سر شجرة التوت
أحمد خالد مصطفى
Maison d'édition: سين
Synopsis
جنـة الحكايــات مليئة بالقصص والأســـرار والمتعــة والتسليــة ولكن مــا ســر شجرة التوت؟!!!. تعالــوا معي للتعرف على الســر والقصــة مع شجـــرة التـــوت وقصص أخرى من جنــة الحكايـــات
Maison d'édition: سين
جنـة الحكايــات مليئة بالقصص والأســـرار والمتعــة والتسليــة ولكن مــا ســر شجرة التوت؟!!!. تعالــوا معي للتعرف على الســر والقصــة مع شجـــرة التـــوت وقصص أخرى من جنــة الحكايـــات
يلعب توماس مان في هذه الجوهرة السردية لعبته الخطرة والمستحيلة، وهو يجعل المفاجآت تتوإلى دون أن يفقد القارئ دهشته! هذه رواية سماوية تتداخل بما هو أرضي، حتى يحار القارئ وهو يمسك الكتاب بين السماء والأرض!قيمة الخطيئة هنا، أنَّها بقليل من السِّحر، أفضل الفضائل. ستشعرُ أيها القارئ أنَّك الهدف، والمرتجى المخبوء بين السطور؛ سيحدث ذلك حينما تضيع بين مفردات "الألم" و"اللذة" و"الهاوية" و"الطمأنينة". هذه رحلة لا تُمَل أبدا؛ في الاتجاهات كلها معاً في آن واحد، وإلى الأبد، وما وراءه قليلاً.Voir livre
كُتبَ هذا النصُّ ترياقًا بالمعنى التام والدقيق للكلمة؛ كتابةٌ تقاوم بها الروحُ المرضَ، السرطان، وعلاجَه، سمومَ الكيمياوي التي تسللت لأعضاء الجسد. كتابة تصور آلامًا لن يشعر بها إلّا من يعيشها، ولكنها تسمّرنا جميعًا في لحظات من الوجود الإنساني الممتحَن. كتابة تتابع، بشجاعة قل نظيرها، سيرة مرض وما يحفر في الجسد والروح من آلام لحظة بلحظة. أقول كتابة شجاعة ليس فقط لأنها تتحدى المرض وعلاجه السام، بل لأنها في خضم ذلك كله لا تنسى أن تنسج في تأمل الذات الموجوعة الحديثَ عن آخرين؛ أهل غزة، والأخت المريضة في الوطن، وفقراء العالم؛ فالجميع يعانون مصائر وجودهم الإنساني المُمتحَن. وفي غضون ذلك، تمنح العائلة والأصدقاء معنى للحياة في الشدّة والرخاء.Voir livre
بوريس بيلينياك: أحد أشهر الكتاب في العشريناتوالثلاثينيات من القرن الماضي، مؤسس أحد اتجاهاتالأدب الطليعية. اعتُقِلَ في عام 1937، مثله مثل العديد من زملائه الكتاب، وأُعدِمَ رمياً بالرصاص بعد ستة أشهر.يُقَدّم لنا بوريس بيلينياك في هذه الرواية القصيرة صورة مُعبّرة عن الحياة في روسيا ما بعد الثورة ويعرضها بطريقة مُشوّقة وبأسلوب بلاغي رائع وخيال بلا حدود واستعارات مُفَصّلة تكشف جحيم الثورات ومبدئيّة الرجال وفظاعة الظروف الحياتية.Voir livre
هناك ثلاثة أهواء تحكّمت بحياتي: التَوَق إلى الحب، البحث عن المعرفة، وشفقةٌ لا تُحتَمَل تجاه معاناة البشرية. إن هذه الأهواء الثلاثة، الشبيهة بالأجنحة العملاقة، دفعَتْني بقوةٍ هنا وهناك، بطريقةٍ لا يمكن السيطرة عليها، فوق بحرٍ عميق من الأسى، يبلغ مشارف اليأس نفسها.