زيفا
أحمد المنزلاوى
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
Maison d'édition: Sama Publishing House
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
شكَّل برترام وأصدقاؤه الثلاث عصابةً صغيرةً من اللصوص، أطلقوا عليها اسم الصقور. يعيشُ وحيدًا مع أمه، التي تعمل نادلة. لا يتذكر الكثير عن والده، إذ أن الأخير أُلقي القبضُ عليه لارتكابه جريمة قتل وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بينما لم يتجاوز برترام السابعة من عمره. ذات يوم، يسرق برترام معطفًا جلديًا من طراز "شوت المصنوع في الولايات المتحدة الأمريكية" باهظ الثمن من مطعم، وهو الأمر الذي ستكونُ له تبعاتٍ جسيمة، ليس فقط على برترام. يُرسَل رولاندو بينيتو، وهو مُحقِّقٌ في هيئة الشكاوى ضد الشرطة، وزميله لاستجواب اثنين من ضباط الشرطة. حارسُ سجنٍ قفز من شرفته في الطابق الرابع، بمجرد توقّف الضابطين أمام بنايته، بعد شكوى بالضوضاء بسبب صوت ضوضاءٍ عالٍ صادر من شقته. ولأن حارس السجن هو والد صديق حفيد رولاندو في المدرسة، يسمع هذا الأخير إشاعةً أن سجينًا مات في السجن الذي كان يعمل فيه الرجل، وأن حارس السجن كان يشعر بالتهديد والملاحقة. في الواقع، هي ليست حالة انتحار على الإطلاق؟ آن لارسن، صحفيةٌ في شبكة تي في 2 إيست يوتلاند، تعمل في القضية هي الأخرى. يبدو كلُ واحدٍ مرتبطًا بسجينٍ واحد، القاتل باتريك أسب، الذي قتل طفله الرضيع وهو مسجونٌ في السجن الذي كان يعمل فيه حارسُ السجن. ولأن عددًا من الوفيات الغامضة تتركم إحداها فوق الأخرى، وقاضٍ في المحكمة العليا يختفي دون أثر، يجتمع رولاندو بينيتو وآن لارسن معًا للبحث عن أي صلة. هذه الصلة يتبين أنها برترام وسرقة المعطف، والآن تُوضع رأسُ آن على المحك أيضًا.إنغِر غامِلغارد مادسِن (وُلدت سنة 1960) هي كاتبة دنماركية. لإنغِر غامِلغارد مادسِن خلفية كمصممة رسومية. نشرت أوَّل أعمالها رواية الجريمة "Dukkebarnet" في 2008. بعدها ألّفت عدة كتب من صنف الجريمة. من بين غيرهم، "Drab efter begæring" في 2009، و"Slangers gift" في 2014، و"Dommer og bøddel" في 2015 و"Blodregn" في 2016.Voir livre
تقول طُقوس التَكريس عند (المُتنورين) : أن الكارثة قادمة .. ولابد أن نَستعد لها !.. وأن المُخلصين فقط هُم الذين يَبقون في الظلام ، يعملون في صمت وَوِحدة ، يَحرسهم الليل ، حتى تأتى لحظة الميلاد .. التي بَاتت وَشيكة ! ما المقصود بالقَرن الأخير ، داخل دستور تلك الأخوية ؟.. وما سر العلامة (فاي) التي بدأت تظهر - فجأة - في بعض عواصم العالم ؟.. ومنها (مصر)! كيف جَمعت الأحداث بين عَالِم فَك الرموز (عمر لاشين) و(طارق عبد الملك) هذه المرة ؟.. وهل نحن أمام جماعة دينية أخرى مهوسة ؛ تُمارس طقوس ما ؟.. أم أن الأمر أكبر من ذلك !Voir livre
تتحدث الرواية عن كشف أثري بمدينة فرعونية قديمة اسمها "خمون" عبارة عن ساعة رملية مجنحة، وبعد البحث بيتضح أن الرمز له علاقه بالإله الإغريقي مورفيوس، وتتوالى أحداث الرواية. فقد بدأت القصة في صعيد مصر، في مدينة الأشمونين في المنيا، بكشفٍ أثري مذهل، معبد الإله تحوت، وقلادة ساعة رملية ذات أصول غير مصرية. الأمر هو أنها كما يبدو لا تنتمي إلى هذه الحقبة الزمنية. يشق صحافي يدعى باسم طريقه إلى الحجرات المقدسة ويلتقط بعض الصور، مما أثار حفيظة عالم الآثار المسؤول عن الكشف الدكتور مصطفى. لا يستطيع البروفيسور المتخصص تفسير هذا الكشف، ولكن باسم يلج إلى الانترنت ويجد إشارات أدبية إلى الرمز موضع النظر والتي تتعارض المعرفة التقليدية، ويفرغ الأمر كله في مقال. بعد فترة قصيرة من الكشف، وطرح اللغز، يعلن رجل إسكتلندي ودود عن نفسه، ويتواصل مع باسم ويستطيع أن يحصل على تصريح لدخول معرض الآثار لإلقاء نظرة على الساعة الرملية الغامضة. ستشك على الفور أن ريتشارد