Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
يحاول التوازن على أيام تترنح - cover

يحاول التوازن على أيام تترنح

امانى فؤاد

Verlag: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

هذا الضوءُ لا يمثّلُني هذا الوهجُ ليس تعبيرًا دقيقًا عمّا أشعرُ بهِ لا أحسُّ بالألفةِ في الليالي المقمرة أنا أحبُّ الليلَ الحالكَ، الذي أتحرّكُ فيهِ بحريّةٍ  وأفعلُ كلَّ ما أرغبُ
Verfügbar seit: 08.02.2025.
Drucklänge: 140 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • كاليري 21 - cover

    كاليري 21

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    تلك الأشياءُ التي لا شكلَ لها ولا لون
    الأشياءُ الثمينةُ التي تتسّربُ من بينِ أصابعِ أيّامنا
    والتي نعجزُ عن الاحتفاظِ بها لأسبابٍ عدّة
    هي وحدَها من تُنجي الآخرين
    أولئكَ القادرينَ على إمساكِ المعنى من وجودِهم
    المنغمسينَ في الحياةِ كالماء
    و تهلكُنا نحن الغارقينَ بكلِّ أشكالِ الموت
    Zum Buch
  • Ransom - Crime and mystery drama story - cover

    Ransom - Crime and mystery drama...

    Ahmed Ayoub

    • 0
    • 0
    • 0
    A businessman drowning in debt makes a dangerous deal with a gang to kidnap his own son and demand ransom from his wife. But when things spiral out of control, the police step in!  Will he escape, or will justice catch up with him?
    Zum Buch
  • قطوف دانية - cover

    قطوف دانية

    محمّد بن حامد الأحمريّ

    • 0
    • 0
    • 0
    قطوف دانية:
    ديوان جماعي يقطر شعراً من ضفاف السنغال، حيث تتقاطع المدائح بالوجد، وتلتقي الصوفية بالتجريب، ويعلو صوت الضاد بألسنة أفريقية نابضة, في كل قصيدة، ومضةُ وطنٍ، وزفرةُ روحٍ، وقبسةُ نورٍ من تراث عربي مزهر بأصوات شعراء عشقوا البيان وكتبوه بأنفاس القلب.
    هذا العمل، بثرائه اللغوي وتعدّده الفني، ليس مجرد مختارات… بل مرآةٌ لوجدان أمةٍ تنشد المعنى وتُجيد الغناء له.
    Zum Buch
  • ماتاخدش ف بالك أو خد - cover

    ماتاخدش ف بالك أو خد

    بيغي بوست

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا عندي حالة .. ساعة تروح وساعة تيجي، ولهذا فقد كتبت هذا الديوان في خمس حالات مختلفة .. أولها وأنا في معمعة البحث الوجودي عن الله والرغبة العارمة في التواصل الحقيقي معه .. فمعلش خدتني الجلالة شوية .. فبلاش تحاسبني على كلامي وأنا في حالة بين الوجد والمأساة.   ولأنني لا آخذ الدنيا على محمل الجد فكان من الطبيعي أن أراها زيفًا، وهذا يُفضي بالتأكيد إلى كثير من الشعور بالوقوع فريسة لها في تلك الخدعة المحبوكة المسماة بالوجود، ولذلك فقد ظهر جزء السواد جليًّا في جنبات بعض القصائد .. فمعلش كنت مكتئب شوية.   وفي حالة أخرى أردت أن أفشّ غِلِّي في الحب .. الحب الذي ليس هو إلا غطاء أنيق لكل ما يعتمل بنا من شهوانية وأظافر حيوانية تنهش تحت جلد الحضارة والسمو الإنساني الكاذب .. فمعلش كنت سخنان شوية .. فبلاش تحاسبني على حالة صراحة أردت فيها أن أكشف لنفسي عن الحيوان الرابض في أعماقها.   وبعدين مين فينا مش مفلس .. والمفلس لازم يطلّع عُقده على الأغنيا .. ولذلك جاد القلم عليّ بكثير من نقد حياة المَكَن التي نعيشها، وتحوّل الحياة إلى بُعد سطحي واحد هو البعد المادي .. فلما تشم ريحة الحقد الطبقي طالعة مني فسامحني .. معلش كنت مفلس شوية.   ملأت هذه الكلمة بالاعتذارات، ولكن هناك ما لا يمكن أن أعتذر عنه .. عندما يختار الإنسان النبل والوقوف في صف الإنسان والإنسانية فلا يمكن أن يعتذر، وعن تلك القصائد غير القابلة للاعتذار عنها أقول: من غير معلش.
    Zum Buch
  • تسقط من شرفة دهشتها - cover

    تسقط من شرفة دهشتها

    امانى فؤاد

    • 0
    • 0
    • 0
    ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
    Zum Buch
  • رسائل الأحزان في فلسفة الجمال والحب - cover

    رسائل الأحزان في فلسفة الجمال والحب

    رضوى موسى يوسف

    • 0
    • 0
    • 0
    هي (رسائل الأحزان) لا لأنها من الحزن جاءت ولكن لأنها إلى الحزن انتهت، ثم لأنها من لسان كان سلمًا يترجم عن قلب كان حربًا، ثم لأن هذا التاريخ الغزلي كان ينبع كالحياة ماضيًا إلى قبر ليس بينه وبين الهوى شأن ولا عداوة ولكنها تركت في ثلاثًا: قلب أخلص لها وأوغرته عليها، وبقايا آلام كأوهام أشلاء من فريسة تشير إلى تاريخ من الموت والألم والتمزيق، وتركت مع هذين اسمها الذي أحفظه فيه بجملتها. وقد يحسم الداء ولكن اسمه يبقى داءً ما بقي.
    مصطفى صادق الرافعي
    Zum Buch