قلعة الأقدار
نیما مالکی
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
"الدهشة كنزٌ مختبئ في حلب"، هذا ما تقوله إحدى بطلات الرواية. وفي عملها هذا تحاول "مها حسن" جلب هذه الدهشة عبر الكتابة والذكريات لتعيد رسم حلب وأحيائها الشعبية القديمة، وطقوس عيشها، وبساطة ناسها، وأحلامهم الصغيرة، قبل أن تأتي الحرب فتدمّر في طريقها كلّ هذا. اعتماداً على تكنيك فريد يستلهم من أسماء الروايات العربية والعالمية عناوين الفصول، يخبرنا أبطال "حيّ الدهشة" حكايتهم منذ "خيّال الزرقا" و"كوابيس بيروت"، حتى منزل "الجميلات النائمات". إنها حكايةٌ عن الحب، ذكريات الطفولة، القتل بالنيّة، المشيمة العاطفية، ودور الأدب في حياتناZum Buch
دخل من الباب الشرقي للواحة، يبحث عن حُلمٍ قديم.. عن مخطوطٍ غير مكتمل.. عن عروس غلبها العشق. لاح له في الأفق البعيد تل صغير.. سأل عنها علها تختبئ خلف هذا التل.. أجابوه: «احترس منها.. إنها (صخرة العاشق)، صخرة مسحورة تجذب إليها الرجال، إذا لمسْتَها ستدخل في غفوة طويلة لن تستيقظ منها إلا بالموت». لم يبالِ وانطلق نحوها باحثًا عن محبوبته "المسحورة"، وعن قَدَر عسى أن ينقذه من غفوة العاشق. فهل يصل إليها؟! ربما.. أو.. هكذا تقول الأسطورة.Zum Buch
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Zum Buch
لعل العلاقة بين الرواية والروائي هي صلب ما يعبر عنه ، ويتصدى له النقد تجاه هذا الفن, إبتداء من نشوة الفكرة كمرحلة أولية يتحاور فيه الواقع مع المتخيل إلى تجسيد هذا الواقع والمتخيل وخروجه إلى حيز الفعل الروائي الناطق بصور الحياة وتنويعاتها المختلفة في نسق إنساني ، يحمل الإجابة على كثير من الأسئلة التي تدور في الأذهان. إن الروائي الذي يبحث عن قانون الرواية, ويتأهب دائما إلى الدخول إلى عالمها المتوازن الرحيب دائما ما يجد نفسه في مختبر مكدس بالمعلومات والعلاقات المتبادلة بين المتخيل والواقع, والتاريخ والإنسان, والزمان والمكان, والأرض والسماء, والأبيض والأسود, وكثير من الثنائيات والمتناقضات التي تحمل دلالات الواقع المعيش, ولعل ذاتية الروائي تظهر بصورة أو بأخرى في الكتابة السردية وهى ما يسمى بالإبداع الواعي.Zum Buch
يونيو 1931م. ميناء جدة في البحر الأحمر. عبد المحسن الصوّال يبدأ رحلته البحرية الطويلة بعد أن استقل الباخرة المتجهة جنوباً. صعد على متنها وسط أجناس من المسافرين ممن خالطت العجمة ألسنتهم، وتنوّعت أزياؤهم وسحناتهم. تجوّل بمتاعه متجنباً جموع المسافرين المتكوّمين على السطح وحول أفاريز الباخرة، وقفز فوق القُفف والصناديق والأشولة حتى استقر في مكانه في إحدى المقصورات، متقاسماً المكان والمنام مع اثنين من الحجاج الهنود. ستمرّ الباخرة بالقرب من عدن، ثم تواصل سيرها نحو بحر العرب حتى ميناء كولمبو في جزيرة سيلان، حيث تتزوّد بالوقود والمؤن، ثم تواصل مسيرها شرقاً باتجاه جزيرة (بينانغ) القريبة من ساحل ماليزيا الغربي. ستقف الباخرة هناك لنزول بعض الحجاج، ثم تتجه بعدها إلى جزيرة سنغافورة حيث تتوقف وينزل منها عبد المحسن الصوّال ليقضي بضعة أيام في ضيافة السيد إبراهيم السقّاف أحد أهم الوجهاء العرب في الجزيرة. ستطيب له الصحبة والضيافة في سنغافورة، قبل أن يواصل مسير رحلته جنوباً إلى ميناء تانجونغ في بتافيا عاصمة إندونيسيا حينذاك.Zum Buch
تشكل الذاكرة الخيط الناظم بين فصول العمل الأدبي الثاني من نوعه لابنة مدينة طنجة، نسيمة الراوي، الموسوم بـ"تياترو ثرفنطيس"، وذلك بشكل يتحول فيه استرجاع الماضي إلى وسيلة لمقاومة المحو وترميم الانكسارات؛ من جهة أن الساردة (أحلام)، كما جاء في تقديم أول عمل سردي لهذه المبدعة الشابة والواعدة، تلجأ إلى أسلوب التعرية لإزاحة الغموض عما يثقل الذاكرة، سواء الفردية أم الجماعية، فيما يتحول مسرح ثرفنطيس إلى رمز يضمر تناقضات الذات والمجتمع بما هي تناقضات تشكلت في سياق تحولات سياسية مست القيم والعلاقات الإنسانية.وتطرح الرواية، الصادرة عن دار "العين للنشر والتوزيع"، في القاهرة، جملة من الثنائيات من قبيل الماضي والحاضر، الجنون والعقل، الوفاء والخيانة، الثبات والانهيار، ما عاشته الذات وما لم تعشه؛ وهي تناقضات نستخلصها من طبيعة الصراع الدائر على مدى فصول الرواية. لذلك، تقدم الرواية الساردة (أحلام) في طابعها الدرامي، فإذا هي فتاة تخرجت من الجامعة بعاهات في الروح والجسد، ومن مستشفى الأمراض العقلية بعاهات في الذاكرة، لتتخذ من الحكي وسيلة لإعادة بناء تاريخها الخاص وتاريخ المغرب الحديث، فيما يرمز صديقها مراد، لأحلام اليسار وانكساراتها وتحولها إلى النقيض. ولقد صيغ هذا التاريخ الخاص الذي تجولت فيه الكاتبة ضمن امتداد عمراني هو طنجة، ذلك أن الرواية واكبت تحول المدينة ومعالمها، وكيف أن الرأسمالية استولت على المدينة وغيرت ملامحها، بينما انهارت المؤسسات الثقافية، فاختزلت الرواية تحولات المدينة في رمزية المسرح الآيل إلى السقوط. يذكر أن الشاعرة والروائية المغربية نسيمة الراوي شاركت في ورشة البوكر بأبوظبي، وهي حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في التسويق والتجارة العالمية من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من جامعة عبدالمالك السعدي بطنجة.Zum Buch