Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
مما ترويه الفراشات - cover

مما ترويه الفراشات

محمود حمودة

Verlag: دار حروف منثورة للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

مما ترويه الفراشات: رحلة أدبية فريدة تجمع بين بوح المشاعر وسحر الكلمات، حيث تأخذنا صفاء حسين العجماوي عبر أروقة عالمها الخاص الممتزج بالحب والحنين. يضم الكتاب مجموعة من النصوص الأدبية التي تتنوع بين الرسائل العاطفية، الخواطر الصادقة، والتأملات الفلسفية حول الحب والحياة. يتميز هذا العمل بأسلوبه الشفاف الذي يلامس القلوب، حيث تنسج الكاتبة كلماتها بدقة متناهية لتعكس صراعات الروح وانتصارات القلب.
Verfügbar seit: 23.06.2025.
Drucklänge: 128 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • أنثى العنكبوت - cover

    أنثى العنكبوت

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    تتناول الرواية قصة حياة البطلة "ريتا" التى تصارع الحياة من أجل إنقاذ نفسها من الوقوع فى براثن الشر، وهى تراه متجسدًا في شخصيات كثيرة أحاطتها، وهى تحاول أن تلف حول عنقها خيوطا تشبه خيوط أنثى العنكبوت السامة فتهرب من رؤيته فى بيتها وسط صراعات ممتدة بين الطفلة المتمردة الممثلة فى شخصها، وبين أمها "زهوة" التى تحاول دائما استعادتها من رحلتها الخطرة فى أجواء عملها بالصحافة، وعبر فصول الرواية تمارس البطلة التهكم من شخصية رئيس التحرير الذى يدعى الثورة وعلى الجانب الآخر يجهض حقوق شباب الصحفيين مما يشكل لها ولأصدقائها عالما ممذوجا بالخيبة الشخصية تمتزج مع الخيبة السياسية فى عهد مبارك، فتقوم الثورة وتتبخر أحلامها مع الثوار بتولى المجلس العسكرى حكم البلاد، وعبر فصول عديدة بالرواية تحاول البطلة القفز على كل الخيبات التى تواجهها والتى تختتمها بفقدان إبنها نتيجه الإجهاض لتغلق كل صفحات الماضى المؤلمة،وتعود إلى غرفتها التى تسميها غرفة الهجر لتحتضن كل ذكرياتها وتبدأ فى الكتابة لتحتمى بها كمصدر للآمان.
    Zum Buch
  • آخر الأيام الدافئة - cover

    آخر الأيام الدافئة

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    قِصَّةُ حُبٍّ عائِلِيَّةٌ، لَكِنَّها بِالأَساسِ قِصَّةُ عائِلَةٍ فَرَّقَها جِدارُ بِرلين. تَبحَثُ آنا ذاتُ التِّسعَةِ وعِشرين عامًا عَن جَدِّها الَّذي هَرَبَ إلى ألمانيا الشَّرقِيَّة عامَ 1961، واختَفَى بَعدَها مُباشَرَةً. تَجِدُ آنَّا في بَحثِها حُبَّها الحَقيقِيَّ قَبلَ أَنْ تَتَكَشَّفَ قِصَّةُ جَدِّها، وتَتَغَيَّرَ حَياتُها تَمامًا. كَيفَ أَثَّرَ جِدارُ بِرلين وانْهِيارُه عَلَى جِيلٍ بَأَكمَلِهِ اجتِماعِيًّا ونَفسِيًّا، وكَيفَ بَدَأَت تِلكَ التَّحَوُّلاتُ الثَّورَةَ الاجتِماعِيَّةَ في ألمانيا، هِيَ قِصَّةٌ بانورامِيَّةٌ لِتاريخِ أَلمانيا الاجتِماعِيِّ الحَديثِ مُنذُ الخَمسيناتِ إِلَى الآن، قِصَّةٌ عَن الحُبِّ والخِيانَةِ عَن الوَطَنِ والغُربَةِ وعَن سُؤالِ الحُرِّيَّةِ: هَلْ نَبقَى أَمْ نَرحَلُ؟ السِّياسَةُ لَها تَأثيرُها عَلَى الحَياةِ الخاصَّةِ لِلعائِلاتِ يُمكِنُ أَنْ تُدَمِّرَ الأُسرَةُ أَحيانًا. تَجعَلُ ريكاردا يونجه هَذا واضِحًا تَمامًا في رِوايَتِها.
    Zum Buch
  • التضحيه - cover

