يرقى التاريخ الأقدم لظهور الإنسان -بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنتروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق- لنحو مليوني سنة قبل الميلاد٬ وقد تم توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية٬ مترافقة مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود٬ واستخدمها في حياته اليومية٬ وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتي النظر الأثرية والأنتروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي٬ الذي يقسم إلى مرحلتين أساسيتين هما عصور ما قبل التاريخ٬ والعصور التاريخية٬ ويعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحد الفاصل فيما بينهما٬ وبالتالي فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري٬ بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخية من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية.
إذاً شكل هذا التناقض – إذا استثنينا ما هو سماوي- المحرّض الأكبر عبر العصور لإنتاج تصورات جديدة عن عالم ما بعد الموت٬ وإن كل ما اتفق عليه البشر حتى الآن هو أن الموت حقيقة مطلقة لا خلاص لأي كائن من ملاقاتها٬ ولكن بالمقابل بقي الموت اللغز المحيّر الذي أربك وأرهق التفكير البشري عبر التاريخ٬ وبقي الانتقال إلى المجهول الذي لم يجمع البشر حتى الآن على صورة واضحة له.
عزيزي القارئ٬ قد لا تكون الصورة التي رسمناها فيما سبق تحمل معناً سلبياً أو محبطاً -خاصةً أننا نعيش في عالم مشبع بالحقائق العلمية والدينية الاستيعابية- بل ربما تبدو حافزاً للتعرف بنظرة منفتحة على عقائد ما بعد الموت من عصور ما قبل التاريخ حتى الأديان الحية٬ لندرك من خلالها أين نقف من ذاك٬ وبالتالي جاء هذا الكتاب كاستجابة لذلك الهدف .
يقدم لنا Bill Handley منهجية جديدة لتعلم اللغات تقوم على المتعة، وهو أكاديمي أسترالي مخضرم، تخصص في مناهج التعليم الحديثة وله عدة مؤلفات أخرى تُعنى بتسهيل آليات اكتساب المعلومات الجديدة في حقول متنوعة .
تذكر المعاجم العربية أن كلمة المدينة مأخوذة من (مدن بالمكان) أي أقام به وهي من المساكن ، لذلك تؤثر المدن في ساكنيها كما تتأثر بهم في نفس الوقت، فعلاقة التأثير بين المدن وسكانها تتحرك في الاتجاهين معا، وهو الأمر الذي يكسب المدن خصوصيتها، فتتميز كل مدينة عن سواها، ولعل هذا ما قصده الروائي التركي صاحب نوبل أورهان باموق حين يقول: «لكل مدينة صوت لا يمكن أن يُسمع في غيرها، صوتٌ يعرفه جيداً كل هؤلاء الذين يعيشون في المدينة، ويتشاركون فيه كأحد الأسرار».
وقد حدد اليوناني باوسينياس ( توفي في سنة 176 ميلادية ) ماهية المدينة فقال إنها " السلطة والجمنازيوم والمسرح والسوق وماء الشرب".
كتاب عبارة عن أطلس لتاريخ العصر المملوكي، وقد جاء في ثلاثة ابواب : الأول : المماليك البحرية، الثاني : المماليك البرجية، الثالث : النظم والمنجزات الحضارية، ومُلحق بهذه الأبواب بملاحق لإثبات المصادر والمراجع، وفهرس للعناوين والأبواب الخاصة بهذا الأطلس.
دارت القصص والحكايات في طفولتنا حول أمنا الغولة التي ترهب الأطفال الذين يمرون بجوار منزلها أو الذين لا يستجيبون لتعليمات أمهاتهم أو يفعلون الأشياء الخاطئة. كانت الغولة موجودة طوال الوقت حين لا نكون على هوى آبائنا وكان عليهم تذكرينا بذلك مرارا وتكرارا قبل نومنا حتى نفكر جيدا قبل أي خطأ نقترفه.
التعليم بالتخويف كان جزءا من طفولة جيلنا. لكن وفقا لرأي الطبيبة النفسية مشيرة أنيس، الأستاذة المساعدة بجامعة South Dakota بالولايات المتحدة، يفقد أسلوب الترهيب الأم مصداقيتها، لأن الرجل ذا المقص لن يأتي حين يمص الصغير إبهامه. وبذلك يدرك الطفل أن أمه تكذب عليه ولا تخبره بالحقيقة. لكن يمكننا أن نحكي للطفل عن البكتيريا التي قد تصيبه عندما يضع إصبعه في فمه بشكل علمي مقنع دون تخويف.
في هذه الحلقة من سلسلة "عن الأمومة واضطراباتها، تتناول الباحثة أميمة صبحي أهم الأعمال العربية والعالمية في أدب الطفل وكذلك طرق السرد وخلق رابط بين الطفل والكتاب.
إن كنت أب أو أم تريد أن تعرف أي كتب تقرأ لطفلك، ننصحك بالاستماع إلى هذه الحلقة.
يتناول هذا الكتاب بشكل مبسط موضوع الحيوانات التي تتطفل في الإنسان في مختلف أنحاء العالم ، حتى يسهل فهمه على القارئ غير المتخصص في علوم الأحياء والطب البشري والبيطري، كما أنه يمد طالب الطب وغيره من الراغبين في دراسة الحقائق عن طفيليات الإنسان بموجز عن الحيوانات المتطفلة التي تسبب المرض للإنسان ومن الأغراض الأخرى لهذا الكتاب توضيح الأسس العامة التي يبنى عليها علم الطفيليات الحديث نسبياً. كما يشرح المعركة الدائرة الآن بين الإنسان والحيوانات المتطفلة في جسمه ومدى الضرر الذي ينجم من هذه الحيوانات لأنها تؤخر صحته ومدنيته.
وقد توخى المؤلف التبسيط في سرد الحقائق وترتيبها في لغة سلسة مشوقة مبتعداً بها إلى حد ما عن الأسلوب العلمي الذي تمتاز به المراجع العلمية حتى يشبع بها رغبة مريدي الثقافة الصحية ويروى به غلة المطلعين غير المتخصصين ، كما جاء تتابع المادة العلمية فيه طبقا للطريق الذي تسلكه الحيوانات الطفيلية لتحافظ به على نوعها ولتضمن به بقاءها ونأي بها المؤلف عن تسلسل وجود هذه الحيوانات في المملكة الحيوانية التي ما زال بعضها مثاراً للمناقشة والجدل .
كتاب الطب النبوي من مؤلفات ابن القيم والذي يعد من أشهر المؤلفات في الطب الإسلامي، ويتضمن فصول نافعة في الطب الذي تطبب به، ووصفه لغيره حيث يبين الكاتب فيه الحكمة التي تعجز عقول أكبر الأطباء عن الوصول إليها. وهذا الكتاب هو الجزء الرابع من كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren