اسبريسو ماكياتو
عبد الحي محمد
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
Maison d'édition: Sama Publishing House
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
عبر التاريخ، كانت لهم بصمات واضحة... بصمات ربما لم يرها أحد فى حينها، ولكنها كانت عظيمة الأثر فى تاريخ البشر كله... عاشوا حياة غامضة... قاتلة.. مخيفة... وسرية.. كل منهم عاش فى سبيل ما آمن به... وقاتل من أجله... ومات ليحميه... وعلى الرغم من أن عالمهم السرى لم يسمح لنا بمعرفتهم يومًا، إلا أنهم كاتوا الأبرع والأشهر فى مضمارهم... كانوا ... أشهر الجواسيس... كافة.Voir livre
ورحتُ في سكون حجرتي المغلقة، أتخيَّل النهر، وبذور عباد الشمس، وماكينة الدراس، ونهرنا، وبيتنا الذي في البلد، وشجر الصفصاف والكافور والأعين الريفية العميقة المبتسمة، والقلق الذي في المدينة، والزجاج، والوجوه الشاحبة، وشارب جريجور، وتذكرت الكاتب نفسه، وأنا أتعجل تقليب الصفحات باحثًا في فضول عن المشاهد التي تدور أحداثها في القرية، لا توقف عندها، وتهزني صفحاته دائمًا عندما تعود بالقوزاق من الحرب في كل مرة.. فأعود معهم إلى القرية.. إلى قريتنا، إلى بيتنا، ومكنة الطحين، وأعمدة التليفون، وشواشي الأشجار، ومياه الفيضان الحمراء، وقرص الشمس البرتقالي، والسواقي. وفروع أشجار شعر البنات المتشابكة المتدلية تكنس ماء النهر، والتيار يلعب بها، ويجرفها، وتطيعه.. لكن في حدود، وتبقى دائمًا في مكانها.. كل فرع مشدود إلى أصله، مرتبط بشجرته الواقفة في الطين.. يمتصها، ويعاكس الماء، ويحجز خلفه فوق ماء النهر أكوامًا من القش، والعصافير، وبقايا الدريس، ويهمس للجذور في دفقات الموج، ويوشوشها في تلاعب الدوامات.Voir livre
في هذا الكتاب الشيق يتناول الكاتب الرائد محمد فريد أبو حديد شخصية جحا، ليس من واقع نوادره الطريفة، ومواقفه الضاحكة، التى لا تخلو من المفارقات، التى تظهر الذكاء الشديد أو الحماقة البلهاء، ولكنه تناول"جحا" من زاوية معاناته وآلامه ورغبته فى الوصول إلى السعادة الشخصية، التي ظل يفتقدها ويبحث عنها طوال حياته. والكتاب وإن لم يخل من الطرافة والضحك، إلا أن فيه معان مهمة عن معاناة الإنسان فى البحث عن معنى لحياته، ومفهوم السعادة، أهى فى الخيال المثالي؟ أم فى الواقع؟ وهل عليه أن يعيش فى عالم الوهم والخيال ويكتفى بذلك؟ أم عليه أن يرضى بالواقع المر ويتأقلم معه؟ هذه آلام حجا الموجعة في صراعه العقلي والنفسي مع زوجته النكدية سليطة اللسان، ومع حبه القديم لبنت السلطان .Voir livre
فرانتس كافكا ( 3 يوليو- 1883 3 يونيو 1924) الكاتب التشيكي العظيم، أحد علامات الأدب الكبرى، ليس في الأدب الألماني فحسب وإنما فى الأدب العالمي. ولد في عاصمة التشيك براغ حيث كانت ضمن الأمبراطورية النمساوية المجرية، وصف بأنه رائد الكتابة الفلسفية الكابوسية، وعرفت لغة كتابتة الأدبية، الألمانية بأنها بارعة وفائقة الدقة و الجمال. قضى مرض سل الرئة على جسده لكن أدبه ضمن له الخلود. رواية أمريكا هي رواية كافكا الأولى، وتعرف أيضًا بعنوان (الرجل الذي أختفى)، كتبها كافكا من عام 1911 وحتى عام 1914، وظهرت الطبعة الأولى منها عام 1927، بعد وفاة كافكا. في الحورات المختلفة كان دائمًا ما يشير كافكا إلى هذا الكتاب بوصفه (روايته الأميريكية)، وظهر الفصل الأول من الرواية منفصلًا في حياة كافكا عام 1913 بعنوان (الوقاد). والرواية تتضمن الكثير من التفاصيل عن تجارب أقارب كافكا في أمريكا.Voir livre
تدور أحداث رواية "لهو الأبالسة" لسهير المصادفة عن مها السويفى العائدة حديثا، من موسكو لتعانى من إهمال زوجها لها، خصوصا بعد أن هجرها ليعيش مع زوجته الجديدة، فترحل السويفى إلى قرية حوض الجاموس لتعيش هناك بعد أن شغل زوجها شقة القاهرة. وتواجه السويفى تحدى زوجها لها والذى يعلنه فى عقد العديد من الزيجات، فتتعرف فى "حوض الجاموس" على مجتمع آخر منغلق على نفسه، يعيش أهله فى بيوت بلا أسقف، وجدرانها من القش، ويتمرغون فى فضلات المدينة. وتشير المؤلفة إلى أن هؤلاء البشر سقطوا من حسابات الدولة، وهو ما تدلل عليه بالعديد من المظاهر السلبية التى ترصدها فى الرواية وعبر شخوص "حوض الجاموس"Voir livre
تَأتِي السيدةُ وارن إلى شيرلوك هولمز لتَشتكيَ من أنَّ الشَّخصَ الذي استأجرَ الغرفةَ العُلويةَ في مَنزلِها — بضِعفِ أجرتِها المُعتادة — يَتصرَّفُ تصرُّفاتٍ أثارَتْ رِيبةَ كُلِّ مَن في المَنزل؛ فلَم يَرَهُ أحدٌ منذُ أَنِ استَأجرَ الغرفة، وهو يُصِرُّ على أنْ تَصِله الصحيفةُ اليوميةُ كلَّ يوم. شعَرَ هولمز بأنَّ قاطِنَ الغرفةِ ليسَ هو الشَّخصَ نفْسَه الذي استأجرَها، وظنَّ أنَّ هذه الصحيفةَ اليوميةَ رُبَّما تَحمِلُ في طَيَّاتِها رسائلَ خاصة.استمع لتحل اللغز برفقة شيرلوك هولمزفقط وحصريًا على كتاب صوتيVoir livre