شرائع محرمة
إيم تيثسيها
Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Synopsis
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الى كل رجل لم يعمل بشرع الله ، وإلى كل أنثى لم تطلب بحقها خضوعها وخوفا من مخالفة العادات والتقاليد إلى مجتمع ظالم لا يعطي كل ذي حق حقه إلى الجميع كلنا مسئولون أمام الله
أصبحت المياه إحدى أدوات الضغط السياسي الذي تمارسه بعض الدول التي تسيطر على منابع الأنهار أو مصادر المياه على الدول المتشاركة، والتي تقع على شاطئ النهر نفسه معها في المصدر المائي. لذا، يقوم الكتاب بتحليل المشكلات المائية في معظم الأنهار العربية ذات الأحواض المائية المشتركة والتي تنبع من دول غير عربية، ودور القوى المحفزة على التفاعلات الصراعية في هذه الأحواض وهنا يبرز دور كل من المؤسسات الدولية والشركات العابرة للحدود وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وانعكاسات تأثيرها على الأمن المائي العربي، خاصة بين سوريا والعراق من جهة وتركيا من جهة أخرى، مع التركيز على أزمة سد النهضة الإثيوبي الذي يمثل إحدى حلقات أزمة السدود بين مصر وإثيويبا، وخاصة في ظل توالي المفاوضات الثلاثية برعاية الاتحاد الأفريقي في 3 يوليو 2020 وتأثيرها على الأمن المائي المصري ومعادلة التوازن في النظام الإقليمي لحوض النيل. ويلخص إلى أهمية وضع إستراتيجية عربية لمعالجة أزمة المياه من منطلق خطورة هذه الأزمة لارتباطها بالتنمية بكافة جوانبها، مع تقديم مقترحات تهدف إلى تفعيل التعاون العربي المائي ووضع قواعد ومبادئ سليمة لصيانة الأمن المائي العربي، خاصة في ظل أطماع دول الجوار الجغرافي في المياه العربية من جهة، ونقص المياه في المنطقة العربية من جهة أخرى.Voir livre
لم نكن نطلب الكثير؛ فقط أن نشعر أننا على ما يرام، وأننا جيدون بما يكفي، ونستحق الحب هكذا تمامًا كما نحن.. دون أن نحتاج أن نقتلع جلودنا كل صباحٍ ونرتدي غيرها لنرضيهم! والآن نتحسس ندوب الإساءات القديمة تلك التي نواريها ولم تزل تؤثر على سلوكنا، فتمنحنا الغربة والشك في ذواتنا. هي جراحات لم تأخذ حقها من الالتئام، فكتمنا آلامها مبكرًا وارتدينا قناع القوة مدعين أننا بخير. حتى جاء ميقات الحرية وسلكنا طريق التعافي، وارتحلنا على مسارات الشفاء، وعلمنا أن في آخر نفق الألم المظلم نورًا.Voir livre
لاشك أن تاريخ الفلسفة اليونانية لم ينتهي بما هو يوناني فقد بقيت بما هي فلسفة، وإن عقولًا جديدة تناولتها في الشرق والغرب، فاصطنعت منها أشياء، وأنكرت أشياء، بل بسببها ضَلَّ عن العقائد الدينية لفيفٌ كبيرٌ، كل هذا مع انتهاج نهجها في التحليل والتعريف والاستدلال، ذلك النهج الذي اختصت به الفلسفة اليونانية دون سواها، وفي اليونان نفسها قبل ابتكار الفلسفة. تلك العقول الجديدة لم تكن كالعقول اليونانية خالصة للفلسفة، خلوًا من كل مذهب في الوجود، فقد كان منها اليهودي والمسيحي والإسلامي، وكان للدين على أهله أثر في المسائل المشتركة بينه وبين الفلسفة، وكان للفلسفة أثر في المسائل الدينية البحتة.. و يتناول هذا الكتاب ناحية هامة من نواحي الحركة الفكرية، وهي الناحية الغربية قومًا ولسانًا، أي آراء الأوروبيين باللاتينية طول العصر الوسيط.Voir livre
يهدف هذا الكتاب إلى غرس بذرة تذوق الفن وجمالياته في النفوس، فالفن حاجة إنسانية، لا يحتاجه المبدع فقط بل المتلقى أحوج ما يكون للفن لكي يهذب نفسه، ويرتقي بروحه، ويرفع من شأن إنسانيته.. وتلك غايات كبرى للفن لن تتحقق دون معرفة بالفن وتاريخه ومذاهبه ومدارسه وأعلامه وأيضا جمالياته .. ونجاح الكتاب في مهمته هو ما جعله متداولا ، رغم صدور طبعته الأولى منذ ثلثي قرن، نحو خمسة وستين عاما على صدور طبعته الأولى، والكتاب لم يفقد جدته ولم تنقض الحاجة إليه، لذلك خرج من دائرة الكتاب المدرسي الموضوع أصلا للطالب، إلى دائرة القارىء العام.Voir livre
