كنوز الهند
أنجي وأوبيش
Maison d'édition: RE Media
Synopsis
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Maison d'édition: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
بعد أعوام طوال، يعود مانويل بيلاس إلى وادي أورديسا، حيث يستحضر ذكرى أبيه وأمّه وأسلافه، ويتتبع خطاهم، سائراً على هدى الحب، ويجعل منهم موسيقى وجمالاً، لأن الأدب عديم الأهمِّيَّة ما دم خالياً من الحب، في أوريسا، يمتزج الشعر بالرواية، والواقع بالخيال، والسيرة الذاتية بسيرة المكان. فنرى الكاتب يستكشف مادة الحياة، ويسرد الحكايات، لأنّ الحياة عند سرد حكاية. وصفَتْ نيويورك تايمز هذه الروايةَ بأنَّها «عاصفةُ الروح وسرابُ الأشباح». تُرجِمَت أورديسا إلى عشرات اللّغات، واختيرَت كتابَ العام في إسبانيا. وفازت بجائزة فيمينا عن فئة الأدب المترجَم. كما وصلَتْ إلى القائمة القصيرة لجائزة ميديتشي، وحازت جائزة أفضل كتاب أجنبيّ في فرنسا عام 2019.Voir livre
قال بطل الرواية: إني حرصت على تدوين تاريخ حياتي لاشتمالهِ على غرائب الاتِّفاق التي تقودني أحيانًا إلى الريب بصحتها حال كونها حقيقة، وها أنا أسرد على القارئِ أهمَّ ما صادفتُ في حياتي من العجائب وما لقيت من الغرائب، من دون زيادة ولا نقصان متكلًا على خالق الأكوان، فأقول: إني رجل روماني الأصل، كاثوليكي المذهب، مقيم في إنكلترا، وقد توفي والدي وأنا صغير السن، ثم لحقت به والدتي رحمهما الله بعد أن بلغتُ من العمر ثلاثًا وعشرين سنة، أي قبل بداءَة حوادث قصتي بسنتين. وقد خلَّفا لي مالًا وافرًا لا يقل دخلهُ عن خمسة آلاف ليرة سنويًّا. وكنت قوي البنية شديد العزم مطلق الإرادة والتصرُّف بما ورثته من والديَّ، ومع ذلك فإنِّي كنت أتعس البشر محرومًا من ملذَّات هذا العالم، لا أتمتع بمناظر الطبيعة ولا أتعزَّى برؤية الأكوان ومشاهدة المخلوقات البشرية. وكثيرًا ما كنت أغبط بل أحسد من هم دوني منزلة، حتى بلغ بي الأمر أني تمنيت الاستعطاءَ والتسوُّل ممَّن تقوى عيناي على مشاهدتهم؛ لأني كنت فاقدًا حاسة البصر محرومًا - وا أسفاه - من لذة النظر.Voir livre
بين دفتي هذا الكتاب يلتقي القارئ بسلسلة من الحكايات التي تنسج خيوطها بين الغموض والإيحاء، لتترك في كل صفحة أثرًا لا يُمحى. تبدأ الرحلة مع "لغز السيدة ستانلي" و"كوخ فيلوميل"، حيث يطل الغموض من وراء جدران مألوفة، ثم تقودنا "الفتاة في القطار" و"الفتاة في المرآة" إلى عوالم يتداخل فيها الإدراك بالخيال، فتغدو الحقيقة مراوغة كطيف عابر. ومن دفء الحكايات الإنسانية مثل "أغنية البجعة" و"رجولة إدوارد روبنسون"، ينتقل القارئ إلى أجواء أكثر حدة وإثارة مع "قضية السيدة الثرية" و"حفلة الشاي البهلوانية"، حيث يتجسد الصراع بين الطمع والمصير المحتوم. وفي "مغامرة المقبرة الفرعونية" و"الموت يأتي في النهاية" يمتد الغموض عبر الزمان ليغوص في أعماق التاريخ، كاشفًا أن سرّ الحياة والموت لا يشيخ أبدًا. وتستحضر