سكران قلم عريان
محمد الصوياني
Maison d'édition: tevoi
Synopsis
لم أكن في وعيي حين كتبت ما كتبت لذلك أتمنى من الحكومات العربية الكف عن طلب محاسبتي على....!
Maison d'édition: tevoi
لم أكن في وعيي حين كتبت ما كتبت لذلك أتمنى من الحكومات العربية الكف عن طلب محاسبتي على....!
هذا الكتاب الرائد من تأليف نبوية موسى، أول فتاة مصرية تحصل على شهادة البكالوريا وأول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية. تعد نبوية موسى كاتبة ومفكرة وأديبة، وهي إحدى رائدات التعليم والعمل الاجتماعي خلال النصف الأول من القرن العشرين، وكانت من رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة والحركات النسائية المصرية القرن الماضي.كانت المساواة شعارها؛ فلم تقبل أن تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فقررت دخول معركة البكالوريا -الشهادة الجامعية- لتتساوى مع خريجى المعلمين العليا، ولذلك أنشأت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت في النهاية. تقول المؤلفة : لقد بحثت في كتابي هذا عن تاريخ المرأة في بعض الأمم، وعن مواهبها الفطرية، وما ينجع في تعليمها - خصوصًا ما يتعلق بالفتاة المصرية - ثم أظهرت ما يعوز مصر من ذلك التعليم، وطرقت بعض مواضيع أخرى لها مساس بعلاقة المرأة بالرجل، مستشهدة في ذلك كلِّه على احتياج المرأة إلى العمل لكسب قوتها، فإننا لا نضمن لكل امرأة وجود من يعولها من الرجال، كما يقول بعض الناس: إنَّ المرأة المسلمة يعولها والدها، فزوجها، فولدها.وليس أضرُّ على الأخلاق من الجهل والفراغ؛ ولهذا رأيت أنَّ أفضل خدمة تُقدم لهذا الوطن المفدَّى، هي لفت النساء إلى العلم والعمل.Voir livre
كعادة من يتناولون كتب دراسة الشخصيات، يأتي السؤال: من هو جحا؟ هل هو شخص حقيقي، أم أنه من خيال كاتب مبدع؟، وإذا كان حقيقيًا ففي أي عصر عاش؟، وهل هو عربي أم أعجمي؟ فكثيرًا ما ظهر جحا في حكاياته، قاضيًا يقضي بين متخاصمين، أو فلاحًا يزرع أرضه، أو تاجرًا، أو نديمًا للملك والأمير، أو حكيمًا.. ويعود ظهور شخصية جحا إلى القرن الأول الهجري أي القرن السابع الميلادي، وهي لرجل عربي اسمه (دُجين بن ثابت الفزاري)،وفي كتب التراث قيل أنه قدروى عنه أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون. وقد قال الشيرازي عن دُجين بن ثابت: "جُحا لقب له، وكان ظريفًا، والذي يقال فيه مكذوب عليه".Voir livre
"يرى الباحث نجيب بلدي أن في تطور الفكر الأخلاقي عند الفلاسفة والمفكرين بوجه عام، امتحانا يماثل الحياة الشخصية، يماثله ويلتقي به في عدة نقاط، هذا لأن الفكر الأخلاقي في تاريخ الإنسانية نشأ مع مشكلات الحياة الإجتماعية والعملية، ولم ينشأ تحت ضغط مطالب الفكر النظري، ثم لأن تطور الفكر الأخلاقي إنما تم بفضل ما اعترضه من صعوبات غيرت اتجاهه في بعض الأحيان، ومنعته في أخرى من السير والتقدم ولو وقتا ما، ثم مهد النظر فيها واعتبارها إلى مواصلة السير. في ضوء هذه الرؤية