الغادة الإسبانية
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
تدور أحداث سلسلة سيف العدالة حول [ سيف ] شرطي من المستقبل القريب، انتقل إلى زمننا هذا أثناء مطاردته لأحد العصابات وقد كانت أسلحة سيف متطورة جدًّا عن الزمن الذي وُجد فيه؛ كان سيف مقاتل مستقبلي يواجه الصراعات ضد حلفاء الشر في كل مكان و زمان.Zum Buch
يضم هذا الكتاب ثلاثة أعمال لبيردييف حول أدب دوستويفسكي، وهي «إيحاءات عن الإنسان في أدب دوستويفسكي»، ومقالته عن شخصية «ستافروغين»، وأخيراً دراسته عن «أسطورة المفتش الكبير»، وهي امتداد لكتابه «رؤية دوستويفسكي للعالم». يتحدث الفصل الأول من الكتاب عن مصير الإنسان، وعن الخير، والشر، والحرية، والحب في أعمال دوستويفسكي. يحاول الكاتب أن ينتصر لفكرة أن دوستويفسكي هو مفكر، وليس مبدعاً. دوستويفسكي كما يؤكد بيردييف لم يهتم بالطبيعة أو بالآثار التاريخية، بل كان اهتمامه الأول هو الإنسان، وبالطريقة التي يقضي فيها حياته، وبأفكاره ومشاعره. ويعتبر أن لا شيء يلفت الانتباه في روايات دوستويفسكي غير الإنسان، والعلاقات الإنسانية. أبطاله منشغلون فقط بزيارة بعضهم البعض، وحديثهم عن المصير المأساوي للبشرية جمعاء.Zum Buch
"... سيكتب قصته معها في رواية. سيسميها: "أنا والرواية وهي". سيكتب كل شيء فعلاه. بالتفصيل. قرر وانتهى. سيكتب باسم مستعار. سيرسل نسخة من الرواية الى كل من يخطبها أو يتزوجها. سيكتب له اهداء: "اقرأ لتعرف أي عاهرة هي". لكني "أنا" مؤلف هذه الرواية، لن أسمح له. سأطبع روايتي قبل أن ينجز روايته. لا أريد أن ينافسني."Zum Buch
يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة. يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟ مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.Zum Buch
يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة من القصص القصيرة تتجسد فيها معاناة الأبطال الذين يمضون في ضباب الحياة اليومية. تنسجم الكلمات فيما بينها، لتخط بين السطور حكايات عن عالم مليء بالحزن والأمل، ويصطف الأبطال كأحجار الزاوية يواجهون عواصف الوحدة والاغتراب، يركضون وراء الأمل، يسعون لاهثين وراء كسب لقمة العيش، تسعدهم أشياء وأفراح صغيرة، ربما لا تمثل شيئا لمن يملكون السلطة أو المال. يرسم القاص جمال بربري لوحات فنية تتجلى فيها قوة الإرادة ..يأخذ بيد قارئهفي أزقة هذا العالم الغامض، لمشاركة أبطال قصصه في رحلاتهم الصعبة نحو البحث عن ظلال السعادة ولحظات الفرح الصغيرة التي تضيء ممرات الحزن الرمادية. إذ تعاني الشخصيات من جراح الاغتراب والفراق، ولكنهم يتشبثون بخيوط الأمل، فالحياة لا تقف عند حدود الخسارة، بل تمضي بقوة للتجاوز والعبور نحو لحظات الفرح. تصور القصص للقارئ بأسلوب سردي جذاب، المعنىالعميق للإنسانية في مواجهة التحديات والمحن، كما تحفزنا على التفكير في معنى الحياة وقيمتها، واستكشاف أعماق الذات والتأمل في روعة الوجود.Zum Buch
عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق. كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.Zum Buch