قصص مثل "عشّ الدبابير"، "قضية حفلة النصر"، و"مثلث في رودس" ذلك التوتر البوليسي الذي يشد القارئ حتى آخر لحظة، بينما تُختتم المجموعة بنفَس غرائبي آسر في "الرجل القادم من البحر"، "زقاق المهرج"، و"الطائر الجريح"، حيث تتقاطع الخيالات الجامحة مع الواقع في لوحات آسرة. إنها رحلة متكاملة، تُحكم قبضتها على القارئ من البداية حتى النهاية، وتبرهن أن خلف كل قصة ينبض سرّ ينتظر من يجرؤ على اكتشافه.Voir livre
كما بكيتها أبكيه.. لسنا قضاة ولاحُكَّامًا.. نحن جميعًا مذنبون.. وحده يبقى الغفور الرحيم!! "كيف بدأت النهاية؟ وكيف ولدت؟ كما نموت.. كما يولد طفل ونمنحه الحب والحنان ويكبر؛ ليرسم على ملامح والديه تجاعيد العناء والخوف عليه، ثم في لحظة يسقط ميتًا مقتولاً برصاصة صغيرة، لا يشتري ثمنها زهرة أو قمحة سمراء..". أهكذا حقًّا تأتي النهايات؟! وهل حقًّا نحن لا ننسى ولا نغفر إلا لأنفسنا فقط..!!!Voir livre
ابنة تقتفي أثرَ أبيها في جنوب إسبانيا، وسط البيوت الأندلسية العتيقة والأطلال ومعالم الهجران، في رحلة إلى الأمكنة التي شهدَت طفولته وصباه. تستحضر الابنة ذكراه وتناجيه برسالةٍ مسهبةٍ لن تصل إليه في غيابه الأخير. تتأمَّله أبًا حنونًا، غريب الأطوار، صاحبَ موهبة سحرية، عاشقًا لم يبرأ من داء العشق حتى النهاية. لا يقتصر جمال العمل على اللغة المصقولة والصدق المُتدفِّق ومتانة السرد، بل إنه يمتدّ إلى قدرة الكاتبة وبراعتها في التقاط ذلك الحزن شديد الذاتيّة الذي يمسّ البشر كلهم ويجد طريقه في اللغات جميعها. إن «الجنوب» رواية حميمية تلمس شغاف القلب، وتلقي بصيصًا من الضوء على الصلات الأسرية المشحونة بعيدًا عن صورة الأب النمطية، وتسرد سيرة الأبناء الذين يقضون حياتهم في كشف رموز علاقتهم بآبائهم. بين دفتَي هذا الكتابِ قصةٌ حافلة بمحاولات الهرب، ولكن كل الطرق تؤدِّي إلى الآباء الذين لا يعودون، حقيقةً ومجازًا.Voir livre
شعرت "ليف" لأول مرة في حياتها أنها تكاد تنهار، فالتصقت بالحائط ترتجف من الخوف، فكرت للحظة أنَّ خيالها استقدمه بطريقة سحرية ، لكنَّ "رايان" كان حقيقة ، حقيقة واقعية. "أعتذر لمفاجأتك" كان الصوت نفسه بعمقه ورزانته ، فهي لم تنس نبرة واحدة من نبراته ، ذلك الصوت الذي فتح جراحا قديمة كانت تعتقد أنها شفيت. "حسنا يا ليف، لقد مضى وقت طويل على فراقنا" نظر رايان اليها بجرأته المعهودة ، وعلى الرغم من أن نظراته كانت تائهة ، إلا أن ليف كانت تشعر بها وكأنها تطوّق روحها، فبعد انهيار زواجها اختارت "ليف" اسلوباً مناسباً للعيش مع طفليها التوأمين ، وحيدة لا يعكر صفو حياتها شيء ، لكن ها هي النار اللاهبة تعود مع عودة رايان زوجها الغائب.اكتوت ليف بهذه النار في الماضي وهي لا ترغب في لمسها مرةً ثانيه، آخر ما تريده هو عودة الزوج الذي هجرها يكل قسوة ، لكن رايان كان قال لها : (ماهو لي يبقى لي). ثم هناك هذا الشيء في الداخل ، أشبه بجمره ضئيله ظلّت تتوهج دائما..Voir livre