في زمن حيث تتصادم التقاليد العتيقة مع رياح التحرر الصاعدة في عشرينيات القرن الماضي، يأتي "هريدي"، الشاب الصعيدي الذي ترك قريته في سوهاج بحثاً عن الرزق في مدينة الإسكندرية النابضة بالحياة. لكن رحلته ليست مجرد سعي وراء المال، بل هي بداية لانسلاخ روحي يمسخ كيانه. بينما تربطه تقاليد العائلة بـ"سنية"، ابنة عمه التي تنتظره في قريته، يكتشف قلبه عالماً جديداً ومختلفاً يجسده الحب المستحيل مع "كوكي"، الشابة اليونانية الحرة المتحررة، شقيقة صديقه المقرب. هذا الصراع الداخلي بين ماضٍ يثقله العهد ومستقبل يغريه التحرر، يتركه معلقاً بين عالمين، كل منهما يحمل في طياته قدره الخاص.
لا يدرك هريدي أن قراراته ستوقظ لعنة قديمة من الكهف الملعون ، وأن الأشباح لن تظل حبيسة الماضي، بل ستعود لتطارد أحلامه ويقظته على حد سواء. كل خطوة يخطوها، وكل خيار يتخذه، يدفع به نحو مواجهة مرعبة مع قوى خفية تتربص به، ومع حقيقة مظلمة تخصه وتخص سنية التي كان يظن أنه قد تركها وراءه. تتحول حياة هريدي إلى كابوس ، وتتداخل الخطوط بين الواقع والخيال، ليجد نفسه في رحلة لا عودة منها إلى عمق كيانه الممزق، بحثاً عن الخلاص أو التلاشي. إنها قصة عن الحب المحرم ، والتحول الجذري ، وعواقب قرارات قد تبدو بسيطة في لحظتها لكنها قادرة على تغيير مصير الإنسان إلى الأبد.
رأت ولدها الأول: بجديلتيه اللتين يلمّهما على كتفيه، ومفرق شعره الذي يتوسط رأسه، له رائحة الجنّة، يضحك، فيظهر نابُه الذي كُسر ذات عراكٍ على سقيا الماء، تذكُر ذلك اليوم جيدًا، حين وردوا على الآبار بعد أربعة أيام، والإبل ظامئة، راكبًا الرحول، وسِبَال الإبل تهتزّ وهي تسير بسرعة نحو الماء، وردت معهم في نفس الوقت، إبلٌ أخرى، من الجماعة نفسها، طال الكلام، كلٌّ يريد لإبِله أن تَرِدَ الماء أولًا، رضي ابنها، كانت تراه وهي قريبة من الآبار، غير بعيد من بيوت الشَعر، حين انصرف يريد أن يكفَّ نياقه عن الماء حتى يحين دورها؛ قال الآخرون: "غصبًا عن شواربك"
توقف لحظة، ثم ذهب إلى رَحُوله، أخرج من متاعه عصًا غليظة، واستدار عليهم.
كان قلب فهدة يرفّ وهي ترى ولدها البِكر في نزاله الأول، لم تستطع لحظتها أن تصيح، ولم تُرِدْ له أن يراها، لـمّا أعاده الفتيان إلى بيته، كان نابه مكسورًا، ودمه يابسًا على جبهته، وإبله وردتْ قبل الجميع.
حين أفاقت فهدة من غيبتها، وجدت شالح يقول لأخيه: "الرصاصة ناشبة بين اللحم والجلد، ما يضرّه أن تبقى".
في زمن تتداخل فيه رسائل الكاسيت برنين الهاتف الجوال، وتتزاحم فيه أخبار الحروب مع صخب الإنترنت الوليد، يكتب حسن المصري أولى رسائله لأب اختفى فجأة، لا يعرف إن كان مات أم رحل، إن كان أُكره على الترك أم اختار.
"مراسلات من جيل الألفية" رواية أحمد النصار عمل يمتد ربع قرن من عمر جيل وُلد على هامش القرن العشرين وعاش في قلب أعاصير القرن الواحد والعشرين. من سقوط تمثال صدام حسين، إلى صور أبو غريب، إلى ربيع عربي احتدم ثم خبا، إلى جائحة أوقفت العالم، حتى يصل إلى ألمانيا 2025 حاملاً جرح الانتظار ومفتاح لغز أبيه.
الرواية مبنية على هيكل مبتكر: رسائل يكتبها الأبناء للآباء والآباء للأبناء عبر الزمن، تتخللها قصص قصيرة جداً لسمر الأخت التي تحوّل الكتابة إلى متنفس، ومقاطع من فيزياء الكم تطرح سؤالاً فلسفياً محورياً: هل كل قرار نتخذه يولّد عالماً موازياً؟ وهل يمكن للحب أن يعبر العوالم والأزمنة؟
رواية عن الفقد والانتظار، عن جيل واجه كوابيس يقظة، عن أم عربية جريحة مزّقتها الحروب والخذلان، وعن ابن يرفض أن يتعلم من أبيه كيف يترك من يحبهم.