يتناول الباحث في كتابه ""مراحل الفكر الأخلاقي"" قضايا الفكر الأخلاقي انطلاقا من الفضيلة ومرورا بالواجب والمحبة والعمل، وذلك من خلال تحليل رؤى وأفكار الفلاسفة قديما وحديثا، ليؤكد أن تاريخ الفكر الأخلاقي يتفق مع تاريخ الفكر الشخصي في أن كلا منهما يتجه بسؤال الإنسان في موضوعات الأخلاق إلى الإجابة عن هذا السؤال، وفي أن كلا منهما، عندما يلتقي بمشكلة أخلاقية يتجه إلى حل هذه المشكلة: لا بد من الإجابة عن السؤال ولا بد من حل المشكلة. ولا قيام لموقف أخلاقي إلا بتلك الإجابة وبذلك الحل. بل لا قيام لموقف أخلاقي إلا إذا اتجه الإنسان بسرعة إلى الإجابة عن السؤال، واتجه بسرعة إلى حل المشكلة. "Voir livre
يسعى المؤلف في هذ الكتاب لتوضيح نقطتين رئيسيتين ، النقطة الأولى : هي الخطر الذي تتعرض له كل ألوان النشاط البشري، وبخاصة فيما يتعلق بطريقة عمل الديمقراطية، من جراء افتراض "الفكريين" أن كل تصرف بشري هو نتيجة لعملية فكرية، بواسطتها يفكر الإنسان أولا في هدف يرغب فيه. ثم يحسب الوسائل التي يمكن عن طريقها تحقيقه. والنقطة الثانية : هي الحاجة إلى إحلال مجهود فكري واع منظم محل ذلك الافتراض. فإن كل ما أحرزته المدنية البشرية من تقدم بعد المراحل الأولى، أصبح في حيز الإمكان باختراع أساليب في التفكير تجعل في وسعنا أن نفسر، وأن نتنبأ بطريقة عمل الطبيعة بصورة أكثر نجاحاً مما كنا نستطيع، لو أننا اتبعنا طريق "المقاومة الأقل في استعمال عقولنا .Voir livre
لم تقتصر جهود العالم الأثري محرم كمال على العمل الوظيفي وما ارتبط به من مشاركة في عمليات التنقيب عن الآثار، بل أسهم في زيادة الوعي الأثري لدى العوام بكتابة المقالات ونشرها في الدوريات المصرية الشهيرة وقتها كالرسالة والهلال، وأيضا تأليف الكتب الموجهة للقارىء العام، ومن أشهر كتبه "تاريخ الفن المصري القديم"، و"آثار حضارة الفراعنة في حياتنا الحالية"، كما شارك في تأليف موسوعة " تاريخ الحضارة المصرية". والمقالات البحثية التي يضمها الكتاب – والتي لم تصدرمن قبل مجتمعة - يجمع بينها، فضلا عن كونها جميعا لذات الكاتب، انشغالها بتاريخ وآثار مصر القديمة، وتأتي قيمة المقالات من كون كاتبها من الرعيل الرائد للأثريين المصريين في القرن المنصرم .Voir livre
هو كاتب وأستاذ فلسفة بجامعة تلمسان ورئيس تحرير مجلة منيرفا الفلسفية وعضوا في هيئات علمية للعديد من المجلات الفلسفية الجزائرية ، وعضو في اكاديمية اثينا للبحوث الفلسفية التربوية وله مؤلفات فردية وجماعية عديدةمنها: تاريخ الوعي (مقاربات فلسفية حول جدلية ارتقاء الفلسفة بالواقع) بيروت 2009، وكتاب : تأملات فلسفية في رسم بعض إشكالات العصر – الهنف، التسامح ، المعرفة ، الاردن 2013 وكتاب: فينومينولوجيا المعرفة ، دراسة في فلسفة الظاهر الهيجلية الاردن 2013. كتاب جماعي : التامل المعرفي – أثره في التعليم الجامعي وضرورته الحضارية المعهد العالمي للفكر الاسلامي( الاردن)2012 وله عدة مؤلفات آخرىVoir livre