    التضحيه

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    -هل أكلت القطة لسانك؟. نظر إليها دانييل بابتسامة ساخرة وشعرت وكأنَّ مياهً ساخنة قد سقطت عليها ماذا كان يفعل هنا؟ إنّها لم ترهُ منذ أكثر من سنة ولماذا ظهر؟ ما هذه الليلة؟ -ماذا تريد؟ قالت وهي تسد الطريق حتى لا يدخل. أنا أرى أنَّ ذكائك سريع كما هو. كانت طريقته في الكلام مألوفة كان يستعمل الصوت البارد البطئ كان سيدًا في تحطيم الأشخاص وسيستعمل أبسط الطرق من أجل تحقيق ذلك سألها قبل أن تجيبه: ماذا بحق السماء تعتقدين أننّي فاعلٌ هنا؟ وهل سنقف هنا بالخارج؟أنا لا أتمتع بالحديث على العتبات. ومن فوق كتفيه رأت سيارته السباق البيضاء فقالت: -عد إلى سيارتك أنا لا أملك شيئًا لأقوله لك. حاولت غلق الباب ولكنَّه اصطدم بقدم دانييل وصرخت: اذهب بعيدًا. كان آخر شخصٍ تتوقع "ليندسي" ظهوره هذه الليلة بالذات هو زوجها السابق "دانييل" لكن يبدو أن لا مفرَّ من قبول مساعدته فهو الشخص الوحيد الذي يستطيع الوقوف إلى جانبها وإيجاد شقيقها المختفي.. هذا القول سهلٌ جدا ولكن ليس فعله، لم يكن باستطاعتها أن تهرب من دانييل ولم تستطع إنكار الجاذبية التي لا زالت تشعر بها نحوه ولكنّها تعرف أنَّ كل ما يريده دانييل هو الانتقام منها. هل ستستطيع مقاومته دون أن تؤذي شقيقها؟!
    Zum Buch
  • المستبد - cover

    المستبد

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    ارتاحت "دافينا" قليلًا وتناولت قضمةً من الخبز المحمَص، قالت بحزن: _لم أدرك أنني جائعة..... ستيف هل تؤمن بالحب؟. فكَّر قليلاً قبل أن يجيب: الحبُ الذي لا يتغيَر حتى الموت؟ همست:أجل _أجل، لكن لا أعلم إن كان يصيب المرء فجأة ،إن أردت الحقيقة، ثم َّنظر إليها متسائلًا وتابع: _وانت؟. _حقاً لا أعلم. _لا تؤمنين بالحب أو لا تعلمين إن كان هكذا الحب. رفعت كتفيها وأجابت: الاثنان معاً، لكن ربما هذا ما أشتاق إليه ،على رغم الإنطباع المُغاير الذي أعطيه للناس. _أعتقد جميعنا هكذا... _وأنت ايضاً؟ نظرت إليه من تحت رموشها الطويلة أراح رأسه على الأريكة قائلاً: "إن أردت الصّدق هذا أمرٌ حقيقي، لكنّه لم يكن أمراً مهماً في حياتي، أعتقد أنّني كنت بانتظار الفتاة المناسبة وأنَّ هذا ما حدث معي في السابق، لكنها لم توافقني الراي. سألت "دافينا": كيف حدث ذلك؟ "_قالت لي بوضوح أنها لا تستطيع أن تُمضي حياتها هنا تماماً كما لا تستطيع الطيران. "المستبد"هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تحكي هذه الرواية قصّة "دافينا" المدبّرة المنزلية والتي لا تقبلُ العمل عندَ الرجال العزّاب ،ولا تهتمُّ بأمرِ الرجال كلّه ،لكن يقودها القدر للعمل في جزيرة خلّابة عند "ستيف أوريك" الذي عبّرَ لها عن إعجابه بها منذ اللقاء الأول. فهل سيُكسَرُ حاجزُ الجمودِ بينهما ؟أم أنَّ الطبعَ يغلِبُ التطبّع؟
    Zum Buch
  • In the cup - Short dramatic story - cover

    In the cup - Short dramatic story

    Mona Baibars

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story about a woman who loves reading the cup without knowing anything about it, until one day she saw the face of a young man in it, so she met him, not knowing whether she was delirious or living the truth.
    Zum Buch
  • Random woman's memory - A short romantic story - cover

    Random woman's memory - A short...

    Mona Baibars

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story that tells about the memories of a woman who is shocked by love several times until she intends to take revenge, but her anger falls into the hands of her lover, but an unexpected paradox occurs.
    Zum Buch