في زمنٍ كانت فيه مصر تمشي على حبلٍ مشدود بين الأمل والخطر، تروي هذه الرواية سيرة عباس حلمي الثاني وصراعه الطويل مع الاحتلال البريطاني، في رحلة تمتد عبر خمسين عامًا من اليقظة الوطنية حتى عام 1945.
من قمم كليمنجارو إلى وديان كلباء، ومن أهرامات البوسنة إلى رمال مليحة، تسير الكاتبة في رحلة تمزج بين الواقع والرؤيا. بين خطواتها تتردّد أصداء الملكات العربيات: ماوية المحاربة، وزنوبيا العالمة، وشمس الحكيمة، وملكات القمر في سبأ. كلّ موطئ قدم يكشف عن أثرٍ في الأرض وصدى في الذات، حيث تهمس الجدّات بأصواتٍ منسية، تقودها إلى طريق الأسلاف، وتذكّرها بأن تاريخ الجزيرة لم يبدأ بالملوك، بل بنساء عربيّات شيّدن الممالك الأولى على أعمدة من الحكمة والسّلام وقيَم العدل واحترام الأرض والإنسان.
إنّ المستقبل ليس ابتكارًا من العدم، بل هو تجربة تراكمية تمتد عبر التاريخ، وعلينا أن نهتدي لأجمل صورنا فيه ونحييها من جديد. هذا الكتاب ليس مجرد رحلة، بل كشفٌ عن ذاكرةٍ مطموسة تقود القارئ إلى جوهر أنثويّ نحن في أمسّ الحاجة إليه، ينبعث من ملكةٍ لم تغب يومًا عن رمال مليحة… إنها هنا، تنتظر من يصغي إليها.
رواية أجيال تتناول تاريخ مصر على مدى 200 عام من خلال خمسة شخصيات رئيسية تمثل أجيالًا مختلفة لعائلة واحدة. تبدأ أحداثها مع الحملة الفرنسية على مصر وتنتهي عند ثورة 25 يناير
Spanning over 200 years of Egyptian history, this novel follows the lives of five central characters from the same family, each representing a different generation shaped by its era. From the arrival of Napoleon's campaign in Egypt to the eruption of the January 25 Revolution, personal destinies unfold alongside the nation's defining moments.
As empires rise and fall, ideals shift, and identities are redefined, the story explores how history is not only written in books but lived through bloodlines, memory, and inherited struggle. Each generation carries the weight of the past while unknowingly shaping the future.
This is a novel about time, legacy, and the invisible threads that bind private lives to public history, revealing Egypt not just as a place, but as a living, evolving story.
في ليلة لم ترى القرية مثل ظلمتها، خرج رجل ضخم مطأطأ الرأس يخترق بعجالته رهبة الظلام. بعد أن حزم أمتعته وعزم الرحيل، لم يثنيه عن وجهته صرير الليل وعويل الكلاب الضالة. شيع أنه من أهل الخطوة، يطوي الأرض في المشي، تارة هو معك وتراه، وتارة أخرى يغيب عنك ويتوارى في الطريق فلا يظهر لك إلا بعد عدة أيام. رحل شرف الدين أحمد بن علي بن يوسف البوني عن مدينة بونة، مسقط رأسه في الجزائر، ولم يعرف له أحد مسكنًا، أخذ يتنقل من بلد إسلامية إلى أخرى، حتى طاف معظمها، من الأندلس، إلى مصر، ثم إلى الحجاز، وبعدها دمشق، فالقدس، فالعراق، ورجوعًا إلى القاهرة حيث استقر أخيرًا.كان رجلًا صوفيًا شديد الانعزال، لحقته علامات الاستفهام أينما خطى، ولم يعرف عنه الناس ما يشبع فضولهم، فطابعه الانطوائي، وشخصيته غريبة الأطوار أثارت انتباه كل من قابله. وفي عزلته، حفظ القرآن كله، وأقام فريضة الحج مرتين، وألف كتب عديدة من بينها تفسير أسماء الله الحسنى، وظل هائمًا في فلكه الخاص دون أن يتزوج ولا يأخذ تلاميذًا أو مريدين. قيل أن أحدًا لم يُحصلّ نصف معرفته في علوم التنجيم والفلك والحروف، وأشيع أن الحروف تحدثه وتفصح له عن النافع منها والضار. جذبه انخراطه في هذه العلوم، حتى انحرف دربه، وتغيرت وجهته، سحبه تدريجيًا عالم الماورائيات، قرأ فيه وتمعن، حتى ألف المخطوطة الروحانية الأكثر جدلًا وشهرة، أسطورة السحر التي مُنعت في معظم البلدان العربية ووصلت عقوبة اقتنائها إلى الإعدام.. كتاب شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren