُضمَرة، وإنَّما هي الحياةُ كذلك، لدى سكانِ قريةِ "ماتشياو" في جنوبِ الصين، الأمرُ الذي يمكنُ مقارنتُه بقاموسِ أيِّ قريةٍ في العالمِ وبحياةِ سكَّانِها. الكلماتُ إذَن ليست مجردَ رموزٍ دلالية، والقاموسُ حتى لو بدا محايداً، فإنَّه من مكانٍ إلى مكانٍ آخر، يصبحُ تأصيلاً لأشكالِ الحياةِ لدى الناس ومداركِهم وانحيازاتِهم، ويقدمُ الكاتبُ "هان شاو غونغ" تأصيلاً لحياةِ سكَّان قريةِ "ماتشياو" من خلالِ "قاموسِهم اليومي" وبالكلماتِ التي تكتسبُ دلالاتِها من استخدامِ سكَّانِ القريةِ لها. هذه الروايةُ الاستثنائيةُ الفذَّةُ في الأدبِ الصيني الحديث، وفي الأدبِ العالمي كذلك، لا نظيرَ لها سوى روايةِ "قاموسُ الخزر" للكاتبِ الصربي "ميلوراد بافيتش" التي صدرت عام 1984، إذ يعتمد الكاتبان الصيني والصربي القاموسَ أو المُعجمَ منهجاً للسردِ الروائي، وإذ تُرجمَت رواية "قاموسُ الخزر" إلى لغاتٍ كثيرةٍ ليس منها اللغةُ العربية، فإنَّ هذه هي الترجمةُ العربيةُ الكاملةُ عن اللغةِ الصينيةِ لرواية "قاموس ماتشياو". وعلى أيِّ حال، إن كنت تعتقد أن كلماتٍ مثل "تبدَّد" أو "طعام" أو "أهلية" لها دلالةٌ موحدةٌ حتى داخلِ الصين نفسِها، فإنَّ قراءةَ "قاموس ماتشياو" ستعيدُكَ من الكلماتِ إلى الحياة، كما لو كنَّا نخترعُ الكلماتِ لأوِّلِ مرَّةٍ للإشارةِ إلى الواقع، وهو هنا واقع "قرية ماتشياو وقاموس سكَّانها" وسنعرفُ أنَّ ثمةَ قواميس إنسانية للكلماتِ تعني البشرَ والحياةَ والمجتمعاتِ قبل أنَّ تعني اللغةَ في حدِّ ذاتِها.Voir livre