Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الأكفان السبع - cover

الأكفان السبع

معتصم كامل

Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

تعلقت عيناه المتسعتان بالشاشة أمامه وهو يراقب ما يحدث عليها في دهشة تحولت تدريجيا إلى ذهول مفزوع، جعل فمه يفغر وحلقه يجف، وجسده كله يتحول إلى ما يشبه تمثالا باردا خائفا. لكن الغريب في الموضوع أن الفيلم المعروض في التليفيزيون أمامه لم يكن مرعبا في حد ذاته، بالعكس، كان دراما اجتماعية عادية ليس فيها ما يخيف، سوى أن كل الأبطال بدوا وكأنهم يتحدثون عنه، بطريقة حسبها في البداية براعة من محاكاة الخيال للواقع، حتى بدأ أولئك الأبطال يتحدثون إليه، لا عنه فقط، ينظرون له مباشرة، في عينيه، يردون على ما يدور في عقله، ويتفاعلون بدقة مرعبة مع كل حركة أو صوت يخرج منه، كأنهم يرونه كما يراهم بالضبط.
Disponible depuis: 28/12/2024.
Longueur d'impression: 152 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • عيادة الباشمهندس - cover

    عيادة الباشمهندس

    أحمد البراء الأميري

    • 0
    • 0
    • 0
    الباشمهندس ليس طبيبًا بالطبع، ولكنه يُشارك الطبيب النفسي من الناحية التحليلية بصفته أن دراساته كلها قائمةٌ على التحليل الحسابي ولا سيما لو أن هذا المهندس يعشق علم النفس.
    Voir livre
  • الرعب في أمتيفيل - cover

    الرعب في أمتيفيل

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    في ديسمبر عام 1975 انتقلت عائلة صغيرة - مكونة من خمسة أفراد – إلى منزلهم الجديد في (أمتيفيل).. أصلحوا الأرضيات، دهنوا الحوائط، نظفوا المسبح، وبعد 28 يومًا ركضوا جميعًا عبر أبواب المنزل صارخين، هربوا تاركين كل شيءٍ خلفهم ..
    " جودي!!"
    صرخت ابنتهم الصغيرة وهي تشير إلى البيت، لكن الطفلة التي وقفت تراقبها غارقة في الدماء، استدارت وعادت إلى الداخل، صعدت السلالم إلى حجرة إخوتها وجلست أرضًا محتضنة ركبتيها في انتظار عودة أخيهم الأكبر، سمعت وقع خطواته وصوت البندقية والرصاصات التي استقرت بجسد والديها؛ دفنت رأسها بين ركبتيها مرتجفة.. رصاصتان لكل فرد.. رصاصتان لكل أخٍ وأخت، ورصاصة واحدة لها، لن تقتلها فورًا .
    رأت الظل قبل أن ترى وجهه، نظرت له متوسلة ثم أغمضت عينيها باكية بصمت؛ ساعات الاحتضار القادمة ستكون مؤلمة، ولن يأتي أحد لإنقاذها، تمامًا كما حدث قبل عامٍ مضى.
    Voir livre
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Voir livre
  • فاكهة من شجرة الخلد - cover

    فاكهة من شجرة الخلد

    زينب سليم

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه المرة لم يوقظه الهاتف ، لم يقطع موته كما حدث له من قبل، عاش اللحظة كاملة، مات لكن ما يزال حيًّا ، تألم، احتضر، همدت أنفاسه .. أيقظه الرعب، أفاق موجوعًا، تلمس صدره، لم يجد الثقب لكن نار الرصاصة باقية، استشعر أنين قلبه المدثر بالوجع ، دق وجدانه بعنف كأنه حاول الخروج من جسده .. لم يقم أو يتحرك ظل جالسا في سريره يتأمل الجدار، ينظر إليه لكن لا يراه ، ظل محصورا في لحظة موته وحين جاءه الاتصال لم يسمعه من المرة الأولى، في المرة الثالثة استدرك الرنين فأجاب الاتصال من سارة تخبره عن قضية قتل جديدة، وتسأله بإصرار عن مصير الأوراق التي وجداها في الطاولة المصنوعة من خشب الأبنوس، أغلق الخط في وجهها عندما كرّرت السؤال ..
    Voir livre
  • الزيبق - cover

