الإرث الخفي
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
بعد جهد فتح لنا الباب، فدخلنا ثلاثتنا، أنا والشيخ والطبيب المشرف على العملية، دخلنا في هدوء ووجدناها ملفحة بإزار أبيض ناصع، لا يظهر منها غير وجهها، رأيت شيئًا في وجهها يتحرك، أحسست أنها تعاني، تريد أن تفتح عينيها، اقتربت منها أكثر؛ قربت أنفاسي منها حتى أذكرها، كلما قربت أنفاسي منها فتحت عينيها أكثر؛ لعل دفء أنفاسي ذكرها بدفء ما عزيز عليها، فراحت تفتح عينيها قليلاً قليلاً؛ حتى لا تصطدم ببرودة الواقع، وأنا أقترب منها، أكاد أقبل وجهها الصابر الصامد الآمل، تحولت بعينيها ببطء نحو ذلك الشيخ العجوز، ورعشات الشيخوخة تهزّ أركانه وتجرحه، وترسم على ملامحه أخاديد الزمن، كانت تنظر إليه، وكأنها تدعوه ليقترب منها، وتزحزحت من أمامها تاركة له المكان، ورحت أرقب، كانت تسأله بعينيها؛ لأن الشفتين كانتا مطبقتين، شاحبتين، وكان يجيبها بدموع، وبعض الهمهمات التي لم أفهم منها شيئًا، غير نبراتها الحزينة، وصوتها الدامي الشجي، غلبه النحيب، فتنحى عنها؛ حتى لا ترى بكاءه اليائس وزيارته الفارغة بالنسبة إليها...Zum Buch
تعمل "دنيا" يوتيوبر في مجال ألعاب الڤيديو جيمز، وتحلم أن تكون مُصمِّمةً لتلك الألعاب، وترتبط بكُتُب التراث، وكذلك بعلم الآثار، والفنون التشكيلية، فتُسقِط كلَّ ذلك على عُمَر والجِنِّي، فتظلُّ الأكثرَ حضورًا من خلال معارفها، رغم غيابها. عالم أسطوري مُستَلهَم من كُتُب التراث وألعاب الڤيديو والواقع المُعاش، حيث يتبادل الحكي: بطلٌ مهزوم يبحث عن حبيبته، التي ترَكَته مريضًا بمرض غامض، ومخلوقٍ سَكَن الأرضَ قبل البشر، يبحث عن مولاته، التي منحته أسطورةَ وجوده. "دنيا" المختفية -والمروي عنها- هي الرابط بين "عمر منصور الخواجة" وبين "جِنِّيِّ التماثيل". وتتوازى حكايات عائلة دنيا مع حكايات عائلة عمر، وكذلك الأمراض المتوارَثة والواقع الذُّهاني. واقعٌ يستدعي حكايات الماضي والمستقبل لتتفتَّح مسامُّ الكون على أسئلةٍ لا تنتهي، منذ نشأة الأرض، إلى زوالها.Zum Buch
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء... كثيرًا من الكلام الفارغ الذي لا رأس له ولا ذيل وبعضه ينم عن سخف أو سذاجة بالغة أو تفاؤل مضحك أو ثقة بالنفس غير مبررة أو شعور بالضعة لا داعي له مصداقا لقصيدة قديمة لنزار قباني يقول فيها :أتلو رسائلنا فتضحكني.. أمثل هذا السخف قد كنا؟ عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندها يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشيء ما..Zum Buch
لقد وافقت يا صغيرتي .. و مشيت معي بين الأطلال .. بين الشواهد .. لا ترين شيئاً تقريباً لكنك تثقين بي .. نهبط من هنا و نصعد من هنا .. تمسكين يدي بيد راجفة خائفة .. تلهثين انبهاراً و نشوة ..تقولين إنك تثقين بيليتك لم تفعلي .. ليتك أنذرتني..Zum Buch
نحن لا نتخلص من أخطاء الماضي، من عذابات الوحدة والآم الذنب والخذلان إلا بمزيد من الوجع، لذلك لما حاول أن ينجو من كل ما يحدث له، ولما حاول أن يتخلص من كل آثام الماضي، وكل ما يصيب النفس في الحاضر، كان عليه أن يرتكب مزيداً من الجرائم كي يخفي آثار ما خلفته الأيام لكن كل ما حدث من أمور سيئة ظل مخفياً عن رفيقة دربه الوحيد، ترى كيف ستتكشف الحقائق وتتضح الجرائم وتهدأ الأمور؟؟ أسئلة لا يوجد عليها إجابات، كما لا يوجد شيء مؤكد من كل ما حدث.. هل ارتكب كل هذه الجرائم حقاً؟ هل القتل وحده يكفي؟ هل ستكتشف الحبيبة أسراره وتحل عقدته؟ هل ستنصلح الأمور؟ أم أن كل تلك الصراعات ستتحول إلى عقدة جديدة في جحيم لا يهدأ من الأحداث؟Zum Buch
في هذه الرواية نجد أنفسنا وسط شبكة من الألغاز التي تنسجها الكاتبة بخيوط دقيقة من الغموض والتشويق. تبدأ الحكاية بصورة غامضة، ، تحمل في ملامحها ما يفوق مجرد عمل فني؛ إذ تخبئ وراء ألوانها وأطيافها قصة مجهولة تنتظر من يفك شيفرتها. يتقاطع مصير أبطال القصة عند هذه الصورة، حيث تتبدّل النظرات من التساؤل إلى الريبة، ومن الفضول إلى الخوف. المحقق بخبرته الحادة، يدرك أن الصورة تحمل دليلًا على جريمة.. ومع توالي الأحداث، تتكشف طبقات من الأسرار المدفونة، وشهادات متناقضة، وخيوط تتشابك لتقود نحو حقيقة مروعة. أجاثا كريستي، بأسلوبها الذي يمزج الدقة بالدهاء، تبني عالمًا حيث لا يمكن الوثوق بالمظاهر، وحيث كل تفصيلة، مهما بدت عابرة، قد تحمل مفتاح الحل. يغوص التحقيق في تفاصيل الأحداث ، بل يغوص أيضًا في أعماق النفس البشرية، حيث تتقاطع الطموحات، والأحقاد، والندم في صورة واحدة.Zum Buch