ضريح عمرو بن الجن
أ.نهى العويضي
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
نبـذة عـن روايــة "ضريح عمرو بن الجن" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : الي من دفن في هذا الضريح.. لكم أتمنى أن تكون مجرد خيال...!!!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "ضريح عمرو بن الجن" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : الي من دفن في هذا الضريح.. لكم أتمنى أن تكون مجرد خيال...!!!!
عاش (جورج نادا) وحيدًا في غرفة نوم صغيرة.. وبمجرد عودته لمقطنه، كان أول ما فعله هو فصل جهاز التلفاز! في الغرف الأخرى كان بإمكانه سماع أجهزة التلفاز الخاصة بجيرانه، في معظم الأحيان كانت الأصوات بشرية، لكن بين الحين والآخر ابتدأ يسمعها على شكل نعيق غريب يماثل أصوات الغربان.. "أطع الحكومة!"، قالها أحد الكائنات المحتالة كأنما ينعق، ونعق آخر قائلا: "نحن الحكومة! نحن أصدقاؤك! أنت تفعل أي شيء من أجل صديق، أليس كذلك؟" "أطع!"، "إعمل!"Zum Buch
ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.Zum Buch
قديمًا؛ ضربت مصر مجاعة شديدة، فنقص منسوب النيل وقلت الأرزاق وصار الناس يأكلون القطط والكلاب، وفي خضم تلك الفوضى ظهرت شائعات قوية أن هناك عصابات تقوم بنبش القبور والتهام الجثث، وأنهم يقومون باغتيال الأطفال والنساء لالتهامهم، مما فرض نظرية غريبة عن انتشار ظاهرة الـ "Cannibalism"، التي تعني في العربية "أكل اللحوم البشرية"، وباللغة التركية التي استخدمها سحرة الأناضول في طقوس التهام البشر: يام يام!. إنها رواية منقسمة بين ضابط سابق في أمن الدولة يواجه أبشع مخاوفه تحت الأقبية المهجورة أمام الغيلان البشعة، وخليفة فاطمي ضعيف تسببت رعونته وقلة خبرته في جلب لعنة رهيبة على القاهرة.. لعنة لم تستطع السنون أن تمحي آثارها، لعنة قادرة على ابتلاع القاهرة، أو بصورة أدق: تجعل القاهرة تبتلع أبناءها!Zum Buch
رواية رعب/كوميديا تدور أحداثها حول بدرية وهي ربة منزل في العقد الخامس من عمرها، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي، عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله.. الجملة تفتح على بدرية أبواب جحيم من نوع خاص.. جحيم تعجز عن تفسيره، ربما لأنها لا تدرك أنه كامن بداخلها منذ البداية. تبدأ بدرية في سماع صوت غريب يسألها عن اسمها.. يسألها عن ماهيتها.. أحيانًا تظن أنه صوتها، أحيانًا تجيبه باسمها، وأحيان كثيرة تمسك لسانها عن الإجابة. تطاردها أصوات مخيفة، عين تتربص بها من ثقب الباب، يد تمسك بيدها في الظلام.. تصبح حياتها سلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها أم حنان. تشويقي: بدرية ربة منزل في العقد الخامس، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي. عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله، تتحول حياتها لسلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها وجارتها أم حنان.Zum Buch
دائما يحذرونك .. لكنك تصمم على المخاطرة .. من باب العناد .. ربما .. أو لأنك لا تصدق ما يقولونه . لا تدخل هذه القرية ليلا .. لا تبيت بها .. اسمع نصيحة رجالها .. لو أنك تخاف الموت .. اسمع كلام العجائز لأنهم يخبرونك بالحقيقة .. إنها ليست أسطورة ! هذه الرواية الجديدة للكاتب (محمد رضا عبد الله) .. هى رواية مرعبة من الدرجة الأولى .. ورغم أن الكاتب له روايات كثيرة فى أدب الرعب .. أشهرها (من أين أتى هذا الولد ؟) .. إلا أن هذه الرواية التى بين يديك تختلف عن أعماله السابقة .. هذه الرواية ليست للناشئين أو لضعاف القلوب أو الآنسات الرقيقات مرهفات الحس .. فهل تجرؤ على قراءتها ؟Zum Buch
في أظلم الفترات عبر التاريخ, كان هناك دومًا كيان غير معروف يدعى "الحاصد" تم الإستعانة به من بين كل قوى العوالم السحيقة, لينفذ مهمة واحدة ولا شيء غيرها, ليقضي على كل من حاول كشف أسراره .. يبقى هذا الكيان ساكنًا حتى يومنا هذا, وللصدفة السيئة, تسكن فتاة تدعى "نوال" في بيت مُخبأ أسفله سر مهول متعلق بالحاصد وكل أسرار استدعائه.. فهل يتحرر الكيان من سكونه؟! وماذا قد يفعل؟!Zum Buch