Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
صانع البهجة - cover

صانع البهجة

مي مصطفى

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

تسيطر على قصص هذه المجموعة حالة الخوف من الفقد ، فالسعادة محجوبة بسبب هواجس متخيلة، وأحداث واقعية، ورغبات معلقة لا تمضي في مسارها الطبيعي .. تبحث بطلات القصص عن مسرات صغيرة ، وينتبهن إلى لعبة الزمن المراوغة التي سلبت منهن أجمل الأوقات.. كما تشكل الحرية بمفهومها الواسع حالة من التساؤل في حياة الأبطال،فهم سجناء أنفسهم حتى وإن كانوا أحرارا.
Verfügbar seit: 28.02.2025.
Drucklänge: 163 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • تحقيق - cover

    تحقيق

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    وفجأة ضغطت أنا كامح سيارتى، وتوقفت السيارة فى عنف، واندفع جسد الرجل إلى الأمام، وعندما اعتدل فى سرعة، كانت يدى ترتفع فوق رأسه بقضيب معدنى ثقيل..
    واتسعت عيناه فى شدة..
    وهويت على رأسه بالقضيب المعدنى..
    وتحطمت جمجمته فى صوت مسموع..
    وتفجرت منها الدماء..
    ولكننى لم أتوقف..
    رحت أضربه وأضربه.. وأضربه..
    والمذيع يتابع:
    - ووزارة الداخلية تطلب من المواطنين
    Zum Buch
  • الأمير - cover

    الأمير

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • يوميات ذاكرة منهكة - صور قصصية - cover

    يوميات ذاكرة منهكة - صور قصصية

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    لا تظل الأماكن كما هي سوى في ذاكرتنا، ولا تظل الأشياء على حالها إلا كما سجلنا تفاصيلها في داخلنا.. يُباغتنا  الزمن حين يُباعد بيننا وبين الأشخاص والأماكن، لكننا نظل حاملين من الماضي ما نود أن نذكره لباقي أيام عمرنا، رغم إدراكنا أن هذا مُحال، وأن لا شيء يبقى على حاله.
    يكتب عيد أسطفانوس في مجموعته القصصية " يوميات ذاكرة منهكة"، عن الماضي الذي ظل حيا في داخله، يستدعي الأمس بشجن لا ينضب رغم ادراكه زوال الذكريات مع من رحلوا، إلا أنه يمضي في الدرب القديم سائلا عن الأحبة، وعن كل ما ضاع منه في طرقات الحياة. تشتبك هذه القصص مع اللحظة الحاضرة من خلال استدعاء الحنين المرتعش، والتحسر على خسارات مستمرة.
    هذه الصور القصصية مكتوبة من عالم الذاكرة الشاحب، من التداخل بين الآن والأمس وبين النثر والشعر، فلا نعرف أين تنتهي القصيدة؟ وأين تبدأ القصة؟
    Zum Buch
  • مخلوقات كانت رجالًا وقصة أخرى - cover

    مخلوقات كانت رجالًا وقصة أخرى

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    يجمع هذا الكتاب بين قصتين من روائع مكسيم غوركي، تكشفان عن قسوة الحياة من جهة، وعمق الصراع الإنساني من جهة أخرى. في قصة "مخلوقات كانت رجالًا" ننزل إلى قاع المجتمع الروسي، حيث يعيش المنبوذون في أقبية رطبة مظلمة، وجوههم شاحبة وأجسادهم مرهقة، كأنهم فقدوا ملامح البشر ليغدوا مجرد "مخلوقات". ومع ذلك، وسط هذا الخراب، يلمع سؤال خفي: هل يمكن أن تُمحى الإنسانية تمامًا، أم أنها تظل كامنة كشرارة تنتظر من يوقظها؟
    أما في "قايين وأرتيوم" فإننا أمام مواجهة فكرية وروحية عاصفة، حوار لا ينقطع بين شخصيتين تمثلان نقيضين أبديين: الخير والشر، الأمل واليأس، التمرد والخضوع. هنا يتحول النص إلى مرآة للإنسان ذاته، إذ يكشف غوركي أن الصراع الحقيقي ليس مع العالم الخارجي وحده، بل مع ما يختبئ في أعماقنا من ظلال ونور.
    بأسلوبه الواقعي القاسي ولغته المشبعة بالتأمل، يصوغ غوركي شهادة أدبية لا عن روسيا وحدها، بل عن الإنسان في كل زمان ومكان. إنهما قصتان تمسّان جوهر التجربة البشرية: البؤس، التمزق، والرغبة العنيدة في الحرية والكرامة.
    Zum Buch
  • شيرلوك هولمز - مغامرة المنزل الخالي - cover

    شيرلوك هولمز - مغامرة المنزل الخالي

    آرثر كونان دويل

    • 0
    • 0
    • 0
    تَعرَّضَ النَّبِيلُ رولاند أدير لِلقَتلِ فِي مَنزلِهِ بِلندن في ظروفٍ غامِضة؛ حَيثُ أُطلِقت رَصاصةٌ على رَأسِه وهُو جالِسٌ فِي غُرفةِ الجُلوسِ بمَنزِلِه، ولَمْ يَسمَعْ أَحدٌ فِي المِنطَقةِ صَوتَ إِطلَاقِ النارِ.تُرى من الجاني؟ ومن هو الرجل العجوز الذي سيطلب مقابلة هولمز؟استمع إلى مغامرة المنزل الخالي للكاتب آرثر كونان دويلعلى تطبيق كتاب صوتي
    Zum Buch
  • بنت السلطان - قصص - cover

    بنت السلطان - قصص

    هرفيه منيان

    • 0
    • 0
    • 0
    "وذهبت إليها.. وهي تنظر إليّ بعينين مشدوهتين.. لم تكن تصدق أني أنا.. أنا الصحفي المشهور.. المحرر الأول بمجلة الكواكب.. يذهب إليها! ودعوتها إلى الغداء.. وكان هذا حدثًا غريبًا آخر في حياتي.. فحتى ذلك اليوم كنت أفضل دائمًا مقعد المدعو، على مقعد الداعي!! ثم بدأت ألقاها كل يوم..".
    Zum Buch