شخابيط
حسن عبد الله
Maison d'édition: دار الأحمد للنشر والتوزيع
Synopsis
كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
Maison d'édition: دار الأحمد للنشر والتوزيع
كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
يُعد فيكتور هوجو، بلا شك، واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية التي عبرت عن الروح الإنسانية، وقد ترك إرثًا لا يُمحى في تاريخ الأدب العالمي. وهذا الكتاب يسبر أغوار تأثيره العميق والمتعدد الأوجه، حيث يكشف لنا الكاتب عن كيفية تشكيل هوجو لمعالم الأدب الرومانتيكي وما بعده. من خلال الروايات الخالدة كـ "البؤساء" و"أحدب نوتردام"، استطاع هوجو أن ينقل لنا صورة حية عن الصراعات الاجتماعية والأخلاقية التي ميزت القرن التاسع عشر. وكانت كتاباته مرآة للتحولات السياسية والاجتماعية في فرنسا وأوروبا، مما جعله صوتًا لا يمكن تجاهله في تاريخ الأدب العالمي. تتعدى قيمة هوجو الأدبية مجرد كتابة الروايات والشعر، فقد كان محركًا رئيسيًا لتغييرات أدبية وفكرية واسعة، حيث ساهمت رؤاه في تطوير نظريات أدبية جديدة ودعم حركات اجتماعية وحقوقية. وسطور هذا الكتاب، تدعوك لتقف على جسور الحروف التي بناها هوجو، لترى كيف للأدب أن يكون قوة دافعة للتغيير، وكيف يمكن للكلمة أن تحرك الجماهير وتؤثر في مسار الحضارات.Voir livre
يتكون الكتاب من جزئين، يحتوي كل منهما على قصص وحكايات عن شخصيات سعودية معروفة ومؤثرة في مجالات مختلفة مثل الأدب والفن والتاريخ والدين. و يهدف الكتاب إلى إبراز الجوانب الإنسانية والاجتماعية لهذه الشخصيات، والتي قد تكون مجهولة أو مغيبة عن العامةVoir livre
حياة قلم هو سيرة أدبية فريدة يخطها عباس محمود العقاد، حيث يتحدث عن رحلته مع الكتابة التي بدأت في أسوان وتألقت على صفحات الأدب والصحافة. بأسلوبه البليغ ونظرته العميقة، يكشف العقاد عن تفاصيل حياته، بدءًا من تحدياته الأولى وحتى نجاحاته التي جعلت منه أحد أعمدة الفكر والثقافة في العالم العربي. في كل صفحة من هذا الكتاب، يروي العقاد قصته مع الكلمة، تلك الأداة التي شكلت حياته وقادت مسيرته نحو الخلود الأدبي. حياة قلم ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو تأمل في معنى الإبداع والكفاح، ودعوة لاستلهام قيم الإصرار وشغف المعرفة، حيث يجعل القارئ جزءًا من عالمه الفكري العميق والتجربة الإنسانية الثرية.Voir livre
إدواردو غاليانو كاتبٌ عبقريٌّ، ولاعبُ كرة قدمٍ رديءٌ، لكنّ افتقاده لمهارة لعب كرة القدم لم يفقده شغفه بهذه الرياضة التي سخّر من أجلها مقدراته كقاصٍّ، ومؤرّخٍ، ومشجّعٍ مخلص. كتاب "كرة القدم بين الشمس والظلّ" محاولةٌ "للتكفير عن الذنب"، وفيه يقدّم غاليانو سرداً موجزاً لتاريخ كرة القدم، والتغيّرات التي لحقت باللّعبة على مرّ الزمن، خاصّةً في ظلّ الأهميّة الجوهريّة التي اكتسبتها اللّعبة في دول أمريكا اللاتينيّة، كما يستذكر أيضاً مفاصل مضيئةً، ولحظاتٍ لا تُنسى في الملاعب، ولاعبين استثنائيّين مسّهم إغواء الجري وراء الكرة.لكنّ غاليانو في مؤلّفه هذا لا يتوقّف عند لحظات الإثارة، والمجد، والشهرة، داخل حدود الملعب فقط، بل يذهب منقّباً في الظلّ؛ ليكشف الخرافات التي آمن بها عشّاق هذه الرياضة ولاعبوها، والعنصريّة التي لاحقتهم، وليفضح أيضاً كمّ الاستغلال والفساد الذي حوّل هذه الرياضة إلى تجارةٍ، ولاعبيها إلى سلعٍ، قاتلاً بذلك متعتها.Voir livre
عرائس الدمى عنوان لمجموعة من الدمى المتنوعة والمواقف والأحداث، على لسان حكيم من حكماء الزمان، وهذه الدمى تعبر عن قيم إنسانية ظاهرة وخافية، ولها أدوار عديدة ومتنوعة بين الإيجاب والسلب، وقد تكونت هذه القيم في الإنسان نتيجة برمجة أسرية، ووعي مجتمعي، القريبة منه، أو التي يجلبها بالتركيز عليها، وأحيانا الوعي العالمي، أو مما يكتسبه بالمراحل العمرية المختلفة، وبحسب مستوى الوعي الذي تحمله هذه القيم السلبية منها والإيجابية والتي كونت مما يسمى بالبرمجة (الأنا)، والتي خلقت بجانبها بعد ذلك (أنوات) بداخل الجسد الواحد، بعد أن ينسى الإنسان أساسا أنه وعي، وحالة طاقية، فهو الكينونة التي هو عليها، دون أن يعي هذه الأمور.Voir livre
تعنى هذه الدراسة العلمية برصد "النقد الأدبي المعاصر" في أسسه الجمالية/الفلسفية، ومداخله في وصف وتحليل الإبداعات الأدبية. ونحن ننظر إلى الجهود النقدية – عبر تاريخها الطويل – منذ "أرسطو" وكتابه "الشعر" – إلى ما ينتجه النقاد في مختلف الثقافات، ومختلف المواقع في زماننا الراهن – على أنه نتاج " قبيلة واحدة "وجهت كافة طاقاتها لتحقيق غاية أساسية، وهي: الكشف عن جماليات الإبداع الأدبي.. هذا الهدف المشترك (الموحد) يمكن أن تختلف وسائل الأفراد والجماعات (الجمعيات) في الوصول إليه، وفي وصف ملامحه، ومع هذا تبقى الغاية ثابتة. وهكذا عرض المؤلف - في حدود المعاصرة - للمنهجين اللذين شكلا أهم ملامح النقد الأدبي الحديث: الأسلوبية - والبنيوية، مع الحرص على وضع كل منهما في إطارها الخاص، والتعريف بالأسماء الفاعلة، ولأن المدخل النقدي، مثل: الظاهرة الأدبية - لا يظهر فجأة، وإنما تسبقه علامات كاشفة مبشرة، ولا ينتهي فجأة، وإنما يترك آثاره - أو بعضاً منها - فيما يخلفه من جهود نقدية .Voir livre