Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
علها تمطر لقاء - cover

علها تمطر لقاء

محمود وهبة

Maison d'édition: Tafaseel for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

يتساءلون سيدى، ماذا أعني بالارتواء؟
هو أن أقف على عتبات الانتظار بمعنى جديد لا يدركه إلا العقلاء، وأقيم طقوساً لمشاعر الافتقاد، وأنتظر هنا على قارعة الوحشة، تدعوني الذكرى لحوار كان بيننا، فأتنسم الفكر أطروحة حياة، بعد أن امتلأ العقل وفاض بأهازيج الخواء.. سيدي، قد يملني الإنتظار أحياناً كثيرة ويتوعدني بفقده، فأهدئ من روعه، وأدعوه لغفوة، يستيقظ بعدها مكتمل النشاط، فيرمقني بنظرة؛ أما زلتِ يقظة؟!
ألتقط فنجان القهوة، أتذوق رشفة تمنحني القدرة على البقاء، فيربت على رأسى برقة، ويدعو لي دعاءً من قلب الوقت المتهالك، علها تمطر لقاءً..
Disponible depuis: 09/06/2024.
Longueur d'impression: 120 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • العاقل الذي ركل رأسه - cover

    العاقل الذي ركل رأسه

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    هو القلق إذاً... الذي يسري بين سطور وربما كلمات هذا الكتاب، القلقُ الحرُّ غير المقيد بمعايير البحث الأكاديمي، أو يمكن أن نجرؤ ونقول إنه القلق المنقول بأمانة عن نقاشات الكتابة والقراءة بعيداً عن أروقة الثقافة، لكن قريباً جداً من القرّاء والكتّاب في أحاديثهم ودردشاتهم التي يمكن أن تكون قد بدأت على فنجان من القهوة الصباحية، أو على طاولة الغداء أو العشاء، أو ربما في زيارة بيتية على همس قطرات المطر وهي تتسلل على زجاج النوافذ، فموضوعات الكتاب، كما يؤكد المؤلف، «مُفكِّرة وليست حاكمة أو قاطعة بنتائج مطلقة. ينقل الفكرة على هيئة جُملٍ تحمل الأسئلة والأجوبة والآراء المختلفة»... «إن هدفه الذي يصبو إليه هو المشاركة في التفكير والآراء»... وهذا هو ما نلمسه في هذا الكتاب.
    Voir livre
  • آلام جحا - cover

    آلام جحا

    عبدالله حامد الزماي

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا الكتاب الشيق يتناول الكاتب الرائد محمد فريد أبو حديد شخصية جحا، ليس من واقع نوادره الطريفة، ومواقفه الضاحكة، التى لا تخلو من المفارقات، التى تظهر الذكاء الشديد أو الحماقة البلهاء، ولكنه تناول"جحا" من زاوية معاناته وآلامه ورغبته فى الوصول إلى السعادة الشخصية، التي ظل يفتقدها ويبحث عنها طوال حياته.
    والكتاب وإن لم يخل من الطرافة والضحك، إلا أن فيه معان مهمة عن معاناة الإنسان فى البحث عن معنى لحياته، ومفهوم السعادة، أهى فى الخيال المثالي؟ أم فى الواقع؟ وهل عليه أن يعيش فى عالم الوهم والخيال ويكتفى بذلك؟ أم عليه أن يرضى بالواقع المر ويتأقلم معه؟ هذه آلام حجا الموجعة في صراعه العقلي والنفسي مع زوجته النكدية سليطة اللسان، ومع حبه القديم لبنت السلطان .
    Voir livre
  • إبن الصلصال - cover

    إبن الصلصال

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    يحدث أَنِّي أرغب فِي قول شَيْء مَا لذاتي خصوصًا، تأتي الرياح وتأخذ أفكاري بعيدًا عني وترميها فِي بحر النوتات الشاردة، ها أنا أحمل جسدًا وَهَذَا الجسد بحمل ندوبًا وَهَذِه الندوب تحمل ذكرياتٍ، وَهَذِه الذكريات أليمة، صور من الدم والنار والعبث والقهر والفقر والبراءة، ها أنا أحمل جسدًا أَوْ يحملني جسد مطبع بملصقات لأفلام قديمة كَمَا عَلَى واجهة سينما الصحراء ، أريد أن أعيش ملثما حَتَّى لا تدركني المساءات الحزينة بعد اليوم، أنا من أصفياء المواجع والمراثي، لا أريد أن أموت الآن، مَا زلت أريد اختبار الفرح إن كان يليق بِي. إِنَّهُ يليق بِي. لقد عشت حياة هادئة جدًّا، لا شيء يعكر صفوها غَيْر بعض القلق اليومي والأرق الَّذِي يزعجني كُلّ ليلة. هَذَا الجسد المكابر الَّذِي سنَّ لنفسه طريقًا أخرى وبدأ يأكل بعضه. يَقُول الطبيب إن بعض الخلايا تأكل الأخرى. الأمر غريب. أنا آكل نفسي. رموشي تنغلق عَلَى أَيَّام عشتها وأنا أراهن عَلَى جودتها. صنعت لنفسي عالمًا جميلًا، لا أحد يَسْتَطِيع أن ينكر ذَلِكَ.
    Voir livre
  • الكبرياء والهوى - cover

