تُعدّ رواية "أهداب الفجر" للكاتب أحمد رحماني، الجزء الثاني من ثلاثية "همس الذاكرة" ، رحلة عميقة في أعماق النفس البشرية وسط عواصف الحياة ومآسيها. تبدأ الرواية بوصف دقيق لهجمة شتوية عاصفة على حي "التحاتة" ، حيث تتقاطع المصائر وتتغير الأقدار في ليلة واحدة. تتشابك خيوط الحكاية مع اختفاء "المانكو بونجمة" ، الرجل الذي يحمل في جسده قصة من حقبة تاريخية مضت ، تاركًا وراءه حيرة وقلقًا يمتد في الحي.
يتكشف الغموض تدريجياً، مع سعي "صافا"، الشاب الذي يجد نفسه محور الأحداث، و"سي محند" ، الرجل الهادئ والحكيم، لكشف الحقيقة. الرواية ليست مجرد بحث عن مفقود، بل هي رحلة داخلية لاكتشاف الذات وتحدي المجتمع. يعكس النص صراعًا بين الخير والشر، بين الشجاعة والخوف، وبين الكرامة والإهانة. إنها دعوة للتأمل في قيم الإنسانية والتضامن في مواجهة الكوارث، سواء كانت طبيعية كالفيضانات أو اجتماعية وسياسية كالحروب.
بأسلوب يمزج الواقعية بالرمزية، يرسم رحماني شخصيات حية ومعقدة، كل منها يمثل جانبًا من جوانب التجربة الإنسانية. "صافا" يمثل الجيل الجديد الذي يبحث عن هويته في ظل إرث ثقيل ، و"المانكو بونجمة" يمثل التاريخ الذي يرفض أن يُنسى. أما "خمليش الكفان"، شيخ الحي، فيجسد الحكمة التي تتجاوز السذاجة. الرواية تمضي قدمًا لتكشف أن مصير "بونجمة" ليس النهاية، بل هو بداية جديدة لمسيرة نضالية ، تتجاوز حدود الجسد والموت، لتؤكد أن الكرامة والحقيقة لا تموت. إنها قصة عن الحياة والموت، وعن الذاكرة التي لا تفنى، وعن الأمل الذي يولد من رحم اليأس
رائحة غريبة تحيط بالمكان الجنود مترقبون، الخوف قد سيطر على كل الرغبات العتمة تزداد الأشجار تتمايل تفتح سواعدها ثم تغلقها كلما عبروا.
من بعيد ظهرت ملامح مجموعة من الأشخاص ضغط السائق على مكابح الفرامل، توقفت الشاحنات، أمسك كل جندي ببندقيته، ســاد الصمت ترجل الجنود وعلى رأسهم قائدهم مصوبين فوهات بنادقهم، وصلوا على مقربة منهم، لباسهم العسكري أعطى شيئًا من الطمأنينة، اقتربوا أكثر، ثم توقفوا ليحدث ما لا يحمد عقباه في أجدير
تحكي الرواية مسيرة حياة العالم محمد ابو حامد الغزالي الذي ولد في طوس في بلاد فارس وتنقل للتعلم في مدرسة نيسابور ثم صار فيما بعد أمام بغداد...حتى تركه لمنصبه وسفره الذي وصفه في كتبه بأنه كان لتهذيب النفس والتخلص من زهوة الحكم على القلب والدين...وكيف عاد بعد أن اقسم الا يجادل عالم ويهزمه أو يحضر لقصور السلاطين.... هي رواية تحكي عن الصراع بين زهوة الدنيا ونقاء النفس واخلاص العمل...بين الشك والايمان وكيف يصل له الإنسان حتى ولو كان مجدد الاسلام ابو حامد الغزالي ...
تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدولة الأندلسية التى دامت ما يقرب من سبعة قرون، ينقلنا الأديب الراحل
د . نبيل فاروق إلى أجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر، حيث يواجه بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم، منتصرًا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسيين
تعجبني فكرة ان الألماسة حتى الآن هي أثمن المعادن على وجه الكرة الأرضية ، وتعجبني قصة صراعها منذ مولدها وصمودها أمام عوامل التعرية داخل مناجم الفحم تقاوم عوامل الضغط وتتحمل قسوة الظروف المناخية لتحقق معجزة الحفاظ على أصالتها وبريقها وندرتها. هي تشبه القليل من هؤلاء البشر الذين اراهم بعيون قلبي وأسمع طيبتهم بحواسي المختلفة وتقع كلماتهم سلامًا على نفسي وأمانًا. هؤلاء الذين يستميتون للحفاظ على براءة الحب والطفولة ، فأمامهم هم وحدهم تتساقط عروش أصحاب الوجوه المقنعة ويتكشف قبحهم، وتتضاءل قاماتهم مهما علت سلطتهم. تصغر أمام قوة قلوب البشر الناعمة التي مهما كانت بساطة أوضاع أصحابها الاجتماعية فهم يعيشون ملوك متوجين بقلعة الحب الحصينة التي يشيدونها بالفطرة . لا يرى ضوء مدنهم الفاضلة ولا قلاعهم الشامخة الممتدة من الأرض إلى السماء من تذوق ما يتذوقونه وحافظ على ما حافظوا عليه، ليجعلهم دون غيرهم طاقة تشع بالبهجة بالحيويةوالأمل ، وتقاوم الضغوطات لتصنع ماستها الخاصة بنعومة شديدة وسط التعصب والصخب والضجيج الذي مهما اعتلى عرش ظلمته يأتي صاحب القلب الطفولي ليخترق ظلمة الشرور ويفتنها، وينير لنا درب الطريق إلى الخير.
في عام 1847 وجد تشارلز شوازول دي براسلين، أحد النبلاء في بلاط لويس فيليب الأول ملك فرنسا، نفسه متهماً بجريمة قتل زوجته التي كان يخونها مع حاضنة أطفالهم. وبناء على نصيحة من صديقه الملك، قام دي براسلين بتزييف انتحاره وهرب إلى نيويورك. من هناك، يواصل رحلته جنوباً إلى جبال شمال نيكاراغوا، وهي منطقة خصبة ونابضة بالحياة حيث يلتقي بامرأة آسرة، هي الأرملة الشابة مارغريتا أراوز المعروفة باسم الوردة البيضاء. "حمى الذاكرة" هي رواية عن الحب والغموض والمغامرة تعلمنا أنه في بعض الأحيان، وحتى عندما يبدو أن الحياة لم تترك لنا شيئاً، ربما لا تزال هناك فرصة ثانية تنتظرنا في مكان آخر. تستعيد جيوكوندا بيلي، مؤلفة الكتاب الناجح "المرأة المسكونة"، في هذه الرواية شيئاً من حياة الجدة التي اعتادت زيارتها في بلدة صغيرة في الجبال الضبابية في شمال البلاد. بعد البحث في تاريخ عائلتها نسجت بللي قصة رائعة تدور أحداثها في القرن التاسع عشر حول فضيحة كبرى في البلاط الفرنسي وأصول عائلتها.
في عام 1862، تسافر ممرِّضة يطاردها ماضيها من إنجلترا إلى قرية أيرلندية نائية للتحقق من مزاعم حول فتاة صغيرة ادَّعت أسرتها المتدينة أنها تعيش من دون طعام طيلة أربعة أشهُر، ما تطلب وضع الفتاة تحت المراقبة واستقدام الممرضة المتمرسة لتكشف سر المعجزة! تنقضي فترة المراقبة في أجواء يسودها الغموض والرفض والقبول، والتدين والإلحاد بين الممرضة والفتاة، الشخصيتين المتناقضتين اللتين تقود كلتاهما الأخرى نحو مصير مختلف!
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren