ويبقى أثرهم
ميري جرجس
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
Maison d'édition: Sama Publishing House
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
يطرح المؤلف تساؤلًا حول مدى أهمية كل تلك المؤسسات التي تأتي من العالم الأول لتساعد العالم الثالث، ومدى جدية عمل موظفيها على أرض الواقع، من خلال "روش" الذي يعمل موظفًا في إحدى تلك المؤسسات. فهو ينقل لنا (بناءً على تجربة واقعية) حقيقة ما يحدث خلف تلك الشعارات الرنانة والادعاءات الزائفة بأنهم يقدمون المساعدة للبلاد ونشر الفائدة للمجتمع المحلي. يدور كل هذا في إطار من الأحداث الساخرة - الحقيقية التي نندهش من أنها حدثت بالفعل على أرض الواقع. كإجراء تحقيق شامل حول سرقة حقيبة زوجة المسؤول البريطاني فجأة، ومناقشة تعويض تمزق بنطال أحد العاملين بالمؤسسة، وسرقة حمل من البستاني لأكله، وكلب السفير الجديد الذي يعاني من الاكتئاب ويسعون لإسعاده.Voir livre
الآنسة « مي زيادة »، كانت مدرسة وحدها، كانت أديبة نابغة، ومُفكِّرة ثاقبة، وعربية مُحافِظة، جمعت بين أدب العاطفة، وأدب النفس، وحب المحافظة على التقاليد، وكانت تُؤيِّد حرية الفِكر، وتعفُّ عن الصغائر، لا تذكر إنسانًا بسوء. وكانت جلساتها وصالونها الأدبي خير شاهد على حلاوة الحديث، وصفاء النفس، ولطافة الحِس، ورِقة العاطفة، ورهافة الوجدان ما يُذكِّرنا بأميرة الأندلس «ولَّادة بنت المُستكفي بالله» في القرن الخامس الهجري. فقد تغنَّت أسفار الأدب، وترنَّحت أعطاف الشعر الأندلسي بمجالسها الأدبية. وكانت نادرة نساء عصرها، ووحيدة لِداتها في الذكاء والأدب والألمعية، وكانت ﮐ«مي» تُجالس العلماء والأدباء، وتُناقشهم، وتُباحثهم، وتُعارضهم عن عقل ناضج وملَكة أبِيَّة ورِفعة في المَحتِد وشرف في النفس، ولم تنزِع يومًا إلى رِيبة، ولم تنزلق إلى مأثمة، وعاشت حياتها لم تتزوج! ولعل الآنسة «مي» كانت في عصرنا الحديث أقرب إليها في مزاياها الأدبية، وإنْ خالفتها في ميولها العاطفية، بل لقد فاقت «مي» «ولَّادة» بما كان لها من سِعة في الأُفق الفكري، ووفرة في الاطِّلاع، ومعرفة لعدد من اللغات الأجنبية.Voir livre
في كتابها The last girl الفتاة الأخيرة، تحكي نادية مراد، الفتاة الأيزيدية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، قصة أسرها من قبل تنظيم داعش، ورحلة الأهوال التي مرت بها حتى تمكنت أخيرًا من الهرب.Voir livre
كتاب قصص الأنبياء المسمى عرائس المجالس تأليف أبو إسحاق أحمد النيسابوري، تمكن فيه الثعلبي من ترتيب روايات قصص الأنبياء، مما أدى إلى رصفها في سياق قصة واحدة تطمح إلى الكمال. فهو يذكر غالبا رواة قدامى مشهورين ينقل عنهم أو يشاطرهم النقل، صحابيون ومحدثون ومؤرخون وأصحاب أخبار وسير، مما يطرح سؤال علاقة سرديات قصص الأنبياء بأنواع كتابية وسردية أخرى عرفها الإسلام الناشئ. ولا شك أن العالم الجليل قد بذل مجهودًا في جمع معلومات هذا الكتاب، ليكتب ما فيه من أبواب وفصول يقص فيها قصص الأنبياء والمرسلين، كما انه قد بذل ما في وسعه لأجل تفسير ما ذكر في القرآن و السنة عن الرسل ، جامعًا ما إستطاع أن يجمع من تفسيرات لآخرينVoir livre
هذا الكتاب ... ومرت الأيام وانقضت السنوات الثماني التي عملتها في مجلس الشورى، وتلفتُّ لتلك الأيام الرواحل من حياتي، ولهاتيك الليالي الغابرة من تجربتي، فأخذت أقلب الأوراق، وأستنطق الذاكرة؛ لأدون للأبناء والأحفاد خواطر مرّت، ومواقف ولّت، وذكريات مضت. وإنني أكاد أنظر للمستقبل الذي ستعيشه الأجيال اللاحقة، وألمح في عيون برلمانييه شوقهم لمعرفة تجارب آبائهم وأجدادهم، وكيف تطورت الشورى في وطننا الغالي ومملكتنا الحبيبة، وأرجو أن أكون في هذا الكتاب قد أسهمت في أن أقدم للأجيال شيئاً مما سوف يتطلعون إليه! المؤلف العبيكان للنشرVoir livre
هذا هو الجزء الثاني من "أشهر الرسائل العالمية"، والرسائل التي يحتويها كتبت كلها تقريبا في الفترة المحصورة بين بداية القرن التاسع عشر وحتى العصر الحديث، وتلقي أكثر ما يمكن إلقاؤه من الضوء على أهم حوادث التاريخ. وإذا كان أكثر ما يهتم به المؤرخون هو أخبار الملوك وحروبهم ، فإن الرسائل الشخصية هي التي يجب الرجوع إليها لمعرفة الناس على حقيقتهم، والكشف عما كانوا يخفونه من أخلاقهم وأعمالهم عن أعين غيرهم في الحياة العامة. ذلك أن صندوق الرسائل، كما قال شيشرون، "مستودع مقدس" يضع فيه الناس أسرارهم وهم واثقون من أنهم قد ألقوا بها في مكانٍ أمين، وأن ما حوته من الأسرار لن يطلع عليها إلا المرسلة إليهم. من أجل هذا عنى المؤلف بترجمة الرسائل التي يحويها هذا الكتاب، ولم يقتصر فيها على نوعٍ واحدٍ بل حاول أن ينوعها بقدر المستطاع، فذكر منها ما يصف عواطف كاتبها من حبٍّ واستعطاف، وما يعنى بالحادثات الهامة التي غيرت مجرى التاريخ، أو بالشخصيات البارزة التي كان لها أعظم الأثر في هذا العالم ملوكًا كان أصحابها أو فلاسفة أو رجال دين، رجالًا أو نساء، شیبًا أو شبابًا. وكثير منها رسائل خاصة لم يكن كاتبوها يظنون أن أحدًا سيطلع عليها في يومٍ من الأيام.Voir livre