    الزيبق

    دوك تشيلدر

    • 0
    • 0
    • 0
    تتناول الرواية جريمة قتل فناة جامعية...حيث يحاول أخاها  إيجاد القاتل بمساعدة الزيبق...
    تسقط الأمطار على البلاد بعد عاصفة هوجاء وسنوات عجاف لتحمل 12 اداة سحرية لكل منها وظيفة
    وهي خاتم - حجر - نظارة - وثوب سحري.
    غول من التب يمتلك كل تلك الاشياء و يحاول جمعها مقابل صفقة مع شخص سقط فى حادث طائرة وكان الناجى الوحيد.
    حتى اخر ورقة لاتعلم من هو القاتل ولاسبب القتل هل هو ودودو هو اخوها نجم
    هل هو الزيبق نفسه.
    ومن جو الرواية اخترنا لكم النص التالي:
    "عقب عاصفة هوجاء لم تشهد لها البلاد مثيلا, حيث أصاب الرعد برماحه الحارقة عددًا من أعمدة الإنارة والأشجار, وكاد المطر أن يغرق البيوت والمدارس والمستشفيات
    ظهرت أدوات أقرب للمعجزات, ويبدو وأنها قد هبطت من السماء يوم بزوغ تلك العاصفة الجنونية
    (ودود) الطالب الوسيم والثري ابن سيدة الأعمال المرموقة, قد عثر على أخطرها.. هكذا, وجد نفسه بمقدرة شيطانية قد تمكنه يوما من حكم العالم!
    وبدا وكأن أصحاب الأدوات العجيبة – وأولهم (ودود)- لا يمكن إيقافهم عند حدهم, فقد صار ولعهم الأوحد التحكم بأي شيء وبكل شيء, كأنها لعبة مسلية ما!
    ثم ظهر (الزيبق) على خشبة المسرح, وقد بدا الشخص الوحيد الذي يزمع إيقاف الجميع عند حده."
    صدرت الرواية عن دار سما للنشر و التوزيع
    Voir livre
  • قبل البداية (الوقاد) - cover

    قبل البداية (الوقاد)

    عبد الله أحمد العامري

    • 0
    • 0
    • 0
    هل جربت مرةً أن تدخل بيتًا يرتعب أفراد عائلته من أطفالهم ما إن يحلَّ الظلام؟! نصيحة لا تجرب ذلك لأنّهم غالبًا ليسوا أطفالًا !!
    هل جربت يومًا أن تنبش قبر جنيةٍ قادمةٍ من الجحيم؟ لا تجرب لأنّها سوف تدفنك مكانها للأبد !!
    إذن هل جربت أن تفكَّ الطلاسم والتعاويذ السفلية؟ أن تمشي خلف صوت ساحر يُتمتم باسمك في منتصف الليل؟
    لا تجرّب شيئًا مما سبق قبل أن تستمع إلى مغامرة نادر فودة في عاصفة الموت هذه
    وجميعنا نعرف "نادر فودة" تلك الشخصية التي برع الكاتب احمد يونس في بناءها حتى بات الواحد منّا يبحث عنها في يومه وبيته ومن حوله، فهو صحفي يعمل في جريدة "عمق الحدث" هذا ما نعرفه ! وهوايته بالتأكيد هي الركض خلف التحقيقيات الصحفية الجديدة خاصّة تلك المتعلقة بعمارة الفزع !!.
    لكن هذه المرة يقود الفضول نادر فودة ليدخل نفسه في متاهةٍ من الأحداث فهل يستطيع النجاة؟!
    Voir livre