مذكرة مجنون
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
كان خلال إقامته الطويلة في فرنسا يحلم بالتفّاح اللبناني، يمزج عطر التفّاح برائحة البنّ، وينتشي بطفولته. لم يفهم كريم معنى رائح الطفولة إلا في الغُربة. هناك، في المدينة الفرنسيَّة البعيدة، شعر كريم بعذاب الرائحة التي اختفت. قال لبرناديت عن رائحة التفاح والبنّ، لكنّه عجز عن وصفها. كيف نصف الرائحة لمن لم يشمّها أو يتذوّقها؟ اكتشف كريم عجزه عن الكلام لأنه لا يستطيع أن يترجم ذاكرته، وتوتّر الحنين الذي يفترسه في الكلمات، لينتهي بعد ذلك إلى اكتشاف أنّ ممارسة الحبّ ليست إلّا ترجمة للكلام، وأنّه حين ينتهي الكلام ينتهي الحبّ. العاشق، كالمترجم، ينتقل من كلام اللسان إلى كلام الجسد، كأنّه يترجم الحكي ويُعيد تأليفه، هذه هي حكايته مع غزالة..Zum Buch
A young genius invented a super computer system, but this innovation unleashed massive destruction. I wonder if he will be able to atone for his sin?Zum Buch
... لقد كانت الصدمة شديدة العنف، خارج دائرة الاحتمال، والإنسان عندما تسحقه صدمة بهذه القسوة والبشاعة يعتقد أنها دمرته ولن يحتمل الحياة بعدها وأنها نهاية الدنيا، ولكن مرور الزمن يزودنا بقدرة هائلة كامنة في أعماقنا، تمكّننا من احتمال أشياء لم نكن نتصور أننا قادرون على احتمالها... هي رواية إنسانية سيكولوجية تبحر في داخل النفوس وتحللها تحليلًا دقيقًا، تعبِّر عن المشاعر التي تجيش بنفس الإنسان وتظهر عواصف الصراعات التي تنشأ بين أقرب الناس وبعضهم، ويبقى دور الدكتور منير الذي يحل كل هذه الألغاز.Zum Buch
في رواية "خارج الحريم"، يتناول أمين الريحاني قصة حياة الأميرة التركية "جهان"، التي تضع حريتها مرمى عينيها، وتطمح أن تكون حرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بعد أن خذلها زوجها شكري بك بالزواج من امرأة أخرى. تقرر جهان أن تترك قصره المنيف على ضفاف البوسفور، وتعود إلى بيت أبيها، ومن هناك تبدأ في رؤية حياتها من جديد، تتأمل في تفاصيلها وتمارس أعمالا كثيرة تضعها في قلب المجتمع، رغم أنهاتركية المولد، وقد قُضي عليها أن تقيم في وسطٍ تقاليدُ قديمة قاسية، مما جعلها تقاسي أشد العذابات الروحية والعقلية، إلا أن ثقافتها وقراءتها كلمات نيتشه، جعلتها أكثر طوقا للعثور على ذاتها الأعمق، فهل ستتمكن من فعل هذا حقا، بعد أن تتعرض لصدامات مع المجتمع؟ وما الثمنالذي عليها أن تدفعه من أجل اصلاح حال الحريم ؟Zum Buch
منذ ولادته رسخت في نفسه بذور التصوف، ومفردات الصوفية.. وتفاعلت روحه مع هذا العالم الروحاني الشفاف، فولده شيخ السجادة العروسية الشاذلية الأسمرية. وقد امتزج هذا الحس الموروث من الأب "مفتاح رجب الشيخي الفيتوري" مع وجده في السيدة "زهرة" والدته التي سمت له دون أن تدري منذ الطفولة صورة الحياة الإفريقية، فعاش المعاناة الحقيقية في القارة السوداء، وأسمعته طبول طقوسها، كما ملأت رئتيه بروائح بخورها وأسرارها العجائبية. ربما تكون هذه البداية هي المنطلق الأساسي والقوي لقراءة شاعر العربية الكبير "محمد الفيتوري"، الذي ما يزال عطاؤه الشعري مثمرا، متجددا، متوهجا، متدفقا كتدفق النيل العظيم.. ولما لا وهو القائل: وتقولون الكلمات تموت ماذا يبقى للناس إذن لو ماتت كلمات الشعراء؟!Zum Buch
"تأكَّدَت جدتي من موت ابنها، أغمضت عينيه، وسكَّرَت عليه باب الغرفة، وراءها ما هو أهم من الموت طالما حدث. كانت فرقة السماحي الموسيقية تجوب القرية، وتستقر في النهاية عند وسعاية قريبة، تعزف لما بعد منتصف الليل، خرجت وراءها، استمتعت بالموسيقى والأغاني، بل جلست على كرسي في قلب الوسعاية وأرسلت من أحضر جوزتها ودخَّنَت المعسل، وحين عادت بعد أن امتلأت بالأغاني والسهر، غسَّلَت جسد ابنها، ثم دفَعَته مع زوجها وبقية الرجال ليدفنوه في وسط الليل، فيما النغمات تتسرَّب خافتة حتى المقابر. بفَضْل جدَّتي، نجوت باسمي من أسماء الأعمام والأقارب، بل أنقذتني من أسماء لصوص العائلة رغم الفخر المجيد بها، وكأنه كان وعدًا أن تختار اسمي وأقُصّ عليها الحكايات".Zum Buch