يعمل لصالح شخصٍ ما ويريد الحصول على القطعة الأثرية. حينها فقط تنفتح أبواب الجحيم، بظهور مجموعة أخرى تحاول سرقة الرمز من أجل مكائدهم المنذرة بنهاية العالم. " البرديات الإغريقية :مبعوث مورفيوس" للكاتب أحمد صلاح المهدي، كاتب ومترجم وناقد، تخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة. هو مؤلف وناقد ومترجم، متخصص في أدب الفانتازيا والخيال العلمي، نشر له أربعة روايات وهم "ريم" و"ملاذ: مدينة البعث" و"الشتاء الأسود" و"البرديات الإغريقية: مبعوث مورفيوس" بالإضافة إلى قصة الأطفال "الأرنب الشجاع". صدر الكتاب عن دار سما للنشر و التوزيع.Voir livre
"لقد حملت الرواية رؤية نقدية للمجتمع المصري القديم تحاكم وتشجب اهدار الطبقات الحاكمة للطاقات والثروات في اقامة مشاريع وهمية لاتخدم مصلحة الفقراء واضعة خطاطة ثلاثية الابعاد اولها الوعي وغياب الوعي ثم الثانية غياب العدل والمساواة والثالثة السعادة والشقاء ." جريدة الحدث الآن - الناقد/ناصر الحرشي نرى أن الكاتب نجح بمهارة في رسم لوحة فنية جميلة ثلاثية الأبعادكشف فيها النقاب عن وجه من أوجه الحقيق د. عبدالرحيم الكردي - مجلة العربي في رواية "سراديب الذهب"، يقدم الكاتب محمد العون الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية وجائزة إتحاد الكتاب المصري قصة مشوقة ومثيرة تأخذنا في رحلة عبر الزمن إلى عصر الأهرامات في مصر. تدور الأحداث حول مقبرة الملكة "حتب حرس"، وتنفذ عصابة من اللصوص هذه المهمة الخطيرة بقيادة النحات المصري "حرنخت"، الذي كان يعمل في بناء المقبرة. من الجوانب المثيرة في الرواية هو تصوير الكاتب لحياة المصريين القدماء وتوضيح العلاقة بين الحاكم والمحكومين. يقسم العون العالم في الرواية إلى قسمين، الأول يتكون من طبقة الحكام ورجال الدين، والثاني يتكون من العمال والحرفيين والمهندسين والفلاحين. يعتمد الكاتب على الكناية في التعبير عن الأحداث ولتوضيح ملامح الشخصيات. واحدة من الجوانب الجمالية في الرواية هو الالتفات السردي الذي يميز أسلوب محمد العون، وليس في هذه الرواية فقط بل في رواياته السابقة أيضًا. يعتمد الكاتب على الإيقاع الثنائي في سرد الأحداث، حيث يتبع زاوية رؤية الراوي العليم، ويستخدم اللغة بطريقة تجعل القارئ مشتاقًا لمعرفة المزيد ويشعر بالتوتر والتشويق خلال القراءة.Voir livre
في صباح شتوي بارد، يُعثر على جثة غامضة في حديقة "لينين"، الحديقة التي تحمل إرثًا رمزيًا من زمن مضى. ما يبدو في البداية حادثًا عابرًا، سرعان ما يتحوّل إلى لغز متشابك يقود المحقق "تاراس بيرسا" إلى أعماق المدينة، حيث تتقاطع خيوط السياسة القديمة بالفساد المعاصر، وتمتزج المصالح الشخصية بالحقائق المخفية. بين ماضٍ يرفض أن يختفي وواقع يمتلئ بالأسرار، يجد "تاراس" نفسه في سباق مع الزمن، وكل خطوة يقترب فيها من الحقيقة تجعله أكثر تورطًا في لعبة لا أحد يعرف كيف ستنتهي. "حديقة لينين" ليست مجرد رواية جريمة، بل رحلة آسرة إلى قلب التاريخ والجراح المفتوحة، مكتوبة بأسلوب مشوّق يبقي القارئ متيقظًا حتى الصفحة الأخيرة.Voir livre
" في زمنٍ صار فيه النقر على زر ""إعادة التغريد"" أسرع من التفكير.. وفي عالمٍ تحكمه الخوارزميات والاتجاهات، أصبح من السهل تدمير سمعة شخص أو شركة في لحظة.. بسبب كابوس جديد يدعى ""الذباب الإلكتروني""! هذه الكائنات الرقمية، التي لا تلدغ ولا تطير، لكن تلدغ النفوس وتّذهب بالأموال، تحوَّلت إلى سلاح فتاكٍ في عالم الأعمال.. ""ماكس"" يجد نفسه فجأة أمام حربٍ شرسةٍ تُشّن عليه في عالمٍ افتراضي، وبسبب مؤامرة تُحاك ضده يقع ضحية لهذه الحشرات الرقمية اللئيمة، فهل ستنجح هذه الشائعة في تدمير كل ما بناه من الجهد والتعب؟ وهل سيتمكن من كشف هوية هؤلاء المتربصين به ،أم أنه سيصبح ضحية جديدة في ساحة المعارك الرقمية؟"Voir livre