بروفيتيا
محمود وهبة
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Beschreibung
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
قصة غرام مانيفستا الحياة رواية مختلفة مليانة مشاعر وأحاسيس عن التجارب الاولى اللي بتعلم فينا وتفرم مشاعرنا عن الخوف والقلق اللي ممكن الأهل يتسببولنا فيهم بدون ما ياخدوا بالهم عن الحياة اللي فجأة بنلاقي نفسنا لازم نبتديها تاني من اول وجديد ..Zum Buch
الرواية الجديدة للكاتب محمد عبد الله سامي الحائز على جائزة (ساويرس الثقافية) مرتين: "الآن تأمن الملائكة". الرواية تحكي عن أيام خدمة أحد العساكر في حراسة معبد "أخناتون" بتلِّ العمارنة في عصرنا الحديث، وعن الزيارات الغريبة التي يشهدها ليلًا بالمعبد، وعن علاقته بزملائه في الحراسة، التي تطوَّرَت بسبب تلك الزيارات؛ فأفضت به إلى أماكن مختلفة بعيدة، وتركته مع تساؤلاتٍ وأفكارٍ أكبر ممَّا يحتمل فِكرُه.Zum Buch
في هذا الكتاب صورٌ من عالم الطفولة في انفتاحه على عالم البالغين، لقطاتٌ من حياة أطفالٍ يتلقّون دروسهم الأولى في مدرسة الحياة والبقاء على قيدها، ويُطلّون للمرة الأولى من كوّة واقعهم وأعمارهم على عالم الكبار وآفاق المستقبل الذي ترسمه مرحلة تاريخيّة واجتماعية مهمّة هي الحرب الأهلية الإسبانية: جدّ ولهو وشرب وغناء وأجواء حرب ودويّ قنابل. انتظار أبٍ لن يعود، وهجر منازل، ونزوح عن ديار، واجتياز خطوط. حياة ملاجئ وحياة مناجم وأحلامُ شبابٍ وغرامٌ مراهقZum Buch
يتحدث الكتاب عن العلاقات الاجتماعية والإنسانية داخل المجتمع، ويوصف مشاكلها وطرق علاجها بطريقة ساخرة ضاحكة محببة للنفس. والكتاب يجعلك تتعاطف وتتماس مع الشخصيات وتعيش فى جو الأحداث التى تدور أغلبها فى الواقع المعيش من حولنا. يتكون الكتاب من أربعة فصول، وكل فصل من ستة مواضيع، وهناك رابط ما بينها فتكون منفصلة متصلة، وهناك مواضيع مختلفة منفصلة لكنها جميعا تعالج بسخرية ضاحكة محببة إلى النفس. يعتمد الكتاب على وصف المشاهد اليومية، فى إطار كوميدي ضاحك وساخر، تتصاعد فيه الأحداث بتصاعد المواقف ونموها وتطورها، تنتهى دائما بمفاجات وطرائف غريبة.Zum Buch
نشرت هذه القصة للمرة الأولى في سنة ١٩١٤ على أنها بقلم مصري فلاح، نشرها الكاتب بعد تردد في وضع اسمه عليها، فقد بدأ بكتابتها بباريس في أبريل سنة ١٩١٠، وفرغ منها في مارس سنة ١٩١١، وفي سنة ١٩١٢، عاد المؤلف إلى مصر واشتغل بالمحاماة وزاد تردده في النشر، خشية ما قد تجني صفة الكاتب القصصي على اسم المحامي ، لكن حب محمد حسين هيكل الفتيّ لهذه الثمرة من ثمرات الشباب انتهى بالتغلب عل تردده ، ودفع بها كي تنشرها، واكتفي بوضع كلمتي «مصري فلاح» بديلًا من اسمه كمؤلف .Zum Buch
"ما الذي دفعني إذن إلى ما فعلت؟.. لا أدري، وهأنذي أشعر الآن بأني خسرتُ المعركة وأضَعْتُ كُلَّ شيء، أضعت حتى كرامتي وأذللتُ نفسي وكانت أعز من أن تذلَّ لإنسان، وهأنذي أشعر بالعزلة وكأني من الحياة في سجن مظلم، حتى أطفالي أشعر حين أراهم أني غير جديرة بأن أُقبِّلهم، لقد خانني ذكائي فلم أُقَدِّرْ لكل هذه العواقب، إنني تعسة وليس على الأرض امرأة أتعس مني.". "هكذا خُلِقَتْ" إحدى كلاسيكيات الأدب، ذلك الإنتاج الأدبي الذي يعود بنا إلى إبداع الزمن الماضي ، ولكن في صورة حداثية سلسة ميسـرة ، لنبحر في الماضي بمجداف المستقبل. يعمد الدكتور محمد حسين هيكل إلى المصادر الأصيلة فيلقي عليها أضواء جديدة ، وقد تفوق في الكتابة التاريخية لاتساع نظرته ودقة بحثه ، وأبدع في رواياته أيما إبداع ؛ ليمزج بين التاريخ والأدب على نحو فريد.Zum Buch