ابن أرلندا
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
يستيقظ معتصم من غيبوبته ليجد نفسه في مشفى للأمراض النفسية والعصبية، لا يعلم كيف آتى إليها ولا يتذكر بعض الأحداث المهمة بعدما دخل هو وحبيبته آلة غريبة الهيئة والصنع تسمى بـ (آلة الأرواح المستنسخة).. حينها يحاول الطبيب النفسي المعالج مساعدته على أن يتحدث ويتكلم حتى يستطيع تذكر ما حدث له داخل الآلة ، فيرضخ له ويبدء بسرد قصته قبل دخول الآلة.Zum Buch
لاشك أن السرد هو القاسم المشترك بين الأمم والشعوب والثقافات، فكما أن لكل جماعة مروياتها، فإن لكل ثقافة سردياتها، صغر شأنها أم كبر، مثلما أن لكل حضارة إبداعاتها في السرد، والذي يمكن أن يتطور إلى تمثيل وملاحم وصوتيات ومرئيات وفنون تشكيلية. إن الغاية من هذا الكتاب تقديم رؤية كلية، عن السرد العربي بوصفه بناء لغويا وإشاريا وإخباريا، يتشكل في أبنية جمالية متعددة، نجدها في مرويات التاريخ والشعر الغنائي والملحمي، وفي الحكايات القصيرة والطويلة، في السير الشعبية وفي حكايات المجالس، مثلما نجدها في الروايات والمسرحيات والقصص القصيرة والأقاصيص والأخبار والقصص الحياتية، وما يستجد أو يتوارث من أشكال الحكي. وارتكز جهد المؤلف على مناقشة القضايا النظرية ذات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالسرد العربي القديم، مثل الشفاهية والكتابية، والمعيارية واللامعيارية، والشعرية والنثرية..كذلك سعى الكتاب ليستحضر الأبعاد الثقافية والحضارية والفلسفية، بحيث تكون الصورة في النهائية كلية في الزمان والمكان، تمتد من العصر الجاهلي إلى ما قبل العصر الحديث، تنظر – بقدر المستطاع - في آراء الأقدمين، وجهود الباحثين المحدثين.Zum Buch
لم يكن د. عدنان فى خضم عالمه المغلق على عملياته وهوسه بالفلك، مهتمًا بالسياسة، رغم تهديد أصحابها لسلامة عائلته، واتخاذهم مشفاه ستارًا لتمرير صفقاتهم المشبوهة، حتى كان لقاؤه بقسمت ذو الفقار الأشبه بألاعيب القسمة! المرأة ذات الألف وجه، التى مثلت بنظره أسوأ طبائع النساء. بينهما تاريخ طويل من سوء الظن والأسرار؛ عقد لزواج المتعة زج به في حياتها الكارثية وتعطشها للثأر، ملاحقًا جولاتها الليلية، فيما واجهته مرآتها الضخمة بنفسه وأفراد عائلته، ليصبح في لحظة كيانين: كيان مراقب ومتوجع في صمت، وكيان يتحرك كالدمى! متورطًا بسببها فى ثورة لم يبدأها، ولم يتبينها.. أهى حالة حداد أم ولادة متعسرة؟!Zum Buch
يضم قراءات موسعة لعدد كبير من الكتب الصادرة حديثا، تتوزع على مجالات معرفية متعددة، يمثل كل كتاب منها رشفة يرشفها الكاتب من نهر المعرفة الفياض، فالمكتبة بالنسبة له هي النهر، وكما يقول " ارتبطت حياتي بالكتب، التي لم تشغل فراغي فحسب بل شكلت عقلي ووجداني.... وكانت المكتبة بالنسبة لي تبدو كنهر كان لابد أن أنزل إليه لأغتسل من أساي، وأرشف منه رشفات تبل صداي، وهو نهر لم يفقد أبدا تجدده ولا تأثيره على روحي، كل يوم ألوذ به بعد الرجوع من مكان وظيفتي، فأقضي به بقية يومي ويمنحني هو زادا أواصل به حياتي". والكتاب يمنح القارىء خلاصات تلك الكتب، وهي بعض ما ارتشف كاتبها من النهر، فلعلها تبل صدى قارئها وتدعوه للنزول إلى النهر.Zum Buch
قال "أرنست ليجوفيه" أحد المؤلفين في فن القراءة ما معناه : " حاجة الإنسان إلى إجادة الكلام حاجة كبرى لأنه في عهد الديموقراطية. فالناس اليوم يكتبون ويتكلمون وقد كانوا قبلا يكتبون ولا يتكلمون. وأصبح الصوت البشري اليوم عضوا من أعضاء الجسم الاجتماعي، تؤدى به أمورا مهمة، وأعمال عظمى، إذ تكاد قوَته تعادل قوة الصحافة". وكان الأمريكيون أول الأمم إدراكا لضرورة استخدام الكلام في المنافع المهمة، فأقاموا تعليمهم الابتدائي على أساس حديث، فلا يتعلم تلاميذهم القراءة فقط، بل يتعلمون الكلام أيضا، ولا ينقطعون عن التمرن للتعبير عن أفكارهم على طريقة مزدوجة، فهم يتعلمون القراءة بينما هم يتعلمون الكلام، ويتعلمون الكلام بينما هم يتعلمون القراءة. ولا شك في أن فن القراءة إذا خلط بأصول التعليم المعروفة من علوم التعبير يزيد في وضوح كل ما يدرك، ولن يزيد بهذا التعليم المستجد، عمل الذاكرة الأصلي، بل يكون مساعدا لها، ولن يكون متعبا للإدراك، ولن يكون هذا مجهودا زائدا، بل يكون معينا على الأعمال الأخرى.Zum Buch
يزور جيريمي جزيرة موريشيوس، للتحقق من تاريخ عائلته، والبحث عن آخر آثار طائر الدودو المنقرض. تتقاطع رحلته تلك، برحلة معاكسة قام بها دومينيك المتشرد الذي ولد ليثير الضحك، كما يقول عن نفسه. وما بين الرحلتين تتناسل الحكايات وتتعدد، ومع تقدم السرد ينبني عالم ألما التي حولتها الأزمنة الحديثة إلى "مايا لاند": أرض الأوهامZum Buch