يدور هذا الكتاب حول كيفية اتخاذ القرارات. فهو يتعلَّق بما حدث داخل عقل طيارٍ بعد اشتعال النيران بمحرك طائرة. وهو عن كيفية قيام العقل البشري باختيار ما يجب عليه أن يفعله. فيتعلَّق بلاعبي كرة القدم، وبمخرجي برامج التليفزيون، وبلاعبي البوكر، وبالمستثمرين المحترفين، وبالقتلة المحترفين، وبالقرارات التي يتخذونها كل يومٍ، هم وغيرهم. فهناك خطٌّ رفيعٌ بين القرار الجيد والقرار السيئ من منظور العقل، بين محاولة الهبوط ومحاولة استعادة الارتفاع. فيدور هذا الكتاب عن هذا الخط الرفيع في عقل كل إنسان مهما كانت وظيفته أو اتجاهه في الحياة. وما دام قد اتخذ الناس القرارات، فإنهم قاموا بالتفكير في كيفية اتخاذها. وقد تم بناء نظريات مستفيضة بشأن عملية صناعة القرار، على مدار القرون، من خلال ملاحظة السلوك البشري من الخارج. ونظرًا إلى عصيان الذهن على الولوج إلى ما بداخله، فقد كان المخ بمنزلة الصندوق الأسود، واضطرَّ المفكرون إلى الاعتماد على طرح فرضيات غير قابلة للاختبار، بشأن حقيقة ما يحدث داخل الرأس. ومنذ الإغريق القدماء، فقد دارت هذه الفرضيات حول فكرة رئيسة تتمثَّل في أن البشر عقلانيون. فمن المفترض بنا عندما نقرر، أن نقوم بتحليل البدائل بصورة واعية، وأن نوازن، بعناية، بين مزايا وعيوب كلٍّ منها. وبعبارة أخرى، نحن مخلوقات مُفكِّرة ومنطقية. وتُعَد هذه الفكرة البسيطة أساسًا لفلسفة أفلاطون وديكارت، وهي التي وضعت لبنة علم الاقتصاد الحديث، وقادت قرونًا من البحث في العلوم المعرفية. أصبحت العقلانية هي ما يُعرِّفنا عبر الزمن، وما يميِّزنا ببساطة كبشرٍ. وهذا الكتاب يعتمد على كل ما سبق من أبحاث ليقودك بسلامٍ إلى كيفية اتخاذ القرار السليم على أسسٍ علمية.Voir livre
إن دراسة النحو على أساس المعنى باتت ضرورة تعليمية ولغوية تفرضها طبيعة النحو وقواعده، كما تفرضها طبيعةُ اللغةِ العربيةِ ومقاصدُ تعلمها؛ فضلًا عما آل إليه تعليم النحو وقواعده من تردٍ واضحٍ وضعفٍ شديد ووهنِ بينٍ ظاهرٍ طال اللغةَ العربيةَ برمتها (علومًا، وفنونًا..)؛ فأضحت هشةً ضعيفةً على ألسنة أبنائها؛ علاوةً على كون ارتباط النحو بالمعنى- كان ولازال- ضرورةً ملحة فوق كل ضرورة ومطلبًا مقدمًا على كل المطالب، فهو يمنح هذا العلمَ – النحوَ- متعةً ونداوةً وطراوةً ويكسبه جدةً وطرافةً، بخلاف ما هو عليه الآن - وما هو معهود عنه - من جفاف وقساوة، فقواعده جفةً ثقيلةً على الدارسين، فَصٌعب عليهم فهمها واستيعابها، ومن ثم غاب عنها التطبيق والممارسة، وأضحت وكأنها قواعدَ وقوانينَ للحفظ والتذكر فقط، وأنها لا قيمةَ لها ولا وظيفةَ. وعليه فإن هذا الكتاب يطرق هذا الباب على استحياء طرقًا خفيفًا، ويخوض هذا المعترك الدامي – إن صح هذا الوصف لغويًا وتدريسيًا وأظنه صحيحًا- غايته دعم هذا التوجه والتأصيل له؛ فيتناول قواعد النحو من هذا المنظور - الجديد القديم- عرضًا وتعليمًا؛ حيث يعرض قواعد النحو من خلال المعاني والدلالات، مع بعض التوجيهات اللغوية والتدريسية التي يمكن للمعلم أن يسترشد بها في تعليم النحو واكساب مهاراته؛ فالنحو قولًا واحدًا: هو صانع المعاني والدلالات والحاكم فيها للصياغة والتأليف، وهو الدليل الكاشف لمحتوياتها ومضامينها مهما اختفت وتعمقت، أو بات الأمر صعبًا!.Voir livre