بحثتُ أولاً عن الحب لأنه يجلب النشوة، نشوةً عظيمةً جداً لدرجة أنني كنتُ سأُضحّي أكثر من مرة بما تبقّى من الحياة لأجلِ ساعاتٍ قلائل من هذه المتعة. وبحثتُ عنه أيضاً لأنه يُريح من الوحدة، تلك الوحدة الرهيبة التي يطلّ فيها الإدراك المرتعد للمرء من فوق قمة العالم إلى الهاوية القاسية المقفرة التي لا يمكن فهمها. وأخيراً، بحثتُ عنه لأن في الزواج عن حب رأيتُ على شكل صورةٍ صوفيّة مُصغّرة، الصورة التنبؤية للجنة التي تخيّلها القديسون والشعراء. وبشغفٍ مماثل بحثتُ عن المعرفة. تمنيتُ أن أفهم دواخل البشر. تمنيتُ أن أعرف لماذا تسطع النجوم. وحاولتُ أن أستوعب فعالية نظرية فيثاغورس التي بموجبها تتحكّم الأرقام بالعالم. فحققتُ القليل من هذا وليس الكثير. إن الحب والمعرفة، طالما كانا مُتاحَيْن، يُحلّقان بي نحو السماوات، لكن الشفقة تعيدني دائماً إلى الأرض. فصدى صرخات الألم تُدوّي في قلبي. أطفال جياع، ضحايا معذَّبون من قبل مستبِدّين، كبارٌ في السن بلا معين يشكلون عبئاً كريهاً لأبنائهم، وعالم الوحدة والفقر والألم كله يسخر مما ستؤول إليه حياة البشر. أتطلَّعُ إلى التخفيف من الشر، لكنني لا أستطيع، فأنا أيضاً أعاني.Voir livre
إننا لا نستطيع أن نتعرف تعرفاً مباشراً على الكاتب الذي نضطر إلى قراءته في غير لغته، بل كل ما يمكننا هو أن نستشف روحه من خلال الترجمة. هناك عناصر مثل الأشعة البنفسجية وغيرها لا نراها ولا ندرك كنهها، ولكنها تؤثر فيما حولها تأثيراً نستطيع أن نستشف منه طبيعة القوى التي أحدثتها. وهكذا الحال مع الأدب الذي نضطر إلى قراءته مترجماً. فهو يؤثر على المترجم تأثيرات تمكننا من التغلغل إلى أعماقه. وكلما حسنت الترجمة أعانتنا في هذا السبيل. وحتى أجود الترجمات لا تسمح لنا بغير هذه المعونة الاستشفافية. فلا تصلنا مباشرة بروح الأصل وجوهره. وغالباً ما يعود هذا على القارئ بالخسارة. غير أنَّ هذ لا يحدث دائماً. فمن ذا الذي يقدر أن يستشف تفاهة قصيدة «الغراب» لادجاريو من خلال ترجمة ملازمه الرائعة. فالقصيدة الإنجليزية «قطعة محفوظات»، ولكنها بالفرنسية سحر خلاب وروعة وقوة.Voir livre
يرتحلُ بنا الأديب الروسي مكسيم غوركي إلى مطلع القرن العشرين ليحكي لنا قصة طفلٍ عاش يتيماً متنقلًا من مسكنٍ لآخر ومن عملٍ لآخر، يعيش بعيدًا عن أسرته التي لم يتبقَ منها سوى عمه، فيكابد معاناة ألمِ اليُتمِ والغربةِ وجشع الناس، يكبرُ هذا الطفل فيجدُ نفسه جاسوسًا في حكومة القيصر الذي يُوشكُ أن يفقد ملكه إثر تفشِّي الإحتجاجات في البلاد، شهدت تلك الفترةُ انتشار الجواسيس في كلِّ البلاد فأصبح بطل القصة جزءًا من هذه المنظومة، يعيش هذا الجاسوس دوامةً من المشاعر المختلطة التي تتصارع بداخله غير مدركٍ لما يفعله، يعيش حياةً من العدمية والفراغ تجعلُ من "وجوده كعدمه"، فيقرر في نهاية القصة اتخاذ قراره الحاسم بالخروج من هذه الدوامة.كتب غوركي رواية "الجاسوس" إبان الفوضى التي انتشرت في إمبراطورية القيصر مطلع القرن العشرين ومطالبات الشعب بالإصلاحات. يُعد غوركي مؤسسًا للمدرسة الواقعيّة الإشتراكيّة التي تجسد النظرة الماركسيّة للأدب. رُشح الكاتب خمس مرات للحصول على جائزة نوبل في الآداب، وقد عُرف بكتاباته المناهضة للقيصر دخل على إثرها السجن مرات عدة.Voir livre