ملايين النورية
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
"ففتحت عيني فإذا شبحٌ أسودُ يدنو مني رويدًا رويدًا ، فارتعت لمنظره ، وفزعت إلى ساق الشجرة فاختبأت وراءه ، فمازال يتقدم حتى صار بجانبي ، فأشعل مصباحًا صغيرًا كان في يده ، فتبينته على نوره ، فإذا عجوز شمطاء في زيِّ المَسَاكِين وسحنتهم ، فمشت تتصفح وجوه القتلى حتى بلغت مصرع الشيخ، فجثت بجانبه ساعة تبكيه وتندبه ، ثم مشت إلى رأسه وأطرافه فجمعتها وضمتهما إلى جثته ، ثم احتفرت له حفرة تحت ساق الشجرة فدفنته فيها ، وقامت على قبره تودعه". "العبرات" إحدى كلاسيكيات الأدب ، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع العصور الماضية ، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسرة ، لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. وإذ يصحبنا المنفلوطي في هذه الرحاب الأدبية ، نلمس تعريبه للروايات الأجنبية حتى كأن أحداثها كانت على أرضنا نحن ، يستلهم روح الرواية ثم يفرزها بروح عربية أصيلة تلمس روح القارئ ووجدانه.Zum Buch
يُقدم الكاتب والطبيب حسن كمال في روايته شخصية شديدة التعقيد، يغوص في أعماقها ويُنقب في حياتها النفسية عن تأثير المُحيطين بها. حيث ترفض سلمى -بطلة الرواية- ماضيها الذي لم تختره، تتذكر وحدتها، واختلاقها لصديقتها المفضلة ريما من وحي خيالها، إذ هي الوحيدة التي تسمعها، غير أن سلمى ترفض هذه القصة حين تكبُر، وتلجأ لطبيبتها النفسية حتى تنجو مما يدور في رأسها، ومن هنا تبدأ في كتابة روايتها من الأحداث التي تُعايشها...Zum Buch
يحدث أَنِّي أرغب فِي قول شَيْء مَا لذاتي خصوصًا، تأتي الرياح وتأخذ أفكاري بعيدًا عني وترميها فِي بحر النوتات الشاردة، ها أنا أحمل جسدًا وَهَذَا الجسد بحمل ندوبًا وَهَذِه الندوب تحمل ذكرياتٍ، وَهَذِه الذكريات أليمة، صور من الدم والنار والعبث والقهر والفقر والبراءة، ها أنا أحمل جسدًا أَوْ يحملني جسد مطبع بملصقات لأفلام قديمة كَمَا عَلَى واجهة سينما الصحراء ، أريد أن أعيش ملثما حَتَّى لا تدركني المساءات الحزينة بعد اليوم، أنا من أصفياء المواجع والمراثي، لا أريد أن أموت الآن، مَا زلت أريد اختبار الفرح إن كان يليق بِي. إِنَّهُ يليق بِي. لقد عشت حياة هادئة جدًّا، لا شيء يعكر صفوها غَيْر بعض القلق اليومي والأرق الَّذِي يزعجني كُلّ ليلة. هَذَا الجسد المكابر الَّذِي سنَّ لنفسه طريقًا أخرى وبدأ يأكل بعضه. يَقُول الطبيب إن بعض الخلايا تأكل الأخرى. الأمر غريب. أنا آكل نفسي. رموشي تنغلق عَلَى أَيَّام عشتها وأنا أراهن عَلَى جودتها. صنعت لنفسي عالمًا جميلًا، لا أحد يَسْتَطِيع أن ينكر ذَلِكَ.Zum Buch
