أصوات الجرار القديمة
محمود وهبة
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
Maison d'édition: Sama Publishing House
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
أُدرك في لحظة صِدْق أنها الدنيا، تلك الحسناء اللعوب التي تُغريك بكل مفاتنها حتى آخر قطرة من الكأس، فتتمسّك بتأثير خمرها للنهاية، عندما يطفئ النادل الأنوار ويهزّك بقليل من القسوة لتنصرف. عندها فقط تُدرك أن الميعاد فات، ومرَّ الليلُ بلا فائدة». *** في عمله الأدبي الثاني يراوغنا طارق بعشر قصص ممتعة. قصص قصيرة ساحرة نعيش بين سطورها حيوات متنوعة مع شخوص متباينة. أجمل ما يميز القصص هو الجمع بين متعة القص وعمق المعنى. مجموعة قصصية تغازل القلب والعقل معًا. ورغم أن الموت هو عنوان المجموعة، ولكن بنظرة متأملة نجد أن الحديث عن الموت هو في جوهره محاولة لفهم الحياة. الروائي/ عمرو حسين الحاصل على جائزة غسان كنفاني للرواية العربية 2023Voir livre
تُشكل هذه القصص عالمها الخاص، بتفاصيله الفريدة وشخصياته المدهشة، مزيج من الواقعية الشديدة والغرائبية التي تفاجئ الراوي من قلب المواقف الاعتيادية. والراوي مولَع بالأغاني والتشبيهات، والنميمة والسباب، يجوب الشوارع لقضاء المشاوير التي يضطر إليها، أو بحثًا عما يُزجِّي به الوقت، فتُقابله الحياة بغرائب لا تخطر ببال، ومواقف تستدعي نجوم الفن والغناء والأدب، في مواقف غرائبية تعارض الصورة المألوفة عن هؤلاء النجوم، إذ نراهم من منظور الراوي ومن واقع شعوره بالاغتراب، وبلُغَتِه التي تتمرد على المألوف وتكسر عمدًا قواعد اللغة.Voir livre
إذا هي دعوة لكل النساء إلى الجلوس على كرسي شوبان الفسيح والمريح بأجسادهن المرهقة من التعب الذي تمكن منهن، وصولاً إلى أرواحهن، وأن يتأملن بأذهانهنّ الثاقبة والعنيدة، وبنظراتهنّ الباردة والعميقة والمرعبة حزما من سماوات زرقاء تتسلل هاربة من هنا وهناك بين الغيوم، وأن يشرعن أيديهن لها مرحبات، ليكتشفن ثقتهن الذاتية التي تُعد أقوى دافع لوجودهن، وإن كن سيبكين مرة أخرى.Voir livre
رأسان محنطان على الجدار: هذه ليست نصوصاً، بل شظايا تتطاير من رأس مُثقل بالكوابيس كلّ جملة تنظر إليك… لا لتُحدّثك، بل لتختبرك ينبش الذاكرة بحرف حاد، ويضعها أمامك: عارية، مرتجفة، تنزف لا يروي حكاية، بل يترك أثرها لا يمشي معك، بل يسبقك بخطوة في الظلام في هذا الكتاب، لا أبطال، ولا نهايات فقط لحظات قصيرة تنفجر بصمت، وتترك رماداً في قلبك كتاب لا يُقرأ للتسلية… بل للتأمل.Voir livre
بعضهم يسمّيها (خدمة العلم)، وبعضهم يُطلق عليها تسمية (الخدمة الإلزاميّة)، ولكنّ أصدق تسميةٍ لها هي تلك التسمية التي يُطلقها عليها العامّة: (الإجباري)، الإجباري الذي مهما غلّفوه بالـ(سولوفان) الوطنيّ سيبقى من أثقل التجارب التي يمرّ بها الإنسان، سيعيش طويلاً، ويموت، ولنْ يختفي أبداً الإحساس الثقيل بأنّ على كتفه بندقيّة.Voir livre
كانت سنة 1975، والتي تُوُفِي فيها الجنرال فرانكو، قد وضعت حدًّا فاصلًا بين مرحلتين، حيث دخلت إسبانيا بعد تلك السنة مرحلة جديدة تتّسم بحرية الرأي وضمان الديمقراطية وتعدّد الأحزاب والفئات السياسية بعد مرحلة طويلة من كبت الحريّات وتكميم الأفواه ومراقبة وسائل الإعلام والنشر. وتفتّحت أبواب الواقعية من جديد، وصارت القصّة القصيرة تلحّ على الموضوعات النابعة من الواقع المرّ الذي لم تكن آثاره قد امّحت وزالت. وقد ساعد على استمرارية هذا الخطّ الواقعي ظهور جيل من الكتّاب الذين حافظوا على الطابع الواقعي لها إن لم يكن في موضوعاتها، فعلى الأقلّ في شكلها وتركيبها. ومن بين الأساليب التي أسهمت ربما في خلق هذا الواقع الجديد الذي هُمّشَت فيه الرواية الإسبانية ومعها القصة القصيرة، هو ازدهار الفنّ الروائي بأمريكا اللاتينية واستحواذه على انتباه الناقدين والقرّاء والدارسين، وبهذا صار ذا سمعة عالميّة طغت على غيرها، وأصبح يمثّل الأدب المكتوب باللغة الإسبانية على نحو لا يقبل الجدل. هذه الأنطولوجيا القصصية المعاصرة لكتاب من إسبانيا، إنما هي صفحة من مئات الصفحات الممكنة التي تفتح الطريق للتمعن بهذه الأصوات وأخرى غيرها وتمنحنا تصوراً عميقاً عن فن القصة القصيرة في شبه جزيرة إيبيرية، أندلس العرب سابقاً، وإسبانيا المتوسطية الأوربية الحديثة.Voir livre