    الكبرياء والهوى

    عمر طاهر

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية "الكبرياء والهوى" تعد محطة فارقة في تاريخ الأدب الإنجليزي بشكل خاص وفي تاريخ الأدب العالمي بشكل عام ، فرغم أن الرواية نشرت لأول مرة في عام 1813م إلا أنها الأكثر حضورا وشهرة في روايات جين أوستن ، حيث تعد علامة مهمة في تاريخ الأدب الإنجليزي .
    وقد تحولت الرواية إلى العديد من الأعمال الدرامية ما بين السينما والمسرح والتليفزيون حتى فاقت شهرتها أعمالا كبيرة أخرى منذ ثلاثينيات القرن الماضي حتى آخر فيلم تم انتاجه في العام 2005 وهو الفيلم البريطاني الذي أخرجه جو وايت ، وكانت بطلته الممثلة البريطانية كيرا نايلتي والتي رشحت لأوسكار عن أحسن ممثلة عن دورها في الفيلم.
    وربما كان من أكبر مآثر جين أوستن أن فتحت الباب أمام المزيد من النساء الموهوبات في فن القص والرواية وسط حرفة رفيعة كانت مقصورة أو تكاد على الرجال الموهوبين
    Voir livre
  • حافة الجريمة - قصص - cover

    حافة الجريمة - قصص

    ياسمين علي حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الأوراق تذكره بدنيا قديمة.. دنيا قديمة؟! لا.. دنيا جديدة يعيشها بكل أبعادها.. إحساسه بها يأخذه من كل جانب. وعندما وقعت عينه على ورقة (الشايب) خفق قلبه.. فهو الآن راجع هناك.. ترك الرجل الذي نمت لحيته أخيرًا واختلط فيها البياض بالسواد حتى صارت رمادية، في مثل هذه الصورة الواقعة بين ثلاث ورقات أخرى ليس بينها (ولد) وزوجته تكركر بالضحك وتنظر إلى بطنها المتكور. خمن بحواشي إحساسه أنها متفائلة.. آه في أوراقها (ولد) وربما في بطنها (ولد). أما هو فإنه يرى العقدة الواقعة بين العينين في الصورة على هذه الورقة ويتذكر صورة الرجل الذي كان في زيارته.
    والأوراق تمر بين يديه وهى توزع.. زوجته توزع.. وهو يرمي ولا يأخذ أو يرمي ويأخذ.. غير أن نكهة هذا العالم الصامت المائج بالأرقام والصور ملأت حواسه. فليس من الضروري لأي عالم لكي يشغلنا -أن تملأه أشياء حية لأننا قادرون –كناس- أن نضفى عليه الحياة من خارجه كشأن الصحراء.
    Voir livre
  • البلدة الآخرى - cover

    البلدة الآخرى

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    " انفتح باب الطائرة فرأيت الصمت .  شيء نادر أن تشعر في ظهرك بهواء المكيف، بينما صدرك ووجهك يقابلان الشمس، وأنت بعد لم تفارق باب الطائرة . لكن الذي خلفي دفعني برفق فخطوت أول خطوة . ما كدت أفارق السلم الصغير وتلامس قدماي الأرض، حتي أحسست أني والأرض والفضاء شيء واحد.. ساخن وفارغ . وكان عليّ أن أمشي المسافة القصيرة حتى صالة المطار ". *** تجربة الغربة، أو المنفى الاختياري، لشاب مصري هاجر للعمل مثل الملايين في السبعينيات من القرن الماضي، يصف فيها وصفا حيا أوضاع المهاجرين أمثاله من مصريين وأمريكان وكوريين وباكستانيين وعرب وغيرهم .  كذلك عادات سكان المدينة، في جو من الطرافة المثيرة . وكيف تنتهي شخصيات الرواية إلى مصائر غريبة تتمازج فيها المأساة بالملهاة، وفي لغة هي بنت المكان الشاسع الاتساع الخالي إلا من الصمت!
    Voir livre