النظر إلى الدنيا لن يتسع ولن يصح ولن يكمل إلا بخيال كبير يستوعب ما يراه ويقيس ما غاب على ما حضر، وما يمكن على ما أمكن، وما يتمخض عنه المستقبل على ما درج في ألفاف الزمان، وتلك ملكة لا غنى عنها لعامل ولا عالم ولا شاعر ولا قارئ ولا متعلم، وما دام أناس منا يجهلون مدى اتساع الحياة فلا عجب أن يجهلوا مدى اتساع الشعر، ولا بدع أن يهبط في مراتب الوجود إلى أفق دون أفق المشرفين على رحبه الشاسع الفسيح. لقد رأينا دواوين لبعض الشعراء يستغرق ما فيها فضاء محدود يُقاس بعشرات الأشبار، فأين بقية آفاق الوجود؟ أين غرائب الإحساس التي تختلف إلى غير نهاية في كل طور من أطوار النفوس؟! إنك لن تستطيع أن تفرضها فرضًا إذا أنت قنعت من الدنيا بما تمثله لنا أشعار الناظمين المحدودين، فلنفهم شأن الخيال في توسيع الدنيا والسيطرة عليها نفهم شأن الشعر الصحيح، ولنفهم شأن الشعر الصحيح نحطم تلك السدود التي يحبسنا فيها أصحاب التعريفات من الجامدين أو المقلدين في كراهة التقليد، ولنذكر أبدًا أن «التعبير الجميل عن الشعور الصادق» عالم لا ينحصر في قالب ولا يتقيد بمثال. عباس محمود العقادZum Buch
قد يتوهم القارئ عنوان الكتاب أَنهُ لن يجد فيهِ إلاَّ مُجرد ديانة واعتقاد غابر، ولكن الباحث في تاريخ قُدماء المصريين يدرك ما كان للديانة والحياة الآخرة من عظيم الأثر في مدنية القوم وعلومهم وفنونهم وآثارهم وسائر مرافق حياتهم، لما بين هذه وتلك من وثيق الارتباط. ولولا مُعتقدات المصريين الدينية لما رأَينا تلك المعابد والمقابر والأهرام والتماثيل والجُثث المُحنطة وطرف الفن وغير ذلك. فالمُطلع على هذا الكتاب لن يقف على معرفة ديانة القُدماء فحسب، بل إنهُ سيعرف كل ما تتوق إليهِ نفسه من أَسرار مدنيتهم وبراعتهم الفنية ونشوء وتدرج الديانة المصرية وتأثيرها في فلسفة اليونان والرومان ومدنيتهم، ويدرك فضلها على ديانات العالم قديمًا وحديثًا. لهذا الكتاب قيمة لا يعدله قيها غيره؛ فإنهُ مجموع محاضرات ألقاها في أكثر من ثماني عشرة جامعة أَمريكية العالم الأثري الأثري الألماني «استيندرف» أُستاذ اللغة المصرية في جامعة لينرج وصاحب المؤلفات القيمة .Zum Buch
تُعد رواية "إبراهيم الثاني" للكاتب إبراهيم عبد القادر المازني امتدادًا لروايته الأولى "إبراهيم الكاتب"، حيث تستكمل رحلة الشخصية الرئيسية في مواجهة تحديات الحياة، وتعمّق البحث في الذات والهوية. تتناول هذه الرواية تجربة إبراهيم الشخصية من زوايا جديدة ومعقدة، وتلقي الضوء على صراعاته النفسية في سياق اجتماعي سريع التغير. بأسلوب سردي مميز وعميق، يأخذ الكاتب القارئ في رحلة داخلية مع إبراهيم، متتبعًا تطوراته العاطفية والفكرية، ومتأملًا في مفاهيم السعادة، النجاح، والعلاقات الإنسانية. كما تُبرز الرواية تأثير التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها مصر أوائل القرن العشرين، وكيف انعكست هذه التحولات على حياة الفرد وخياراته. تبرز "إبراهيم الثاني" بقوة تصويرها الواقعي للمجتمع المصري وتفاعلاته، وتتناول بذكاء مسألة التغير وكيف يمكن للظروف المحيطة أن تؤثر بشكل مباشر على الإنسان وتعيد تشكيل مفاهيمه ورؤيته للحياة. هذه الرواية لا تقف عند مجرد سرد حياة شخصية، بل تقدم تحليلاً دقيقًا للتحديات الاجتماعية والفلسفية التي يواجهها الفرد، وتعكس نضجًا أدبيًا وقدرة فائقة على رصد أعماق النفس البشرية وتفاعلاتها مع المجتمع.Zum Buch